تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: هل تكون إدلب السورية الهدف الثاني بعد حلب؟

سمعي
حافلة محترقة بالقرب من إدلب، سوريا (18-12-2016)
إعداد : هادي بوبطان

نستهل هذه الجولة في الصحف الفرنسية بصحيفة "لاكروا" التي كتبت حول الملف السوري وتحديدا حول إدلب التي لجأ اليها المدنيون السوريون ومقاتلو المعارضة بعد سقوط حلب.

إعلان

بينما دخلت الحافلات حلب يوم الاحد 18 ديسمبر لاستئناف اجلاء سكان المدينة – تقول الصحيفة- تعرّضت عشرون حافلة أخرى لهجمات من قبل مسلحين قرب إدلب عندما كانت في طريقها لإجلاء مصابين ومرضى من قريتي الفوعة وكفريا اللتين يحاصرهما مسلحو المعارضة في سوريا.

وتتابع "لاكروا" إن إدلب، المحافظة المجاورة لحلب، تضم أكبر تجمع للمعارضين المسلحين، ويمكن أن تكون هدفا لهجوم قادم من قوات النظام السوري وحلفائه.

وعن هذه المحافظة الواقعة غرب حلب، تقول الصحيفة إنها تعتبر معقلا لجيش فتح الشام (النصرة سابقاً- فرع تنظيم القاعدة في سورية)، ويتواجد في إدلب حاليا عشرات الآلاف من المسلحين، أكثر من 50 ألف مقاتل، كثير منهم تم اجلاؤهم من مناطق أخرى من البلاد، لذلك من المحتمل أن تكون المعركة القادمة أكثر دموية من حلب.

وتخلص "لاكروا" الى ان ادلب هي واحدة من المناطق القليلة في سوريا التي تسيطر عليها المعارضة وليس الحكومة ولديها طرق مباشرة مع الحدود التركية، ما يعني سهولة دخول أسلحة وإمدادات أخرى.

في صحيفة "ليبراسيون" نقرأ: وزير فلمنكي يشن حملة ضد السوريين.
على الرغم من صدور عدة قرارات قضائية –تقول الصحيفة-رفض وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة منح تأشيرة دخول لعائلة مسلمة من حلب...هذا الحدث غير المسبوق في بلجيكا يعيد الى الواجهة التوترات بين الولونيين والفلمنك.

الوزير هو تيو فرانكين، وهو من حزب الاستقلال الفلمنكي اليميني المتطرف يرفض منح التأشيرة لهذه العائلة من حلب التي تضم زوجين وطفلين تتراوح أعمارهما بين خمس وثمان سنوات، والتي قررت المرور عبر القنوات القانونية لطلب اللجوء الى بلد أوروبي واختارت بلجيكا، بدل المخاطرة بحياة العائلة عن طريق الفرار الى بلد مجاور والاعتماد على المهربين.

وتتابع الصحيفة إن هذه العائلة تقدمت بطلب رسمي عن طريق عائلة بلجيكية من نامور عاصمة والونيا من أجل الحصول على اللجوء بعد الدخول الى التراب البلجيكي، ورغم أن العائلة البلجيكية قدمت كل الضمانات لمساعدة هذه العائلة السورية من سكن وعمل، الا أن وزارة الهجرة رفضت طلب التأشيرة.

وقد ألغت محكمة إدارية متخصصة قرار الوزارة، وتقدم محامي العائلة السورية بشكوى الى المحكمة الابتدائية في بروكسل التي قضت بضرورة منح التأشيرة تحت طائلة غرامة قدرها 4000 يورو عن كل يوم تأخير. وتخلص الصحيفة الى أن لي الاذرع متواصل في هذه القضية.

صحيفة "لوفيغارو": عشرة قتلى في الاردن بينهم سائحة كندية اغتالهم كومندوس.
عن تفاصيل هذا الهجوم ضد مواقع أمنية، تقول الصحيفة انه وقع في قلعة الكرك التاريخية التي تُعتبر مقصدا كبيرا للزوار الأجانب، وقد قتلت القوات الخاصة الأردنية أربعة مهاجمين بعد إجبارهم على الخروج من القلعة. الهجوم أدى الى مقتل عشرة أشخاص بينهم سبعة من رجال الأمن واثنان من المدنيين وسائحة كندية.

وتتابع "لوفيغارو" أن المهاجمين الأربعة قُتلوا بعد أن أطلقوا
النار على أهداف للشرطة في المدينة قبل أن يتوجهوا إلى منطقة قلعة الكرك وبحوزتهم أسلحة آلية، مشيرة الى أن السلطات الأردنية قالت إنها عثرت على كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة والأحزمة الناسفة في مخبأ المسلحين...ولم تحدد السلطات هوية المسلحين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.