تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: اعتداء برلين... دموع وأسئلة

سمعي
رويترز
إعداد : هادي بوبطان

هذه الجولة في الصحف الفرنسية نخصصها لتداعيات اعتداء برلين الإرهابي.

إعلان

اعتداء برلين الإرهابي، دموع واسئلةٌ، عنونت صحيفة "لوباريزيان" في صفحتها الأولى مع صورة حزينة للمستشارة انغيلا ميركل، كل هذا ضمن إطار اسود وعناوين فرعية: داعش يتنبنّى، ومُنفذ الاعتداء لا يزال طليقا. وانجيلا ميركل تحت الضغط بسبب سياستها المُساندة للاجئين. وعنوانٌ في شكل سؤال عن فرنسا وخطتها الأمنية فيجيبيرات: هل على فرنسا ان ترفع حالة التهب الأمني؟

غلاف اسود أيضا لصحيفة "ليبراسيون" التي عنونت: المانيا في حالة حداد، وانغيلا ميركب تحت الضغط غداة الهجوم الدامي بشاحنة على سوق للميلاد في برلين والذي أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 48 آخرين بجروح. الهجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي مقال تحليلي حول تداعيات الهجوم الإرهابي في برلين عنونت الصحيفة: ميركل تتعرض لضغوط بسبب سياستها للهجرة.

وقالت "ليبراسيون"، هذا الهجوم كان يخشاه الجميع في المانيا وخاصة في صفوف المستشارة انغيلا ميركل التي لطالما تعرضت سياستها لاستقبال اللاجئين لانتقادات شديدة بعد عدة اعتداءات نُسبت الى طالبي اللجوء.

وتُتابع "ليبيراسيون" قائلة إنّ المستشارة تعلم جيدا وقبل تسعة أشهر فقط من الانتخابات المقبلة بان مستقبلها السياسي على المحك. وقد تنقّلت أمس الثلاثاء الى مكان الهجوم الإرهابي في برلين مع وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير، وهي خطوة فريدة من نوعها في ألمانيا.
وخلصت الصحيفة الى ان الاتحاد المقدس حول ميركل الذي ظهر بداية هذا الأسبوع يبدو هشا في الواقع.

صحيفة "لاكروا" كتبت في افتتاحيتها بعنوان "العيش أحرارا"، أوروبا باتت الان في قلب المخططات الإرهابية.

تقول الصحيفة، برلين ضُربت في القلب بعد نيس وباريس وبروكسل ومدريد، اوروبا أصبحت مركز استهداف للمخططات الإرهابية، وأصبحت قارتُنا تعيش عاما بعد عام على وقع التهديدات، مُحاولة تنظيم الرد داخليا على هذه التهديدات، فكل بلد أوروبي يكثّف الاجراءات الأمنية المناسبة على غرار فرنسا التي اعتمدت إجراءات استثنائية لاستيعاب الخطر. ومنذ يوم أمس الثلاثاء كثفت العديد من الدول الأوروبية من إجراءاتها الأمنية، المشددة أصلا.

في صحيفة "ليزكو"، رئيس اركان الجيوش الفرنسية يطالب بدعم ميزانية الدفاع امام تنامي المخاطر الإرهابية.

الفريق أول بيار دو فيلييه رئيس أركان الجيوش الفرنسية، وفي موقف نادر من طرف مسؤول عسكري بهذا المستوى تقول الصحيفة، عبّر على صفحات اليومية الفرنسية عن ان الخطة الأمنية بلغت حدودها القصوى وان الوحدات الأمنية استُهلكت في عملها الدؤوب من اجل حماية الفرنسيين امام تنامي التهديدات الإرهابية.

وتضيف "ليزكو" بان رئيس اركان الجيوش الفرنسية طالب بدعم ميزانية الدفاع لتتسلح الجيوش الفرنسية بأفضل الوسائل لمجابهة التحديات الجديدة في وقت يتميز بعودة الدول القوية.

وقد طالب هذا المسؤول العسكري الكبير برفع نفقات الدفاع بمعدل اثنين بالمئة بحلول العام 2020. وقال رئيس اركان الجيوش الفرنسية للصحيفة ان هذا المجهود ضروري لدعم الحرب على الإرهاب وتمكين الوحدات الأمنية الفرنسية من الوسائل الكافية لعملها لحماية الفرنسيين. وطالب المسؤول العسكري الفرنسي بإعادة النظر في الاستراتيجية والميزانية المخصصة لتنفيذها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.