تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا ما بين ضرورات مكافحة الإرهاب والقانون

سمعي
هولاند يتفقد القوات الفرنسية في العراق برفقة وزير الدفاع لودريان (02-01-2017)

تصدرت قضايا الأمن والدفاع الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح الى جانب مسألة الانتخابات الرئاسية في فرنسا.

إعلان

قوات الجيش الفرنسي وكأنها على آخر رمق
قراءتنا للصحف الفرنسية سوف نبدأها بصحيفة "لوفيغارو" التي أفردت حيزا هاما لقضايا الدفاع والأمن في هذا اليوم الذي سوف يكرسه رئيس الجمهورية لمعايدة المؤسسة العسكرية خلال احتفال في قاعدة مون دو مارسان الجوية. "آرنو دو لا غرانج" اعتبر في افتتاحية "لوفيغارو" أن تعزيز القدرات العسكرية بات شأنا ملحا. "قوات الجيش الفرنسي تبدو وكأنها على آخر رمق" كتب "لا غرانج".

الأمن مطلب الفرنسيين الأول
"صحيح أنها حفظت ماء الوجه في أماكن انتشارها في المشرق ومنطقة الساحل، ولكن الأمر كان على حساب استنزاف الرجال والعتاد" تابعت افتتاحية "لوفيغارو"، وقد أشارت الى "ضرورة إعادة تأهيل السلاح التقليدي وتحديث الردع النووي وإطلاق برامج تسليح جديدة". "العالم كله يتسلح على قدم وساق ورئيس أركان الجيش الفرنسي طالب بزيادة ميزانية الدفاع وحذر من مغبة تراجع القوات المسلحة فيما لو بقيت على حالها" قالت "لوفيغارو"، التي خلصت في افتتاحيتها الى أن "على مرشحي الانتخابات الرئاسية أن لا ينسوا أن الامن هو مطلب الفرنسيين الأول."

تصفية داعش ما بين مصلحة الدولة العليا ومنطق القانون
تناولت الصحف لليوم الثاني على التوالي قيام الجيش الفرنسي والقوات الخاصة بتصفية عناصر من تنظيم داعش ومتطرفين تعتبرهم فرنسا أعداء لها. "لوموند" التي كانت قد خصصت ملفا كاملا لهذه المسألة في عددها ما قبل الأخير، نبهت في افتتاحية اليوم الى إمكانية "تعارض منطق مصلحة الدولة العليا مع منطق القانون وذلك بسبب لجوء الدولة الى تصفية مواطنين لها البعض منهم ملاحق قضائيا أصلا".

ضرورات مكافحة الإرهاب
"نتفهم ضرورات مكافحة الإرهاب" أضافت "لوموند" لكنها مع ذلك طالبت باعتماد التقليد الأميركي و"إخضاع هذه التصفيات لمساءلة مجلس النواب أو لجان الدفاع النيابية" رافضة حصر هذه التصفيات بقرار رئيس الجمهورية ورؤساء الأركان".

"لوفيغارو" ترفض تصوير التصفيات وكأنها خارجة عن القانون
"لوفيغارو" من جهتها رفضت هذه المقاربة وحذرت من تصوير الأمر وكأنه "تصفية حسابات على طريقة الغرب الأميركي وكأن عناصر القوات الفرنسية الخاصة والطيارين قتلة". كاتب المقال "جان- كريستوف نوتان" أشار الى أن "العسكريين يعملون باسم الدولة الفرنسية وفي إطار القانون الدولي والفرنسي وإلى أن بعضهم جرح خلال عمليات جريئة وأنهم كانوا يفضلون القبض على المطلوبين وهم أحياء لولا أن تعصب المتطرفين يجعلهم يختارون الموت" كما قال.

معضلة أطفال تنظيم داعش العائدين الى فرنسا
وفي سياق آخر طرحت "لاكروا" مسألة عودة الفرنسيين من أطفال وقصّر أولاد الملتحقين بتنظيم داعش في سوريا والعراق. "عددهم يقدر ب 460" قالت "لاكروا" التي أشارت الى أن "الأطفال اخضعوا لغسل دماغ ممنهج في مدارس داعش والى أن فرنسا تعالج حاليا عودة حوالي عشرين قاصرا من المقاتلين. هؤلاء يمثلون تحدّ مزدوج بالنسبة للسلطات الفرنسية التي تعتزم محاكمة المراهقين والعمل على كف يد الخطرين منهم لكن من دون أن تهدد مستقبلهم بشكل كلي نظرا لصغر سنهم".

كيف السبيل لمكافحة المد الشعبوي؟
"لوموند" خصصت المانشيت لسبل مكافحة المد الشعبوي في أوروبا. "من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى أزمة اللاجئين ومسألة العملة الأوروبية، تبدو القارة العجوز مع تراكم الأزمات وكأنها عاجزة عن اجتراح المشاريع والحلول" تقول "لوموند" التي سألت عددا من المثقفين عن سبل مكافحة النزعة الانطوائية لأوروبا.

رجل أعمال فريد من نوعه وختاما وفي مسعى لإضفاء شيء من الأمل خصصت "لوباريزيان" الغلاف لرب عمل فريد من نوعه: "إيريك بيليل" الذي قرر إهداء مؤسسته للعاملين فيها بدل بيعها، متخليا بذلك عن مبلغ قد يصل الى ثمانية ملايين يورو، فقط لا غير.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن