تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ملفات ساخنة بانتظار ترامب وانتخابات فرنسا اليسارية على المحك

سمعي
دونالد ترامب في بنسيلفانيا 15-12-2016 ( رويترز)

ركزت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم على ملف الانتخابات التمهيدية اليسارية في فرنسا من خلال متابعة التجمعات الانتخابية التي ينظمها المتنافسون في ثاني انتخابات تمهيدية مقررة يومي 22 و29 من يناير الجاري، كما تطرقت إلى تسلم دونالد ترامب السلطة في الولايات المتحدة بما يرثه من ملفات ساخنة أبرزها تورط روسيا في التلاعب بنتائج الانتخابات الأمريكية.إعداد رابح خالدي

إعلان

صحيفة لوموند عنونت مقالها: فقاعة ماكرون تصمد وتثير قلق منافسيه
تخوف تثيره أكثر استطلاعات الرأي التي تظهر تجاوبا كبيرا بين أوساط الفرنسيين مع وزير الاقتصاد السابق في حكومة فرنسوا هولاند ايمانويل ماكرون، إلى درجة جعلته يحتل مركز المرشح الثالث لرئاسيات ألفين وسبعة عشر، بعد فرانسوا فيون مرشح اليمن التقليدي ومارين لوبان مرشحة أقصى اليمين.

وما ساعد ماكرون في ذلك، تقول صحيفة لوموند، هي وصفته الخاصة كسياسي شاب وملم بالتكنولوجيا الحديثة، يعِد بسياسة وسطية تتبنى إصلاحات ليبرالية عقلانية بإمكانها إغراء ناخبي اليمين واليسار التقليديين ولا سيما تلك التي تهدف إلى إيجاد توازن حقيقي بين مصالح أرباب العمل من جهة ومصالح الموظفين والعاملين من جهة أخرى.

أما المرشح الأوفر حظا لتمثيل الاشتراكيين في الانتخابات الرئاسية مانويل فالس فيبدو أن أسهمه في انخفاض متواصل بحسب استطلاع للرأي نشرته صحيفة لوفيغارو، يفيد بانهزام رئيس الوزراء السابق في الدورة الثانية أمام وزير الاقتصاد الأسبق أرنو مونتبور، مما يفتح شهية المنافسين الآخرين ويعطي أملا أكبر لوزير الاقتصاد السابق ايماونيول ماكرون، تقول الصحيفة، بينما يتوجب على فالس أن يستمع لناقوس الخطر ويجمع قواه لإقناع الناخبين بالتصويت لصالحه، وهو ما شدد عليه فالس في حوار مع صحيفة لوباريزيان عنونته الأخيرة "أنا أيضا تغيرت".

صحيفة لوباريزيان تطرقت في حوارها إلى برنامج فالس الانتخابي بتفاصيله، فالس قال إنه سيدخل الانتخابات من أجل الفوز ولديه حلول في جميع القطاعات الاقتصادية والسياسية والأمنية والصحية في فرنسا.

في أول تجمع انتخابي كبير، اختار مانويل فالس منطقة بادو كاليه وتوجه إلى مدينة لييفان التي لطالما نبض قلبها من أجل المدرسة اليسارية في فرنسا لكنها مؤخرا شهدت صعودا قويا لليمين المتطرف. هذه المدينة التي يحكمها رئيس بلدية يساري يدعم مانويل فالس، جاء إليها رئيس الوزراء السابق باحثا عن أصوات الطبقة العاملة التي أدارت ظهرها لليسار واستهوتها شعارات حزب الجبهة الوطنية المتطرف.

أما زعيم الحزب اليساري الراديكالي جون لوك ميلونشون فقد اختار مدينة توركوان التي يحكمها جيرالد دارمانان القريب من نيكولا ساركوزي، تجمع اختاره ميلونشون بعد حادث دارمي تقول الصحيفة، بعد أن سقط جنين إحدى العاملات في متجر بسبب ظروف العمل القاسية. حادث تطرق إليه ميلونشون لمحاربة الاستغلال الذي تتعرض له الطبقة العاملة في فرنسا، وهو خطاب تجاوب معه بشدة أكثر من ألفي مشارك في هذا التجمع بحسب صحيفة لوباريزيان.

عن فرنسوا هولاند كتبت صحيفة لوموند مقالا بعنوان "هولاند اختار قرار الاستقالة منذ عام 2012"
نشرت لوموند في عددها الصادر اليوم حوارا أجرته مع أكيلينو موريل المستشار السابق لفرانسوا هولاند، على هامش تحضيره لكتاب ''بعنوان التنازل ''سيصدر في الحادي عشر من يناير الجاري، والذي تهجم فيه على العهدة الانتخابية للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. ووصفت الصحيفة هذا كتاب بلائحة اتهامات سياسية دون رحمة ضد فرنسوا هولاند، الرئيس الذي قرر الاستقالة منذ عام ألفين واثني عشر، وليس في الفاتح من ديسمبر الماضي.

أكيلينو موريل الذي استقال من منصبه كمستشار لهولاند بعد فضيحة تعامله مع شركات للأدوية دون تصريح من وزارة الصحة، استخدم في كتابه منهجية خاصة في سرده للوقائع التي كان شاهدا عليها طيلة أربعة وعشرين شهرا في قصر الإليزيه دون أن يدخل في جدالات أو يتطرق إلى ما دار في أروقة القصر.

 

 

وفي صحيفة ليبراسيون نقرأ عنوانا "أوباما باي" أو "وداعا أوباما"
ركزت صحيفة ليبراسيون في مقالها على الإرث الذي تركه أوباما للأمريكيين بعد عهدتين انتخابيتين، في إشارة إلى مخاطر تلاشي وتفكك الإنجازات التي حققتها إدارته خلال ولايتين رئاسيتين أهمها إقرار نظام "أوباما كير" للرعاية الصحية وإبرام الاتفاق النووي مع إيران والاتفاق حول المناخ. كل ذلك مهدد بالزوال بمجرد أن يتسلم الرئيس الجمهوري المنتخب دونالد ترامب السلطة في العشرين من الشهر الجاري.
ليبراسيون قالت إن أوباما سيحثّ الأمريكيين في خطاب الوداع على العمل معا لتغيير الأمور نحو الأفضل، وسلطت الضوء على أبرز الملفات التي يتخوف منها في عهد الرئيس الجديد ترامب على رأسها العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، والتقارب الروسي الأمريكي.

الاستخبارات الأمريكية تتهم بوتين بمحاولة تعزيز فوز ترامب

اتهامات تأتي عقب صدور تقرير لوكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة الأمريكية والذي تم نشره الجمعة الماضي، يظهر بوضوح تورط روسيا في تسريب معلومات تابعة للجنة الحزب الديمقراطي وسلمتها إلى موقع ويكيليكس.

الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب نفى في البداية صحة هذه الادعاءات لكنه سرعان ما بدأ يتراجع تدريجيا عن مواقفه، تقول الصحيفة، مؤكدة أن عملية القرصنة طالت العديد من الملفات داخل الحزب الديمقراطي لكنها لم تخرج إلى العلن.

من جهة أخرى نشرت صحيفة لوموند بورتريه للروسية أليزا شيفيشينكو مهندسة في الاعلام الآلي متهمة بالوقوف وراء عملية القرصنة، وتساءلت الصحيفة في مقالها هل أليزا من القراصنة أم أنها مجرد ضحية، وكيف أصبحت هذه الروسية من مجرد سيدة أعمال حرة إلى أبرز اسم يتصدر لائحة المتبعين من قبل الاستخبارات الأمريكية.

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.