تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مناظرة تلفزيونية محتدمة لمرشحي الانتخابات التمهيدية اليسارية في فرنسا

سمعي
المناظرة الثانية للانتخابات التمهيدية لليسار الفرنسي 15-01-2017 ( RFI)

المناظرة التلفزيونية الثانية التي أجراها المرشحون السبعة للانتخابات التمهيدية اليسارية في فرنسا أسالت حبرا كثيرا على صفحات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم، كما خصصت الصحف حيزا كبيراً للعلاقات الأمريكية الروسية وتأثيرها على مستقبل الأزمة السورية. إعداد رابح خالدي

إعلان

صحيفة ليبيراسيون خصصت ملفا عريضا للانتخابات التمهيدية، وتطرقت إلى المناظرة التلفزيونية الثانية بين المرشحين السبعة إلى الانتخابات التمهيدية لليسار الفرنسي.

ليبيراسيون عنونت بالعريض على صدر صفحتها الأولى: ماذا لو كان تصويتا مجديا؟
سؤال طرحته صحيفة ليبيراسيون وجاء في صيغة أخرى لسؤال قد طرحه سابقا زعيم اليسار الراديكالي جون لوك ميلونشون عندما قال: ما الفائدة من اختيار مرشح يساري للانتخابات الرئاسية الفرنسية؟ انتخابات تمهيدية، ما الغرض منها؟

هنا تقول ليبراسيون إن مهمة مرشحي اليسار السبعة أو ما يسمى بالتحالف الشعبي الجميل تكمن في التحضير لحقبة ما بعد هولاند على أساس تحديد خط سياسي موحد، مع التوصل إلى توافق بين زعيم حزب اليسار الراديكالي جون لوك ميلونشون ووزير الاقتصاد السابق ايمانويل ماكرون .... وتواصل ليبيراسيون القول إنه على الرغم من أن التشاور داخل هذا "التحالف الشعبي الجميل" حقق عدة أهداف بالنسبة للأغلبية، غير أن فشلا ذريعا لا يستبعد أن يحيط به.

وعن تحليلها للمناظرة التلفزيونية، قالت الصحيفة إن إرادة المرشحين في إظهار قدرتهم على طرح البدائل المناسبة والملموسة بدت واضحة، مقارنة بما أظهره المرشحون السبعة من أفكار وبرامج اجتماعية ..جعلت صحيفة لوبينيون تتحدث عن استفاقة اليسار في المناظرة التلفزيونية الثانية.

لكن الإشكال يكمن في عدم وجود تلاحم داخل العائلة اليسارية في فرنسا، فالفوز في الانتخابات التمهيدية ما هي إلا بطاقة اعتماد تتيح للمرشح التواجد في الانتخابات الرئاسية، لكن بوجود منافسين يساريين مستقلين، يعطينا انطباعا بأن شعار الوحدة والاتحاد الذي يتغنى به مرشحو اليسار يبقى افتراضيا. على عكس ما حدث داخل التيار اليميني في فرنسا الذي وقف في صف واحد خلف مرشحهم فرنسوا فيون الذي أعلن الأحد كمرشح رسمي لحزب "الجمهوريين" الفرنسي لانتخابات الرئاسة المقبلة. لذا فإن السيناريو الأسود بتعبير ليبيراسيون لا يزال يخيم على الانتخابات التمهيدية اليسارية.

لوفيغارو: ماكرون وميلونشون ...الاشتراكيون محاصرون بين يمينهم ويسارهم
كتبت الصحيفة إن الحزب الاشتراكي في فرنسا لا يكاد يجد سبيلا نحو اختيار مرشح ذي مصداقية حقيقية لتمثيله في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة (2017).

لأول مرة منذ عام 1974 يصبح مرور الحزب الاشتراكي نحو الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية في فرنسا أمرا لا يمكن الجزم فيه.

هذا الحزب الاشتراكي ومرشحه الذي سيعلن عنه في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، يجدا نفسيهما في كماشة بين جون لوك ميلونشون على يسارهما وإيمانويل ماكرون على يمينهما.

ميلونشون أكد أنه لن يتحاور مع مرشح الاشتراكيين ولن يتحالف مع وزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون، فيما يواصل الأخير وفريقه في ترسيخ عرف سياسي جديد بتوجيه اليسار الفرنسي نحو حزب جديد في الانتخابات التشريعية المقبلة…. استراتيجية تطرقت إليها صحيفة لوبينيون وكتبت كيف يسعى ماكرون لإطلاق النار على الانتخابات التمهيدية اليسارية.

هذا الواقع الذي يتخبط فيه الحزب الاشتراكي اليوم أنتج ظاهرة جديدة كتبت عنها صحيفة لوفيغارو: لقد اختاروا ترك الحزب الاشتراكي؟
هؤلاء الذين تركوا الحزب الاشتراكي أحصتهم الصحيفة بـأكثر من أربعين ألف منخرط في الحزب غادروه منذ 2012، والسبب في ذلك جملة من السياسات المخالفة لعقيدتهم اليسارية كقانون العمل المثير للجدل، وقانون إسقاط الجنسية... واتهموا الحزب الاشتراكي بأنه حزب انتهازي على طريقة متطرفي الجمهورية الرابعة.
لذا قرروا الارتماء في أحضان تيارات جديدة من إيمانويل ماكرون إلى مارين لوبان، مرورا بجون لوك ميلونشون.

عن علاقة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين كتبت صحيفة لوبينيون: مع دونالد ترامب في البيت الأبيض، كفاءة الاستخبارات الأمريكية قد تتجه نحو الغرق.
لوبينيون نشرت أيضا مقابلة مكتوبة أجرتها مع المتخصص في الشؤون الروسية والصحفي السابق في مجلة نيوزويك الأمريكية، صاحب مؤلفات عديدة في مجال التجسس، روبرت ليتيل، الذي اعتبر أن الولايات المتحدة الأمريكية في موقع حرج جدا، فمؤسساتها الاستخباراتية السبع عشرة كلها أجمعت على ضلوع روسيا في قرصنة إلكترونية بمباركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ...

غير أن ترامب هو السياسي الوحيد الذي شكك في مصداقية هذا الطرح، ثم عاد واعترف بصحته منتقدا في الوقت عينه خبرة ودهاء مخابرات بلاده، وبدأ عهدته الرئاسية بعداوة مع المخابرات التي تخشى فشلها في حماية أمريكا من هجمات مرتقبة، والجواب بالنسبة لروبرت ليتيل، للأسف نعم.

التقارب بين واشنطن وموسكو قاد صحيفة لوفيغارو للحديث عن ذوبان الجليد الذي يغلف العلاقات الأمريكية الروسية.
على الرغم من فضحية القرصنة الالكترونية التي طالت حملة هيلاري كلينتون الرئاسية، فإن رغبة ترامب في التقارب مع الكرملين، جعلته يعلن أنه سيتصل سريعا بنظيره الروسي لتنسيق جهودهما في معالجة القضايا الدولية، كما لم يستبعد ترامب رفع العقوبات الاقتصادية على روسيا، فيما وجّه الكرملين دعوة إلى الرئيس دونالد ترامب للمشاركة في مباحثات أستانا للسلام حول سوريا.

صحيفة لوموند نشرت مقابلة مكتوبة أجرتها مع رئيس الوزراء السابق مانويل فالس.
لوموند قالت إن فالس واثق من قدرة اليسار على تقديم البديل المناسب للاستجابة لمطالب وانشغالات المواطن الفرنسي، اختلاف الرؤى بين المرشحين للانتخابات التمهيدية لم يمنعهم من الاجماع على أولوية الحفاظ على النظام الصحي والضمان الاجتماعي في فرنسا وضرورة مكافحة الإرهاب...من هنا حدد فالس شروط نجاح الانتخابات التمهيدية في 3 نقاط : مشاركة انتخابية واسعة، ونقاشات هادفة واختيار واضح.

على الصعيد الدولي أشار مانويل فالس إلى عدد من الملفات التي ستكون على صفيح ساخن في عهدة ترامب وعلى الولايات المتحدة كبلد عظيم أن تحترم تعهداتها تجاه الأسرة الدولية.

وعن العلاقات الأمريكية الروسية مع أوروبا، شدد فالس على ضرورة الوحدة للوقوف بقوة في وجه ما أسماه بالعالم الجديد.

عالم جديد...نظرية جديدة تطرّق إليها وزير الخارجية الأسبق، والمستشار الأسبق للإليزيه في عهد الرئيس فرنسوا ميتران هوبير فيدرين.
نشرت صحيفة لوموند مقابلة مطولة مكتوبة أجرتها مع هوبير فيدرين قال فيها: إن مأساة حلب ترمز إلى انهيار السياسات الغربية القائمة على الأخلاق والأخلاقية، واعتبر فيدرين أن السياسة الفرنسية في سوريا فاشلة ويجب أن يعترف الغرب أنه لا يستطيع أن يحكم العالم.
وما انتخاب دونالد ترامب الذي يمثل نهاية قيادة الولايات المتحدة للعالم إلا ترجمة وحشية لهذا الواقع، لذا فقد حان الأوان لإعادة الحسابات من جديد.

 

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.