تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

صراع داخل يسار فرنسا الحاكم وأي طريق الى السلام في سوريا؟

سمعي
مؤتمر أستانة حول سوريا 23-01-2017 (رويترز)

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم ركزت اهتمامها بشكل أساسي على نتائج الدورة الأولى من انتخابات اليسار التمهيدية.

إعلان

انقسام الحزب الاشتراكي الفرنسي
"بنوان امون" ممثل يسار اليسار داخل الحزب الاشتراكي حل في المرتبة الأولى يليه رئيس الوزراء السابق "مانويل فالس". الاثنان سيتواجهان الاحد المقبل. "انقسم الحزب الاشتراكي" عنونت "لوباريزيان". "الاحجام السياسية الثقيلة ذهبت ضحية الانتخابات التمهيدية لدى اليمين واليسار على حد سواء ما يعكس" قالت "لوباريزيان" في افتتاحيتها "توق الفرنسيين الى تجديد الطبقة السياسية".

آن أوان الحسم بين اليسار الحاكم واليسار الحالم
"لوفيغارو" و "لوبينيون" عنونتا عن "صدام اليسارين" وكذلك "ليبراسيون" التي اعتبرت في افتتاحيتها انه آن أوان "الحسم ما بين اليسار الحاكم واليسار الحالم" يقول كاتب المقال "لوران جوفران". "إنه الصراع الابدي بين واقعية التيار الاجتماعي الديمقراطي ومثالية الاشتراكية" تابع "جوفران" وقد رأى ان "الصراع يدور على متن سفينة على وشك الغرق وان رئيس الوزراء السابق مانويل فالس مسؤول عن مأزق الحزب الحالي بسبب انتهاجه سياسة وسطية افقدت الاشتراكيين قاعدتهم الشعبية".

جيل كامل من القادة الاشتراكيين مهدد بالاختفاء
"لوفيغارو" اشارت في افتتاحيتها الى ان "مرشح الحزب الاشتراكي لخوض معركة الرئاسة مهدد بأن يخرج من السباق منذ الدورة الأولى". "إن جيلا كاملا من قادة الحزب مهدد بالاختفاء من الساحة السياسية" خلصت "لوبينيون" التي تساءلت عن مصير الكوادر الذين تتراوح أعمارهم ما بين ال 49 وال 56 عاما.

أي طريق الى السلام في سوريا؟
تلك الانتخابات على أهميتها على الصعيد الفرنسي لم تغيب باقي المواضيع خاصة محادثات استانة حول النزاع في سوريا وقد جعلت "لاكروا" من هذه القضية موضوع الغلاف. "أي طريق الى السلام في سوريا؟" عنونت الصحيفة الكاثوليكية. "إن اختيار عاصمة جمهورية كازخستان حليفة موسكو لاستضافة المحادثات بين نظام بشار الأسد وعدد من المجموعات المتمردة يظهر ضياع الورقة السورية من يد الولايات المتحدة" كتبت "لاكروا".

المعارضة السورية أمام خيار الاحتواء أم الاختفاء
الصحيفة نقلت عن الخبير لدى "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى" "فابريس بالانش" انه "من المرجح ان روسيا ستضع المتمردين امام خيار حاسم الاحتواء ام الاختفاء". "لوفيغارو" استجوبت من جهتها "غريغوري كوزاتش" الأستاذ في جامعة العلوم الإنسانية في موسكو وقد أشار الى اختلاف الأولويات ما بين روسيا وإيران. "النظام الإيراني يرى مصلحة في إطالة امد المعركة الى جانب بشار الأسد من اجل جني مكاسب اقتصادية" يقول "كوزاتش" الذي يرى ان "المصالح الروسية لا تتعدى مسألة الحفاظ على قواعدها في سوريا."

الرؤى الروسية للحل
صحيفة "لوبينيون" خصصت مقالا للرؤى الروسية للحل السياسي في سوريا. تلك الرؤى تتلخص بنقاط ثلاثة حسب كاتب المقال "جان دومينيك ميرشي": "تشكيل حكومة وحدة وطنية، اعتماد دستور جديد وتنظيم انتخابات حرة تحت رقابة دولية". "مصير بشار الأسد يبقى عالقا" تضيف "لوبينيون".

مصير الأسد ما زال على المحك
"الروس يرون انه عليه البقاء حتى الانتخابات لكن الكرملين لا يود ان يربط نفسه كثيرا بالرئيس السوري" يقول كاتب المقال نقلا عن مصادر روسية اعتبرت ان "الأسد ليس صديقا بالقدر الكافي مع بوتين وان لا مصلحة له بالحرب حتى آخر شبر من الأرض السورية". "ليبراسيون" رأت ان "فرص التوصل الى اتفاق تتضاءل بغياب الاجندة الواضحة والدعم الدولي".

مساع قد تفضي الى لا شيء
كاتبة المقال هالة قضماني نقلت عن الباحث لدى مركز أبحاث حوار الحضارات "الكسي مالاشينكو" ان "مساعي موسكو قد تفضي الى لا شيء". "الاعداد للمعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية تلقي أيضا بظلالها على محادثات استانه" تقول "ليبراسيون" التي اشارت الى "قلق روسيا من التواجد الكثيف للميليشيات الشيعية".

بالون اختبار روسي
"النظام وحليفه الإيراني غير مؤهلين لخوض هذه المعركة" تضيف هالة قضماني وقد أوردت في ختام مقالها ما يمكن اعتباره بالون اختبار أطلقته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء عن اقتراح يقضي بتأليف قوة مشتركة من الجيش النظامي والمعارضة من اجل محاربة داعش وهو ما نفاه ممثلو المعارضة.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.