تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: مناظرة التناقضات بين فالس وآمون وعاصفة تضرب حملة فرانسوا فيون

سمعي
المناظرة التلفزيونية الأخيرة بين مانويل فالس وبنوا هامون 25-01-2017 (رويترز)

موضوعان حازا على نصيب الأسد في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم.الأول: التقريرُ الذي نشرته مجلةُ "لوكانار انشينيه" الأسبوعية والذي اتهم زوجة فرانسوا فيون مرشح اليمين ويمين الوسط في الانتخابات الرئاسية الفرنسية بتلقي أجرا عن عمل وهمي.الموضوع الثاني: المناظرة التلفزيونية ليلة البارحة بين رئيس الوزراء السابق مانويل فالس ممثل الجناح اليميني في الحزب الاشتراكي، وبنوا هامون وزير التعليم المنتمي إلى الجناح اليساري للحزب الاشتراكي الفائزين في الدورة الأولى للانتخابات التمهيدية لليسار الفرنسي الأحد الماضي.

إعلان

كشفت "لو كانار انشينيه" أن بينيلوبي فيون التي لا مهنة معروفة لها والبعيدة من أنشطة زوجها السياسية "تلقت نحو 500 ألف يورو" بين 1998 و2012 أي ما معدله 7900 يورو شهريا مقابل عملها كملحقة برلمانية لزوجها ثم لبديله في الجمعية الوطنية مارك جولو.

صحيفة لوموند عنونت: القضية التي تضعُ فرانسوا فيون في وضع حرج، مشيرة إلى أن استطلاعات الرأي تضعُ حتى لحظة الكشف عن هذا التقرير بشأن زوجته، كالمرشح الأبرز للوصول إلى قصر الإليزيه في شهر مايو القادم.

صحيفة لوفيغارو توقفت عند رد فرانسوا فيون على هذه الاتهامات، التي وصفها بأنها تنم عن"ازدراء وكراهية للنساء ". ورأت لوفيغارو أنه في انتظار نتائج التحقيق حول هذه الاتهامات، فإن المرشح للرئاسة عن اليمين ويمين الوسط فرانسوا فيون عليه أن يعرف كيف يُديرُ العواقب السياسية لهذه القضية التي كشفت عنها مجلة "لوكانار انشينيه".

صحيفة ليبراسيون من جانبها، عنونت: بينيلوبي فيون، كرة في مرمى ملعب الحملة الانتخابية. وقالت ليبراسيون إن فرانسوا فيون، الذي جعلَ من صورة الرجل القوي النزيه، إحدى ركائز استراتيجيته، قد يدفع اليوم ثمن هذه الاستراتيجية بسبب المعلومات التي كشفت عنها أسبوعية "لوكانار انشينيه "حول زوجته.

صحيفة " ماديا بارت" الإلكترونية عنونت: مبلغُ ستِمائَةِ ألف يورو يخرب حملة فرانسوا فيون، واعتبرت الصحيفة أن قضية اتهام زوجة فرانسوا فيون مرشح اليمين ويمين الوسط في الانتخابات الرئاسية الفرنسية بتلقي أجرا عن عمل وهمي، تمثُلُ حادثا كبيرا بالنسبة لليمين قبل نحو ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية.

صحيفة لوبارزين بدورها تحدثت عن عاصفة تضرب حملة فرانسوا فيون، الذي تضعه استطلاعات الرأي في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في مواجهة مارين لوبان. وأوضحت لوبارزين أن هذه الاتهامات في حال كانت صحيحة فإنها ستمثلُ ضربة لفيون.

المناظرة بين فالس وآمون

صحيفة لوفيغارو اليمينة كتبت: المناظرة بين مانويل فالس وبنوا آمون يُعَري التصدعات والفجوات داخل صفوف الحزب الاشتراكي الفرنس، بعد خمس سنوات من حكمه لفرنسا. وتحدثت لوفيغارو عن أزمة غير مسبوقة في صفوف اليسار الفرنسي منذ عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين.

صحيفة لوبارزين وصفت المناظرة بين فالس وآمون بانها مناظرة التناقضات، لكن الصحيفة وصفت المناظرة بأنها كانت بالمجمل حميمية، على الرغم من أن المراقبين كانوا ينتظرون مناظرة حامية نظرا للانقسامات في صفوف اليسار الفرنسي. وأيضا الهجوم الذي شنه فالس قبل هذه المناظرة على منافسه آمون في مسألة العلمانية وأفكاره المدافعة عن التكاتف المجتمعي.

صحيفة ليبراسيون وصفت المناظرة بأنها كانت حول العمق فيما يتعلق بالمواضيع الأساسية ولكنها أيضا اتسمت بالاحترام من حيث الشكل. غير أنها أظهرت اختلافا في الأفكار بين فالس وآمون يعبر عن يسارين أحدهما "مغال في واقعيته" والآخر "طوباوي" ما يجعل الالتفاف حول الفائز بعد الانتخابات التمهيدية غير مضمون حتى مع تأكيد كل منهما أنه سيدعم الفائز.

صحيفة لوبينيون وصفت المناظرة بأنها مناظرة الاختلافات والتناقضات في البرنامج السياسي لكل من المرشحين فالس وآمون. وقالت لوبينيون أيا كان الفائز في الدورة الثانية من الانتخابات التمهيدية المقررة يوم الأحد، فإن هذا الأخير يتوقع أن يأتي في المراتب الأخيرة في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في شهر إبريل، في ظل إعلان بعض الاشتراكيين أنهم لا يستبعدون التصويت لإيمانويل ماكرون الوسطي أو جان لوك ميلانشون اليساري الراديكالي اللذين يخوضان الانتخابات خارج إطار ترشيح الحزب.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن