تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

قضية الوظائف الوهمية تقلل من حظوظ فرانسوا فيون إلى الانتخابات الرئاسية

سمعي
تجمع سياسي لليمين الفرنسي، باريس 29-01-2017 (رويترز)

الأزمة التي يواجهها فرانسوا فيون المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية على خلفية اتهام زوجته بتقاضي راتب وهمي، والتحديات التي يواجهها الحزب الاشتراكي عقب فوز بنوا آمون بترشيح الحزب للانتخابات الرئاسية، من أهم المواضيع التي توقفت عندها الصحف الفرنسية الصادرة الأربعاء فاتح فبرايرا- شباط 2017.

إعلان

فيون يواجه " التشهير"
صحيفة لوفيغارو قالت إن الأمور تتعقد أكثر بالنسبة لفرانسوا فيون المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية في شهر أبريل- نيسان.
وأشارت الصحيفة إلى ما أوردته أسبوعية "لوكانار أنشينيه" الفرنسية في عددها الصادر اليوم والذي أكدت فيه أن زوجة فيون المتهمة بالاستفادة من وظائف وهمية، تقاضت ما مجموعه أكثر من 900 ألف يورو في إطار العمل كمساعدة برلمانية أو متعاونة مع مجلة ثقافية.
وتابعت لوفيغارو نقلا عن "لوكانار أنشينيه" تأكيدَها أن ابني فرانسوا فيون عملا أيضا كمساعدين برلمانيين لوالدهما وتقاضيا 84 ألف يورو بين عامي 2005 و2007 بينما كانا لا يزالان طالبين.

فيون في أسوأ حالاته
تصدرت صورة فرانسوا فيون صحيفة ليبراسيون اليسارية التي قالت إن المعلوماتِ الجديدةَ التي كشفت عنها أسبوعية ُ "لوكانار أنشينيه"، قد يدفعُ فيون ثمنَها غاليا.
وأشارت ليبراسيون إلى أن الشرطة الفرنسية فتشت مكتب فرانسوا فيون بالبرلمان يوم الثلاثاء ضمن التحقيق حول هذه المعلومات.
وقالت ليبراسيون إن الكثير من كوادِر اليمين الفرنسي، أقرّوا أنه في ظل هذه التطورات باتت هناك صعوباتٌ في الإبقاءِ على فرانسوا فيون كمرشحِ اليمين ويمين الوسط إلى الانتخابات الرئاسية، لكنهم أكدوا في الوقت نفسِه أنهم لا يمتلكون خطة "ب" حتى الآن.

قضية فيون ... الفاتورة تتضخم
صحيفة لوباريزيان قالت إنه في الوقت الذي تواصلُ فيه العدالة الفرنسية ُالتحقيق بشأن اتهامات زوجة فيون بتقاضي راتب وهمي، قامت مجلة ُ "كانار أنشنيه" بالكشفِ عن أن زوجةَ فيون تقاضت أكثر من 900 ألف يورو مقابل وظائف وهمية. ورأت لوباريزيان أن هذه المعطيات الجديدة جاءت لتشوشَ أكثر على حملةِ فرانسوا فيون وتعقدَ الأمور أكثر بالنسبة لليمين.

هل يمكن لفرانسوا فيون أن يصمد ؟
السؤال لصحيفة "لوبينيون" المحسوبة على اليمين ، التي قالت إن المعلومات التي كشفت عنها أسبوعية " لوكانار أنشنيه" من شأنها أن تُضعف فيون تماما وذلك قبل أقل من ثلاثة أشهر على الانتخابات الرئاسية.

وأوضحت الصحيفة أنه وسط هذا التحول الجديد في المعطيات بعد أن كانت استطلاعات الرأي تضعُ فيون الرئيس المقبل لفرنسا، زادَت هذه المعطيات، تقول الصحيفة، من حدة الضغط في صفوف حزبِ الجمهوريين اليميني.

ما الذي يمكن أن يحدثه ترشيح بونوا آمون في صفوف اليسار الفرنسي؟
صحيفة لوموند قالت إنه بعد أن فاز بونوا آمون المدافع عن "يسار شامل" بترشيح الحزب الاشتراكي لخوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعدما تقدم بشكل كبير على رئيس الوزراء السابق مانويل فالس في الدورة الثانية من انتخابات اليسار التمهيدية، فإن مختلف أطياف اليسار بدأت تحاولُ التموقعَ.
وقالت لوموند إن دعوات الوَحدة التي وجهها آمون إلى مختلف الاطياف تصطدمُ بمواقف مُعارضةِ من قبل بعض برلمانني الحزبِ الاشتراكي الذين أكدوا للصحيفة أنهم لا ينوون دعمَ آمون في الانتخابات الرئاسية وقال البعضُ منهم إنه يجدُ نفسَه أقرب إلى برنامج إيمانويل ماكرون، وزير الاقتصاد السابق.
وأشارت صحيفة لوموند إلى أن الرئيس فرانسوا هولاند الذي لم يعلق بعد على نتائج الانتخابات التمهيدية لليسار، من المفترضِ أن يستقبل آمون غدا الخميس.

أي مستقبل للجزائريين؟
هكذا تساءلت صحيفة " لاكروا" المقربة من الكنيسة، قائلة إن الجزائر تعرفُ منذ عدة أشهر حِراكا شعبيا بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورةِ في هذا البلد الغني بالنفطِ والغاز. وتحدثت الصحيفة ُ عن ارتفاع حدةِ الاضطراباتِ الاجتماعية في الجزائر، معتبرة أن السلطةَ السياسيةَ في الجزائرِ لا تزالُ غيرُ شفافة.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن