تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

حملة انتخابية مبكرة في فرنسا وتحقيقات حول منفذ اعتداء اللوفر

سمعي
حملة مارين لوبن الانتخابية، فرنسا 05-02-2017 (رويترز)

نتوقف خلال هذه الجولة في الصحف الفرنسية عند الانتخابات الرئاسية الفرنسية حيث أقام الأحد 05 شباط -فبراير أغلب المرشحين مهرجانات إيذانا بالانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية، وعند التحقيقات مع منفذ اعتداء اللوفر.

إعلان

نهاية الأسبوع في فرنسا تميزت بكثرة المهرجانات الانتخابية نذكر منها التجمع الذي عقده يوم السبت إيمانويل ماكرون الذي يخوض المعركة الانتخابية كمرشح مستقل، وماكرون هو مؤسس حركة "إلى الأمام" ووزير اقتصاد سابق في حكومة فرانسوا هولاند بين عامي 2014 و2016.

ويوم الاحد أطلقت مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن حملتها الانتخابية على أساس مبدأ "فرنسا أولا"، "صحيفة لاكروا" عنونت في صفحتها الأولى: الجبهة الوطنية تغيّرت في الشكل لا في المضمون.

يوم الاحد تميز ايضا بالمهرجان الانتخابي الذي أقامه مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون والذي دعا فيه الى الخروج من المعاهدات الأوروبية منددا بعالم فاحش يسيطر عليه أصحاب المليارات.
الصحف الفرنسية ركزت على حمى الانتخابات بين أبرز المرشحين من دون أن تنسى الازمة التي يتخبط فيها مرشح اليمين عن حزب الجمهوريين البرلمانيين فرنسوا فيون بعد الفضيحة حول احتمال أن يكون دبر وظائف وهمية لزوجته.

فيون يُطلق هجوما مضادا هذا الأسبوع في محاولة لإنقاذ ترشّحه وسط تزايد الدعوات لانسحابه.
مع تصاعد الدعوات لانسحابه من السباق الى قصر الاليزيه، حتى في صفوف حزبه، يجد مرشح اليمين الفرنسي فرنسوا فيون نفسه في موقع يزداد ضعفا بعد فضيحة احتمال أن يكون دبر وظائف وهمية لزوجته، ولا مفر لفيون - كما تقول صحيفة لوفيغارو-أمام تزايد الشكوك حول قدرته على الخروج سالما من هذه الورطة، سوى الإعداد لخطة هجومية مضادة.

وتتابع اليومية الفرنسية أن فيون وبعد أسبوعين مضطربين بسبب هذه القضية، أعد خطة للتحرك "بسرعة وبقوة "حيث يتحدث اليوم الى وسائل الاعلام، والى عائلته السياسية خلال اجتماع استراتيجي في مقر حملته الانتخابية. هذا التحرك اليوم- تضيف لوفيغارو-يأتي قبل اجتماع حاسم غدا الثلاثاء للبرلمانيين في الجمعية الوطنية، في ظل تزايد الأصوات المُنادية بخطة بديلة "خطة ب"، في حين أن المرشح الخاسر في الانتخابات التمهيدية الان جوبيه بات على ما يبدو أكثر استعدادا ليحل محل فيون، ولكن بشروط أبرزها أن يتم الامر بموافقة فيون، وذلك أمام تزايد الأصوات المُنادية لجوبيه بإنقاذ الموقف.

وتنقل "لوفيغارو" أن جوبيه عمدة مدينة بوردو ورئيس الوزراء الأسبق، يعتبر نفسه الوحيد القادر على انقاذ عائلته السياسية من كارثة انتخابية وفقا لمقربين من جوبيه، ولكن هذا الأخير شدد على أن أي خطوة لم تُتخذ الى حد الآن لأن فيون لا ينوي في الوقت الراهن التخلي عن ترشحه.

أسئلة حول منفذ هجوم متحف اللوفر
المحققون الفرنسيون - كما تقول "صحيفة لاكروا" – يحاولون معرفة المبررات التي دفعت منفذ الهجوم عبدالله الحماحمي، المصري في التاسعة والعشرين الذي وصل الى فرنسا قبل اسبوع بتأشيرة سياحية، والذي هاجم صباح الجمعة بساطور دورية عسكرية من أربعة عسكريين تحرس مدخل متحف اللوفر، هاتفا "الله اكبر" وأصاب أحد الجنود بجروح طفيفة.

هذا الشاب، تتابع الصحيفة، رفض يوم الأحد التحدث الى المحققين ولكن التحقيق متواصل معه لمعرفة دوافع الهجوم. فهل قام به لصالح تنظيم "داعش" أم تحرك بمفرده، أم أن هناك أشخاصا متواطئين معه؟ علما أنه لم يُعثر خلال دهم الشقة التي استأجرها المشتبه به عبر الانترنت قرب جادة شانزليزيه، على أي دليل على مبايعته جماعة جهادية، لكن المحققين يعملون على تحليل مضمون هاتف نقال وجهاز لوحي تم ضبطهما.

كما يحاول المحققون -وفقا لليومية الفرنسية – فهم مسيرة عبدالله الحماحمي الذي دخل فرنسا في شكل قانوني في 26 كانون الثاني/يناير بتأشيرة سياحية في رحلة آتية من دبي، حيث يتم الاتصال بالإمارات وتركيا لأن جواز سفره يحمل تأشيرتين الى تركيا في 2015 و2016.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن