تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا تجند جيلا جديدا من "الجواسيس"

سمعي
قوات الأمن الفرنسي تشدد الحراسة حول متحف اللوفر 03-02-2017 (رويترز)

من المواضيع التي نقرأها في الصحف الفرنسية اليوم، تعزيز جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسية بمئات "الجواسيس"، ومقتل الفرنسي في صفوف تنظيم داعش قاسم رشيد قاسم، والمشهد الانتخابي الفرنسي قبل نحو شهرين ونصف من الانتخابات الرئاسية، والاستيطان الإسرائيلي وتداعياته.

إعلان

فرنسا تجند جيلا جديدا من "الجواسيس"
صحيفة ُ لوفيغارو قالت إنه في مواجهةِ تزايدِ التهديداتِ الإرهابية وخطر الهجمات الإلكترونية، فإن جهاز َالاستخبارات الخارجية الفرنسية سيُوظِف بحلولِ نهاية ِ عام ِ 2019، ستَماَئَةٍ شخص بمواصفاتٍ مختلفةٍ، معظَمُهم من الشبابِ المهندسين المختصين في معالجةِ الإشارات وخبراءُ في المجال النووي، يتقنون لغات كالفارسية أو الكورية.

في هذا الإطار، كانت مجلة ُ لوكانار أنشنيه قد كشفت في وقت سابق عن التحضير لاجتماعٍ لمجلسِ الدفاع الفرنسي خلال الأسابيع القليلة القادمة لمناقشة موضوعِ الهجمات الإلكترونية المحتملة خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي حذر جهازُ الاستخبارات الفرنسية الخارجية من مغبةِ حدوثِها، وخصوصا من روسيا التي تعتقد ُ الاستخبارات الخارجية الفرنسية أن نظيَرتهاِ الروسية كان لها دور مهم في فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية على حساب هيلاري كلينتون.

في العراق: رشيد قاسم تحت أعين الطائرات من دون طيار
صحيفة ليبراسيون توقفت عند موضوعِ مقتل الفرنسي في صفوف تنظيم داعش رشيد قاسم، الذي يُعتبر ملهم العديد من الاعتداءات في فرنسا، في غارة جوية بالموصل.

وقالت ليبراسيون إن هذه الغارة لقوات التحالف الدولي التي قتل فيها رشيد قاسم ليست الأولى من نوعِها، إذ أشارت الصحيفة إلى أن هذا الأخير كان قد تم تحديدُ مكانِه في منتصف شهر نوفمبر - تشرين الثاني قرب الموصل، معقلِ تنظيمِ داعش في العراق. وأوضحت الصحيفة ُ أن رشيد قاسم نجا من تلك العملية لقوات التحالف.

وتابعت ليبراسيون موضحة أنه في غضون أشهر، استطاعَ رشيد قاسم أن يضعَ استراتيجية حقيقية للتحرشِ بالسلطاتِ الفرنسية، وذلك عبر استخدام الرسائل عن طريق تطبيق "التلغرام"، والذي استخدمَه لبِث الدعايةِ.

الحملة الانتخابية الفرنسية...ما وراء الحقيقة
صحيفة ليبراسيون توقفت في عددها اليوم عند المشهد الانتخابي الفرنسي قبل أقل من سبعين يوما من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية. وتطرقت الصحيفة إلى المراحل التي عاشها الفضاء ُ السياسي الفرنسي في الأشهر الأخيرة، بدءا من إعلان الرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند عدم الترشح لولاية رئاسية ثانية، وإقصاءِ كل من رئيس الوزراء السابق آلان جوبيه في الانتخابات التمهيدية لليمين، ومانويل فالس رئيسِ الحكومة السابق في الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي، وقضيةِ فرانسوا فيون مرشح اليمين التقليدي للانتخابات الرئاسية بعد اتهامِ زوجتِه وأولادِه بتقاضي رواتب وهمية.
وقالت ليبراسيون إنه إذا كانت كلُ حملة انتخابية تخبئ مفاجآت، فإن الحملة َ الانتخابية الحالية تدور حول لعبةِ الضربة القاضية إذ أن جميعَ الاحتمالات أصبحت واردة.

خطوة إسرائيلية نحو ضم الضفة الغربية
هكذا عنونت صحيفة لوموند في افتتاحية عددها لبداية هذا الأسبوع، قائلة إن اسرائيلَ أصبحت تجعلُ من الصعب قيامَ دولة فلسطينية بجانبها يوماً تلو الآخر.

وأشارت لوموند إلى أن آخر حلقات هذا المسلسل كانت مصادقة البرلمان الاسرائيلي على مشروع قانون يتيحُ مصادرة أراض فلسطينية. واعتبرت لوموند في هذه الافتتاحية أن هذا الأمر يمثلُ محاولةَ لفرض القانون الاسرائيلي على أرض أجنبية، وهذا يعني بحسب الصحيفة الفرنسية، خطوة باتجاه ضم الضفة الغربية وأراض تحتلها اسرائيلُ منذ عام 1967.

وأوضحت لوموند أن الجانبَ المناصر للاستيطان هو من يمتلك حاليا مفاتيحَ السلطة في اسرائيل بأغلبية مريحة أكثر من أي وقت مضى. فهؤلاء، تقول لوموند، لا يريدون قيام دولة فلسطينية ولذلك فهم ينوون ضم 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن