قراءة في الصحف الفرنسية

بايرو ينضمّ إلى ماكرون ويختار مرة أخرى اليسار

سمعي
فرانسوا بيرو، زعيم حزب الوسط الفرنسي 22-02-2017 (رويترز)

مفاوضات جنيف السورية، ودعم زعيم وسط اليمين الفرنسي فرانسوا بايرو للمرشّح إلى الانتخابات الرئاسية إيمانويل ماكرون، من أهم المواضيع التي تقرأها في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم.

إعلان

صحيفة ُ لوموند توقّفت عند الجولة الجديدة من مباحثات جنيف السورية التي تنطلقُ اليوم. وأوضحت الصحيفة أنه بعد مفاوضات آستانا في نهايةِ الشهرِ الماضي، برعاية روسية تركية وايرانية، أتى الدورُ من جديد على الأمم المتحدة، لترعى جولة جديدة من المفاوضات في جنيف، للمرّة الأولى منذ 9 أشهر يَلتقي خلالها وفدُ النظام السوري مع وفدِ المعارضة.
 
وأشارت الصحيفة ُ إلى أنّ هذه الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف السورية، تأتي وسط حالةٍ من التشاؤم أعرب عنها ستيفان دي مستورا المبعوث الأممي إلى سوريا، معتبرا أنّه لا يتوقّع أن تُحدِث  "خرقا". وأعرب أيضا عن خشيتِه ما سمّاه "غياب استراتيجية أمريكية واضحة". 
 
وتابعت لوموند القول إنه في جنيف اليوم، كما في آستانا الشهر الماضي، فإنّ فكرة الكرملين الروسي القوية هي: التحرّك مع دول أخرى حاضرة في الميدان السوري، بما في ذلك تلك التي تدعمُ المعارضة على غرارِ تركيا، وإشراكُ الفصائل المسلّحة في العلمية السياسية.
 
ونقلت لوموند عن سينان حتات، محلّل سياسي، مقرّب من المعارضة، قولَه إن فشلَ الاجتماع الثاني لآستانا، الذي انعقد في الـ 15 من الشهر الجاري، واستئنافَ المعارك في الغوطة الشرقية خاصة، عادا بالأمورِ إلى نقطةِ البدايةِ. واعتبرَ هذا الأخيرَ أنّ الورقة َالوحيدةَ المُتبَقية للمعارضةِ، هي قدرتُها على قولِ "لا".
 
 
صحيفة ُ لوفيغارو أوضحت أنّها المرّة الرابعة التي تحاولُ فيها الأممُ المتحدة ُ أن تفرضَ السلام في سوريا عبرَ عقد مفاوضات في جنيف. لكنّ الصحيفة َ أشارت إلى أنّ المفاوضات، التي تنطلق اليومَ في جنيف، بين النظامِ السوري والمعارضة تأتي في ظلّ مُعادلةٍ دبلوماسية مختلفة عمّا كان عليه الحالُ خلال المفاوضات السابقةِ التي شهدتها جنيف.
 
فالانسحابُ الأمريكيُ من الشرقِ الأوسطِ وغيابُ الأوروبيين الذين لم يعد لهم أيُ تأثيرٍ على الملف السوري، أنشأ فراغا تم ملأه من قبل القوى الإقليمية، حيث بات الملف السوري تحت قبضة روسيا وإيران وتركيا.
 
 ورأت لوفيغارو أنّ مفاوضات جنيف التي تنطلق اليوم تمثّلُ اختبارا للعلاقةِ بين الرئيسِ الروسي فلاديمير بوتين ونظيرِه الأمريكي دونالد ترامب، الذي لم يصدر عنه حتى اللّحظة أيُّ مؤشر بشأن مشاركةِ بلاده في جهودِ حلّ النزاع السوري الذي أدّى إلى مقتل أكثر ثلاثمائة ألف شخص وأدّى إلى نزوح الملايين.
 
إيمانويل ماكرون المرشّح للرّئاسة الفرنسية يتلقّى اقتراحا للتّحالف من زعيم يمين الوسط فرانسوا بايرو ويقبل بهذا التّحالف.
 
بايرو وماكرون ... الإمبراطورية الوسطـــــية
 
هذا العنوان تصدّرَ الصفحة َ الأولى لصحيفةِ "ليبراسيون" اليسارية، في إشارةٍ إلى خبرِ إعلانِ فرانسوا بايرو، زعيمِ يمين الوسط الفرنسي، عن عدمِ ترشّحِه للانتخابات الرئاسية ومساندتِه للمرشّح المستقلّ إيمانويل ماكرون، والذي يقدّمُ نفسَه كمرشّحٍ وسطيّ بين اليمين واليسار. 
 
بايرو ينضمّ إلى ماكرون ويختار مرة أخرى اليسار
 
هكذا عنونت صحيفة لوفيغارو اليمينية، التي قالت إنّ فرانسوا بايرو وبعد أن ساهمَ في صول هولاند إلى قصر الإليزيه، في عام 2012، ها هو يَخلقُ المفاجأة مرّة أخرى ويُعلنُ دعمَه لوزير الاقتصاد السابق ايمانويل ماكرون.  
 
فرانسوا بايرو-ايمانويل ماكرون الثّنائي الوسطي الجديد يريدُ أن يخلطً أوراق الحملة الانتخابية
 
هكذا كتبت صحيفة لوبارزين المقرّبة من يمين الوسط، معتبرة أن هذا التّحالف بين بايرو وماكرون يبدو واقعيا نظرا للظّروف السياسية الحالية.
 
صحيفة "ميديا بارت" الالكترونية قالت إن فرانسوا بايرو قد خلق المفاجأة بتراجعه عن الترشّحِ للمرّة الرابعة وتقديمِه لدعم مشروط لإيمانويل ماكرون. ورأت الصحيفة أن بايرو انسحب لكي يفرض نفسَه. وهي خطوة، قالت ميديا برت، إنّها لا تخلوا من نوع من الضعف، ولكنّها تُعيدُ شيئا ما إعادةَ هيكلةِ حملةٍ اتسمت بالقضايا وتشتيت القوى وصعود اليمين المتطرّف.
 
صحيفة "لوبينيون" كتبت: بايرو-ماكرون، مسلسل تقارب فوضويّ، وفي سياق حديثِها عن هذا التحالف بين الرجلين، أشارت لوبينون، إلى أنّهما بدءا التفاوض الجِدّي بداية هذا الشهر.
 
 
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن