تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

القضاء يمسك بالانتخابات الرئاسية الفرنسية

سمعي
مرشحو الرئاسة الفرنسية: إيمانويل ماكرون وفرانسوا فيون تتوسطهم مارين لوبن ( رويترز)
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية احتلت حيزا هاما من الصحف الصادرة اليوم في باريس.

إعلان

 

اليمين في حالة تأهب
الأبرز في صحف اليوم استطلاع جديد للرأي يضع "اليمين في حالة تأهب" كما عنونت "لوفيغارو" المانشيت، في إشارة الى قلقها جراء التراجع المستمر لفرانسوا فيون الذي يمكن اعتباره مرشح هذه الصحيفة اليمينية. فالاستطلاع الجديد رجّح كالاستطلاعات السابقة تقدم زعيمة اليمين المتطرف "مارين لوبن" على الجميع في الدورة الأولى بحصولها على 27 بالمئة من الأصوات بزيادة اثنين في المئة عن الاستطلاع السابق، يليها بفارق بسيط المرشح المستقل "إيمانويل ماكرون" الذي حصل على 25 بالمئة من الاصوات، مسجلا قفزة كبيرة إذ ازداد رصيده أربع نقاط مئوية. وقد عزت "لوفيغارو" هذا التقدم الى انضمام "فرانسوا بايرو" رئيس حزب الموديم الوسطي إليه. أما فيون مرشح اليمين فقد حل بالمرتبة الثالثة ب 20 بالمئة من الأصوات مسجلا تراجعا بنسبة اثنين بالمئة. الاستطلاع أظهر أن المرشح المستقل "إيمانويل ماكرون" سوف يهزم زعيمة اليمين المتطرف "مارين لوبان" في الجولة الثانية من الانتخابات ب 58 بالمئة من الأصوات مقابل 42 بالمئة منها.
 
 
اليمين المتطرف كسر المحرمات
وفي قراءتها لنتائج هذا الاستطلاع، علقت "لوفيغارو"بشكل خاص على نجاح اليمين المتطرف بكسر المحرمات، ففي عام 2002 ووجِه مرشحه والد "مارين لوبن" بسد منيع لدى وصوله الى الدورة الثانية من الانتخابات فصوت 82 بالمئة من الفرنسيين ضده لصالح جاك شيراك. أما اليوم فمن المتوقع أن يقف 58 بالمئة من الناخبين فقط بوجه ابنته مارين. تقدم اليمين المتطرف يعكس عمق الأزمة التي تجتازها فرنسا بحسب "لوفيغارو". وقد نبهت الصحيفة الى المأزق الذي سوف تقع به البلاد في حال فوز أي من "مارين لوبن" أو "ايمانويل ماكرون" بسبب عجزهما عن تشكيل أغلبية برلمانية.
 
 
وحده فيون لديه الأغلبية البرلمانية اللازمة
"وحده فيون فيما لو فاز بالرئاسة بإمكانه الاستناد الى مثل هذه الأغلبية"، تقول "لوفيغارو" التي رفضت التسليم بفشل "فيون" بالرغم من حلوله ثالثا. وتستند الصحيفة في نظريتها هذه الى جانب آخر من استطلاع الرأي، كشف "صلابة قاعدة فيون الانتخابية" وأظهر أن 74 بالمئة من ناخبي اليمين سوف يصوتون لصالحه فيما 43 بالمئة فقط من ناخبي الحزب الاشتراكي يبدون استعدادا للتصويت لصالح المرشح المستقل "ايمانويل ماكرون" بينما تحظى مارين لوبن بغالبية أصوات مؤيدي اليمين المتطرف بنسبة بالمئة 94 من الأصوات.
 
 
القضاء بات على أبواب الاليزيه
ثمة عامل آخر يخيم على هذه الانتخابات، الا وهو شبح الملاحقات القضائية الذي جعلت منه "ليبراسيون" موضوع الغلاف.وقد اختارت له "ليبراسيون" عنوانا معبرا: "ادخلوا المرشحين" على غرار ادخلوا المتهمين. "القضاء بات على أبواب الاليزيه" كتبت الصحيفة. مرشحان أساسيان هما "مارين لوبان" و"فرنسوا فيون" واقعان تحت تهديد التحقيقات القضائية. "إنها سابقة تضع القضاة في موقع حرج"، تقول "ليبراسيون": "إما الاستمرار بالتحقيقات مع ما يمكن أن يشكله الأمر من تأثير على نتائج الانتخابات وإما الالتزام بمهلة قضائية قد تزيد من الشعور بنفاذ الساسة من المساءلة".
 
 
"سيرج تورنير" القاضي المتشدد يستلم ملف "فيون"
"الأمور مرتبطة بالتحقيقات التالية وباستنتاجات القضاة" تابعت "ليبراسيون" التي كشفت أن "سيرج تورنير" عُين قاضي تحقيق في مسألة الوظائف التي يشتبه بأنها وهمية لبنلوب زوجة فرنسوا فيون واثنين من أولاده. ويعتبر "تورنير" من أكثر القضاة "خبرة وتشددا" تقول "ليراسيون" التي ذكرت أن "تورنير" هو الذي أحال الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي على المحاكمة لتخطيه السقف القانوني للنفقات المسموح بها في حملته للانتخابات الرئاسية عام 2012، ما ينذر بمفاجآت جديدة في انتخابات لم تر فرنسا مثلها من قبل.
 
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.