قراءة في الصحف الفرنسية

معضلة واشنطن في منبج ومصير الأحزاب الفرنسية على المحك

سمعي
فرانسوا فيون، باريس 05-03-2017 (رويترز)

الأزمة الحادة التي تعصف باليمين الفرنسي تصدّرت الصحف الصادرة اليوم في باريس إلى جانب ملفات العالم الساخنة بدءا من سوريا ومدينة منبج.

إعلان

واشنطن قد تُجبر على الاختيار بين حليفيها تحسّبا لمعركة الرّقة

منبج، المدينة الصغيرة الواقعة في محافظة حلب باتت موضع صراع بين الميليشيات ذات الغالبية الكردية ل "قوات سوريا الديمقراطية" وتركيا التي دفعت بقواتها وبالجيش السوري الحر باتجاه المدينة. "الطرفان مدعومان أمريكيا ما قد يجبر واشنطن على الاختيار فيما بينهما تحسّبا لمعركة استعادة مدينة الرّقة من داعش" تقول "ليبراسيون" التي خصّصت مقالا للوضع البالغ التعقيد في هذه المدينة. "الولايات المتحدة نشرت مدرعاتها في منبج بعد أن هددت أنقره بضرب الميليشيات ذات الغالبية الكردية فيها إذا لم تنسحب إلى شرق الفرات".

أثرياء الحرب الجدد في سوريا

سوريا أيضا، نقرأ في "لاكروا" تحقيقا عن بروز طبقة جديدة من أثرياء الحرب نواتها حوالي "عشرة تجار مقرّبين من الدول الحليفة للنظام يستغلّون مكاتبهم وحساباتهم المصرفية في الخارج من أجل تجاوز العقوبات الأمريكية والأوروبية واستيراد المواد الزراعية والنفط من العراق وإيران وروسيا" تقول "لاكروا" التي نقلت عن النخب الاقتصادية التقليدية السورية "خيبة أملها من بروز منافسين جدد يقطعون عليها سبل الإفادة من المناقصات العامة ومن ولائها للنظام".

شرطة تنظيم داعش من النساء العضاضات

"لوفيغارو" خصّصت مقالا لشرطة تنظيم داعش من النساء. كاتب المقال "سامويل فوري" شدّد في مقاله على لجوء نساء الحسبة إلى "العض من أجل محاسبة النساء المُخلاّت بقانون داعش". "لا أحد يعلم من قام باختراع هذا العقاب الذي لا يوجد له ولا أي أثر في الإسلام" تقول "لوفيغارو" التي أشارت إلى أنه بدأ تنفيذه عام 2015 في العراق بعد أقل من عام من إنشاء دولة الخلافة". "لوفيغارو" نقلت عن طبيب أنه عالج ثلاث حالات لنساء أصبن بتمزّق إثر تعرّضهن للعض بحنك فولاذي خاص أعدّ من أجل تنفيذ العقوبة. هذا فيما نقرأ أيضا في صحف اليوم وتحديدا في "لاكروا" عن إعلان المجموعات الجهادية في منطقة الساحل عن توحيد صفوفها.

فيون يعاند وأزمة اليمين تتفاقم في فرنسا

أما عن آخر تطوّرات حملة الانتخابات الرئاسية في فرنسا، فقد تصدر رفض مرشّح اليمين "فرانسوا فيون" الرّضوخ للمطالبين بانسحابه من السباق عناوين جميع الصحف. "فيون يعاند وأزمة اليمين تتفاقم" عنونت "لي زيكو". "لوفيغارو" كتبت بالخط العريض "فيون يحشد مؤيده واليمين يريد حسما" وقد رأت في افتتاحيتها أن "معنويات الناخب اليميني تتأرجح ما بين الإحباط والثورة".

أكبر عملية سطو انتخابية في تاريخ الجمهورية الخامسة

"بعد خمس سنوات من حكم انتهى بفشل مدوّي كان الناخب اليميني موعودا بالنصر لولا انفجار فضيحة "بينيلوبي غيت" قال كاتب المقال "بول هنري دو لمبير" الذي اعتبر أن اخفاق مرشّح اليمين بالوصول إلى الدورة الثانية "أكبر عملية سطو انتخابية في تاريخ الجمهورية الخامسة".

هل بات اليمين مهدّدا بالانقراض؟

"ريمي غودو" تساءل في افتتاحية "لوبينيون". "هل بات اليمين مهدّدا بالانقراض؟" تجمّع مؤيدي فيون في ساحة "تروكاديرو" بنزعته الديغولية "تخطاه الزمن ولم يعد بإمكانه قلب المعادلة" كتبت "لوبينيون". "المؤسسات لم تعد سدّا منيعا أمام تهميش الأحزاب التقليدية" تابعت الصحيفة التي أنهت افتتاحيتها بالسؤال التالي: "من يوقف هذا الاهتراء المميت؟"

اليمين في مأزق سواء أبقي على فيون مرشحا أم لا

"الكسندرا شواتزبرود" كتبت في افتتاحية "ليبراسيون": "قبل 49 يوما من الدورة الأولى للانتخابات، اليمين في مأزق. إن اختار إبدال فيون بمرشّح أكثر اعتدالا، يذهب ناخبوه المتشدّدون إلى اليمين المتطرّف وإن اختار ممثّلا لليمين المتشدّد ذهب المعتدلون إلى ماكرون" كتبت "ليبراسيون" التي عبّرت عن قلقها جرّاء اللّهجة ال "ترامبية" التي اعتمدها مرشّح اليمين "فرنسوا فيون".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن