تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

58 بالمئة من الفرنسيين يرون في حزب "لوبان" تهديدا للديمقراطية

سمعي
زعيمة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبان في معرض باريس الزراعي الدولي (رويترز)

مسلسل الانتخابات الرئاسية في فرنسا احتل حيّزا هاما من صحف اليوم من دون أن يعني ذلك تغييب ملفات الشرق الأوسط المشتعلة.

إعلان

غالبية متزايدة ترى في حزب الجبهة الوطنية تهديدا للديمقراطية

في ما خصّ الانتخابات الرئاسية في فرنسا، نشرت صحف اليوم استطلاعات عدّة للرأي في محاولة لفهم الثقل الحقيقي لحزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرّف. في "لوموند" نقرأ دراسة تُظهر أن غالبية متزايدة من الناخبين الفرنسيين يعتبرون الحزب تهديدا للديمقراطية على الرغم من أن "فرنسي من أصل كلّ ثلاثة يؤيد أفكاره ويعتزم التصويت لصالح مرشّحته مارين لوبان" كما عنونت "لوموند" المانشيت. عدد المتخوّفين من حزب الجبهة الوطنية كان يُقدّر ب 70 % من الفرنسيين طوال العقدين الأخيرين من القرن الماضي. لكن النسبة انخفضت الى 47 % عام 2013 لدى تسلّم مارين لوبان قيادة الحزب وقد عادت نسبة المتخوّفين لترتفع اليوم بالغة 58 % بحسب الدراسة الواردة في "لوموند".

"مارين لوبان" ثابتة في استطلاعات الرأي

"لوفيغارو" من جهتها نشرت استطلاعا للرأي يظهر ثبات موقع لوبان في المرتبة الأولى إلاّ أنها أظهرت أنها ستخسر في الدورة الثانية بنسبة 42 % من الأصوات أمام مرشّح اليمين فرنسوا فيون وبنسبة 38 % من الأصوات أمام مرشّح الوسط "إيمانويل ماكرون" ودوما فيما يتعلّق بمارين لوبان خصّصت "لوبينيون" المانشيت لدراسة تبين النتائج الكارثية لبرنامجها.

زعماء الاشتراكي يتخلّون عن مرشّح الحزب لصالح "ماكرون"

الصحف ركّزت أيضا على متاعب مرشّح الحزب الاشتراكي "بينوا هامون" ذلك أن زعماء الحزب يستعدّون على ما يبدو للالتحاق بمرشّح الوسط "ايمانيول ماكرون" كما عنونت "لوفيغارو" المانشيت. أحدهم وهو "كلود بارتولون" رئيس المجلس الوطني الفرنسي أعلن في حديث إلى صحيفة "لوموند" أنه يجد صعوبة باعتماد الخط الذي رسمه مرشّح الحزب "بينوا هامون". "لي زيكو" أيضا كتبت عن اتجاه لدى الاشتراكيين لما يُسمّى "التصويت المفيد" لصالح "ماكرون".

"فرانسوا فيون" يتصدّر أخبار "لوكانار انشينيه" مجدّدا

أما "فرانسوا فيون" مرشّح اليمين فقد عاد لتصدّر عناوين "لوكانار انشينيه" التي أشارت في عددها الصادر اليوم إلى حصول "فيون" على قرض بقيمة 50 ألف يورو من رجل الأعمال "مارك لادريت دي لاشاريار" وهو "مبلغ لم يجد من المناسب إدراجه في الإعلان عن ممتلكاته" كما قالت "لوكانار انشينيه". القرض سُدّد بالكامل لكنه يُلقي بظلاله على صورة "فيون" بعد يوم فقط من نجاحه بفرض ترشّحه على معسكره المشكّك بفرص نجاحه.

"داعش" يتراجع في الموصل والدعم الأمريكي حاسم

وبعيدا عن الشأن الفرنسي خصّصت "لوفيغارو" صفحة كاملة لمسار معركة الموصل حيث تمكّنت القوات العراقية من استعادة المتحف الأثري القديم الذي دمّره تنظيم "داعش" عام 2015. "الهدف التالي لقوات النخبة العراقية هو المسجد الكبير حيث قام رئيس التنظيم أبو بكر البغدادي بإعلان دولة الخلافة في ال 29 من حزيران/يونيو 2014" كتبت "لوفيغارو" التي أشارت إلى أن "عناصر تنظيم الدولة الإسلامية باتوا محاصرين بعد قطع طريق الامدادات المؤدية إلى الحدود السورية عبر تل عفر آخر معاقلهم في العراق." ونقرأ في "لوفيغارو" أيضا عن الدعم الأمريكي الحاسم والبعيد عن الأضواء وأيضا عن مشاركة طيران ومدفعية الجيش الفرنسي في المعارك.

هل تقوم فرنسا بإرسال قواتها إلى الرّقة؟

"لوبينيون" طرحت من جهتها مسألة اشتراك فرنسا في استعادة مدينة الرّقة السورية من تنظيم "داعش". "هل ستقوم فرنسا بإرسال قواتها على الأرض؟" سؤال طرحه كاتب المقال "جان-دومنيك ميرشيه" في وقت يجتمع فيه رؤساء أركان جيوش تركيا والولايات المتحدة وروسيا في أنطاليا لبحث وسائل تحسين تنسيق الأنشطة فيما بينهم في سوريا. "باريس تعتبر أن الرّقة هي أُم المعارك وترى أنه لا بد من المشاركة فيها نظرا للوجود الفرنسي الكثيف في صفوف داعش عدا عن انطلاق الاعتداءات الإرهابية على فرنسا من الرّقة" تقول "لوبينيون"، التي أشارت إلى دقّة المعادلة السياسية نظرا للموقف الفرنسي الرّسمي من النظام السوري مع العلم أنّ القوات الفرنسية الخاصة متواجدة على الأرض وأن الطيران الفرنسي بات يشارك بقصف مواقع داعش في سوريا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن