تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تمدّد "داعش" في أفريقيا ومناورات فرنسية إلكترونية على نطاق واسع

سمعي
مقاتلات تابعة للجيش الفرنسي (يوتيوب)

هذه الجولة في الصحف الفرنسية نستهلّها بصحيفة "لوفيغارو" التي خصّصت ملفّا حول تمدّد "داعش" في أفريقيا وتهديد التنظيم الإرهابي لمنطقة الساحل.

إعلان

بعنوان "أفريقيا هدف جديد لداعش"، كتبت صحيفة "لوفيغارو" أن تنظيم "الدولة الإسلامية" على حافة الانهيار في سوريا والعراق، ولذا فإنه يسعى للحصول على موطئ قدم في القارة الافريقية لتصدير إرهابه.

وتتابع "لوفيغارو" أن داعش ولتعويض تراجعه الذي بدأ منذ أكثر من عام في معقليْه في العراق وسوريا، يهدف إلى التغلغل في غرب أفريقيا، هذه المنطقة التي يهيمن عليها منافسه تنظيم القاعدة.

هذا النشاط الجهادي، تضيف اليومية الفرنسية، يثير قلق أجهزة استخبارات البلدان المعنية وعلى رأسها تشاد والنيجر وساحل العاج، حيث اجتمع مسؤولو الاستخبارات في هذه البلدان بنظرائهم في المنطقة قبل بضعة أسابيع في أبوجا، العاصمة النيجيرية، لبحث كيفية التصدي لجماعة "بوكو حرام" التي قبِل تنظيم داعش في 12 آذار- مارس 2015 مبايعتها، والتي تحاول توسيع نفوذها خارج النيجر.

وحول محاولات داعش التغلغل في غرب أفريقيا كتب جورج مالبرينو قائلا إن تنظيم "الدولة الإسلامية" في بلاد الشام أرسل 15 "مدرّبا" عراقيا العام الماضي إلى نيجيريا وفقا لمصادر عسكرية فرنسية وتحديدا إلى منطقة أداماوا شمال نيجيريا حيث أقاموا 6 أشهر لتدريب عناصر "بوكو حرام" على تقنيات القتال والتّعامل مع المتفجّرات وتصنيع أسلحة يدوية بما في ذلك قاذفات الصواريخ.

الجيش الفرنسي يطلق مناورات إلكترونية على نطاق واسع

هذا ما كشفته صحيفة "لوموند" التي قالت إن هدف العملية هو اختبار قدرات وحدة "القيادة الإلكترونية" الجديدة في مواجهة تهديدات تنظيم "داعش" وروسيا.

الجيوش الفرنسية تشارك في الفترة من العشرين إلى الحادي والثلاثين من آذار- مارس الجاري في عملية تدريب ضخمة لاختبار قدراتها الدفاعية في مجال التصدّي للهجمات الإلكترونية أو السيبرية.

هذه العملية الضخمة، تُتابع الصحيفة، ستتم على 15 موقعا وستسمح بتعبئة 150 خبيرا من الجيوش البرّية والجوية والبحرية فضلا عن 240 من الطلبة المهندسين والفنيين، وستتم في إطار سيناريو هجوم سيبيري شامل، وكيفية التصدّي له...وتهدف العملية عموما إلى تعزيز قدرات الجيش الفرنسي في التصدّي لمثل هذه الهجمات وإعاقة الدعاية الجهادية على شبكات التواصل الاجتماعي.

جهة يونانية تقف وراء انفجار رسالة في مكتب صندوق النقد الدولي في باريس

حول هذا الموضوع نقرأ في صحيفة "لوباريزيان" أن سكرتيرة إدارية تعرّضت لإصابات طفيفة في يديها ووجهها أمس الخميس 16 مارس 2017 عند فتحها رسالة سرعان ما انفجرت في مقر صندوق النقد الدولي في باريس. وتكشف آثار الطوابع البريدية أن مجموعة فوضوية يونانية تقف وراء هذا الاعتداء، ذلك أن الشرطة اليونانية كشفت أن مجموعة فوضوية يونانية يُرجّح أن تكون هي التي أرسلت طردا مفخّخا أيضا إلى مكتب وزير المال الألماني في برلين.

وتضيف "لوباريزيان" أن هذه المجموعة هي جماعة "خلايا مؤامرة النار" اليونانية المسلّحة، التي تنشط ضمن مجموعة كبيرة من المنظمات العنيفة المناهضة للدولة في اليونان، حيث قامت هذه الجماعة بإحراق ممتلكات ثم نفذت تفجيرات في مايو -أيار 2009، أي منذ بدء الأزمة الاقتصادية التي ضربت اليونان، وقد تزايد نشاط هذه المجموعة منذ ذلك الحين وتتهمها الشرطة بتنفيذ العديد من الأعمال الإجرامية.

وسبق لهذه المجموعة أن أعلنت مسؤوليتها عن موجة من الطرود الملغومة التي أرسلت إلى سفارات أجنبية في أثينا عام 2010.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن