فرنسا: فيروس الفضائح المالية وقلق من سياسة ترامب في سوريا

سمعي
وزير الداخلية الفرنسي المستقيل برونو لو رو ( رويترز)

الفضائح المالية التي طغت على حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية عادت إلى الواجهة في صحف اليوم إلى جانب أخبار الجبهات المشتعلة في سوريا والعراق.

إعلان

"هولاند" ضحى بوزير داخليته المستهدف بتحقيق قضائي

إنه "فيروس الفضائح المالية" كما عنونت "لوبينيون" المانشيت. فضيحة جديدة أجبرت الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" على "التضحية" كما قالت "لي زيكو" بوزير داخليته "برونو لو رو" ما إن استهدفه تحقيق أولي في وظائف لابنتيه. "لو رو" استبدل بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من الكشف عن القضية أشارت "لي زيكو".

استقالة "لو رو" تُحرج اليمين الفرنسي

وقد اعتبرت أن سرعة ردّ فعل القضاء ورئاسة الجمهورية يُحرج اليمين الذي لم يتخلّى مرشّحه للرئاسة "فرانسوا فيون" عن المشاركة في السباق إلى الاليزيه رغم ملاحقة القضاء له. "على الأقل برونو لورو رحل" كتبت "ليبراسيون" اليسارية الهوى بالخط العريض على غلافها.

هل قام "فيون" بتزوير وثائق لإبعاد شبهات الوظائف الوهمية؟

هذا فيما كشفت "لوموند" في نسختها الإلكترونية عن توسيع التحقيق الذي يستهدف فرانسوا فيون ليشمل شبهات غشّ وتزوير قد يكون المرشّح اليميني وزوجته لجآ إليها لتبرير أجور السيدة فيون في قضية الوظائف الوهمية المفترضة.

50 ألف دولار ثمنًا للقاء المخزومي ببوتين

"فيون" حضر أيضا مرّة أخرى على صفحات "لوكانار انشينيه" التي كانت أوّل من كشف قضية الوظائف الوهمية. الأسبوعية الساخرة قالت إن مرشّح اليمين كان قد أبرم عبر مكتب استشاراته 2F Conseil عقدا بخمسين ألف دولار مع الملياردير اللّبناني فؤاد المخزومي لقاء تنظيم اجتماعات له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومع رئيس شركة توتال "باتريك بويانيه".

"ماكرون" يتسبّب بانقسام الحكومة الفرنسية

إلى جانب الفضائح المالية، عالجت الصحف قضايا أخرى تتعلّق بالحملة الانتخابية. "لوفيغارو" خصّصت المانشيت لانقسام الحكومة حيال ماكرون على خلفية استعداد بعض الوزراء للالتحاق بحملة مرشّح الوسط بدل تأييد مرشّح الاشتراكيين الطبيعي "بينوا هامون".

مخاوف المؤسسات التجارية من تخلّي فرنسا على اليورو

فيما "لي زيكو" طرحت في صدر صفحتها الأولى المخاوف التي تثيرها النقطة الأساس في برنامج مرشّحة اليمين المتطرّف "مارين لوبان" القائمة على تخلّي فرنسا عن عملة اليورو الأوروبية.

الكي دورسيه قلق من تعامل واشنطن مع النزاع السوري

الموضوع السوري احتل حيّزا هاما من صحف اليوم. "لوفيغارو" خصّصت مقالا للهجوم الجديد الذي شنّته جبهة النصرة على دمشق قبيل معاودة المفاوضات فيما "لوبينيون" نشرت مقالا عن قلق وحيرة وزارة الخارجية الفرنسية من كيفية تعاطي الإدارة الأمريكية الجديدة مع الملفّات الساخنة وعلى رأسها الملف السوري.

لا محاور في واشنطن

"جان-مارك ايرولت أجرى مكالمة وصفت بالجيدة مع نظيره الأمريكي "ريكس تيلرسون" لكن الكي دورسيه يتساءل عن هامش التحرّك لديه وسط تساؤلات عدة" يقول كاتب المقال "جان-دومينيك ميرشيه" عن تقلّص دور وزارة الخارجية الأمريكية في ظلّ إدارة ترامب. "كثيرة هي الوظائف التي بقيت شاغرة وغالبا ما لا نجد محاورا لنا لدى اتصالنا بواشنطن" نقلت الصحيفة عن مصادر ديبلوماسية فرنسية.

عجب من عدم مشاركة "تيلرسون" في اجتماع الحلف الأطلسي

وقد أملت هذه المصادر في أن يسهم لقاء وزراء خارجية البلدان المشاركة في التحالف ضد تنظيم داعش اليوم في واشنطن بتوضيح عدد من النقاط إلا أنها أبدت تعجّبها من عزوف وزير الخارجية الأمريكي عن المشاركة باجتماع وزراء خارجية الحلف الأطلسي في الخامس والسادس من نيسان/أفريل المقبل في بروكسيل.

من قلب المعارك في الموصل

"ليبراسيون" نشرت تحقيقا من "قلب المعارك في الموصل" كما قالت. "المشكلة أن الجهاديين مستعدّون للموت عكس جنودنا" كتب موفد ليبراسيون الخاص إلى الموصل "لوك ماتيو" الذي نقل شهادات عدد من الجنود العراقيين وأشار إلى صعوبة التقدّم نحو المدينة القديمة بسبب الكثافة السكّانية وضيق الطرقّات عدا عن اتكال تنظيم داعش على الهجمات الانتحارية.

العمليات في الموصل هي الأقذر والأكثر دموية بالنسبة للمدنيين

"لوموند" نشرت مقالا عن مدنيي غرب الموصل العالقين بين نارين. المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تتوقّع هرب 400 ألف مدني من المعارك تقول "لوموند" التي نقلت عن منظمة "هيومان رايتس واتش" أن العمليات الدائرة حاليا في الموصل هي الأقذر والأكثر دموية بالنسبة للمدنيين.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم