تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هل من انتفاضة ديبلوماسية بعد مجزرة خان شيخون؟

سمعي
مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي تظهر صور الأطفال الضحايا (رويترز)

ماذا بعد هجوم خان شيخون وهل تنبئ التصاريح الأمريكية الأخيرة بانتفاضة ديبلوماسية؟ هذا جزء من تساؤلات طرحتها الصحف الفرنسية الصحف الفرنسية الصادرة اليوم وقد أفردت صفحاتها الأولى للملف السوري.

إعلان

ما هو أسوأ من صورة أطفال خان شيخون

"ليبراسيون" اختارت لغلافها "صورة أطفال الأسد" كما عنونت. صورة ينفطر لها القلب لأطفال أزهقت أرواحهم وعيونهم مفتوحة. ولكن "الأسوأ ليس هذه الصورة" كتبت "ليبراسيون" في افتتاحيتها. "الأسوأ هو أنها تتطابق مع صور أخرى التقطت منذ أربع سنوات، عام 2013، حين قام النظام السوري باستعمال السلاح الكيميائي، لأول مرة، ضد شعبه". والأسوأ أيضا أضافت كاتبة المقال "الكسندرا شوارتزبرود" هو أن "هذه الصور لن تكون على الأرجح الأخيرة من نوعها".

هل من انتفاضة ديبلوماسية ممكنة بعد مأساة خان شيخون؟

ف"بشار الأسد فقد عقله وموسكو ترفض التخلي عنه بحجة أنه أهون الشرّيْن" قالت أيضا "شوارتزبرود" وقد اعتبرت أن "الأمريكيين بدورهم يحكمهم مجنون" كما قالت "مجنون لا نعلم ما إذا كان يستحسن تدخّله في سوريا أم لا". ولكن "هل من انتفاضة ديبلوماسية ممكنة بعد مأساة خان شيخون؟" تساءلت أيضا "ليبراسيون" في مقال خصّصته للاجتماع الطارئ لمجلس الأمن حول سوريا وقد رأت أن تغييرا حقيقيا في الاستراتيجية الأمريكية يمكنه وحده أن يقلب المعادلة.

"ليبراسيون": شهادات تكذب الرواية الروسية عن خان شيخون

"ليبراسيون" نشرت شهادات تكذّب الرواية الروسية القائلة بأن الغاز القاتل لم يقذفه الطيران بل إنه انبعث من مستودع للمعارضة أصيب بالقصف الجوي على خان شيخون. ارتكزت "ليبراسيون" على أقوال المسعفين السوريين على الأرض وعلى تحليلات "رافائيل بيتي" وهو طبيب فرنسي غالبا ما شارك بعمليات الاسعاف في سوريا وقد أشار إلى أن غاز السارين فيما لو سلمنا جدلا بوجود مستودع له في خان شيخون، هذا الغاز يحفظ على شكل سائل يلزمه حرارة تفوق 147 درجة كي ينبعث. ما يعني اندلاع حريق وهو ما لم يحصل او انفجار حاويات الغاز وحينها كانت الأضرار ستفوق بكثير ما شهدناه في خان شيخون" بحسب "ليبراسيون".

روسيا المحرجة

"لوبينيون" خصّصت المانشيت للإحراج الذي تسبب به استعمال السلاح الكيميائي لروسيا. الإحراج مرده إلى أن روسيا هي الضامن لتخلّص النظام السوري من ترسانته الكيميائية. "فلاديمير بوتين بات رهينة بشار الأسد" كتبت "لوبينيون" التي نقلت عن "فابريس بالانش" المختصّ بالشأن السوري لدى "معهد واشنطن" أن "بشار الأسد ليس مستعدّا لتقبّل أيّ شيء من حاميه الروسي وأنه يرى أن الوضع العسكري لم يبلغ حتى الآن مستوى يناسبه بالقدر الكافي وأن الهجوم بغاز السارين هدفه تجميد جهود السلام.

غاز الموت في سوريا

"غاز الموت في سوريا" عنوان افتتاحية "لوموند". "الهدف" كتبت "لوموند" "كان كما عام 2013 لدى الهجوم بالأسلحة الكيميائية على الغوطة: مفاجأة الناس وهم نيام كي يقتل أكبر عدد منهم". "لوموند" اعتبرت أن لا شك بأن الطيران السوري هو المسؤول عن قصف خان شيخون وأشارت إلى أن الهجوم يضع الرئيس الأمريكي في موقع حرج بعد أن كان انتهج الواقعية السياسية في سوريا.

تواطئ الأسد والجهاديين في دوامة الفظاعات الإجرامية

"ها هو ترامب تماما كما باراك أوباما وأيضا فلاديمير بوتين يجد نفسه أمام واقع أن النظام السوري كما الجهاديين متواطئان ضمنيا في دوامة فظاعات إجرامية تجعل من المستحيل إقامة أي حوار بين السوريين. "لذا فأن الهجوم على خان شيخون ليس إلاّ محطة في مسيرة مأساة تتجدّد من دون انقطاع إلاّ إذا صمم الأمريكيون والروس معالجة مسألة الأسد بين هلالين ومسألة الجهاد الإسلامي في آن واحد" كما قالت "لوموند".

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.