تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هل تصنع لوبان المفاجأة في الانتخابات الفرنسية؟

سمعي
مارين لوبن خلال حملتها الانتخابية 17-04-2017 ( رويترز)

استحوذ ملف الحملة الانتخابية الفرنسية على الملفات التي تناولتها الصحف هذا الصباح خاصة بعد آخر استطلاعات الرأي التي رصدت فوز إيمانويل ماكرون ومارين لوبان في الدور الأول من الاقتراع يوم الأحد المقبل.

إعلان

العنوان الأبرز في صحيفة لوموند تعلق بالحملة الانتخابية لزعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان حيث عنونت الصحيفة: العودة إلى الأساسيات.
ويقول أوليفيه فايي إن مارين لوبان أصبحت تراهن على تأهلها للدور الثاني من الانتخابات من خلال التركيز على موضوعي الهجرة والأمن، ولم تكتف لوبان باقتراحها لما أسمته بميثاق مكافحة الهجرة وإنما تعهدت بإعادة تفعيل الحراسة على حدود فرنسا الجغرافية مع جيرانها وأكدت أنها ستقلص عدد المهاجرين الشرعيين الى عشرة آلاف شخص بدل المائتي ألف المتعامل بهم حاليا.
ويختتم الكاتب مقاله بالقول إن لوبان التي تعتبر أن الهجرة الجماعية خطر قومي على الفرنسيين، يمكن أن تصنع ما لم يعد مفاجأة اليوم أي تحقيق نسبة عالية على الأقل في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية.

فرنسا هي الهدف الرئيسي
هكذا عنونت لوفيغارو افتتاحيتها وكتب إيف ترييار: الجميع كان على علم بذلك ولكن لا أحد تجرأ على قولها مباشرة، التهديد الارهابي الذي يحدق بالحملة الانتخابية الفرنسية.

ولكن، يواصل الكاتب، أنه ومع اعتقال شخصين في مرسيليا يحملان الجنسية الفرنسية ويبايعان تنظيم الدولة الاسلامية، أصبحت مخاوف تنفيذ عملية إرهابية ضد أحد المرشحين حقيقة مطلقة.

ويرى الكاتب هنا أن اسم مرشح اليمين المعتدل فرانسوا فيون تم تناوله من قبل المحللين والخبراء، فالرجل توعد الإسلاميين أكثر من مرة ووعد بمكافحة التطرف الإسلامي كما أنه من بين القلائل الذين لا يترددون في الدفاع عن الهوية اليهودية والمسيحية لفرنسا.

ويقول ترييار إن أعداء الديمقراطية والحضارة الغربية يجدون في الانتخاب هدفا لضرب رمز التسامح والحوار والحرية. الإرهابيون والمتطرفون، يقول الكاتب، يكرهون مفاهيم الديمقراطية والحرية ويحاربونها ويضيف أن زعزعة الاستقرار في فرنسا من أولويات المتطرفين. ففرنسا عبر قواتها المتواجدة في إفريقيا وبعض مناطق الشرق الاوسط وبسبب ماضيها الاستعماري، أصبحت تجسد صورة الشر في عيون هؤلاء الشباب الفرنسيين الذين انزلقوا في وحل التطرف والجماعات الجهادية.

الاستفتاء في تركيا "الاختيار صعب" لأتراك ألمانيا
صحيفة ليبراسيون عادت لتتحدث عن نتائج الاستفتاء في تركيا ولكن هذه المرة من ألمانيا التي تشهد تواجد جالية تركية كبيرة جدا. وفي سؤال طرحته الكاتبة على الباحث رويي كاراداج حول ما إذا كان التصويت بنعم لصالح إردوغان من طرف الجالية التركية المقيمة في ألمانيا، يقول الباحث هناك جدل كبير حول الهجرة في ألمانيا ولكن لا أحد ينكر أن عددا كبيرا من المهاجرين الاتراك اندمجوا داخل المجتمع الألماني ومن المؤكد أن هؤلاء قد صوتوا بلا في استفتاء الأسبوع الثاني.

وفي نفس الوقت يقول رويي كاراداج لا يمكننا إعطاء دروس في الديمقراطية لمؤيدي رجب طيب إردوغان، لأن هؤلاء على قناعة أن أصواتهم عززت الديمقراطية في تركيا.

الدولة الإسلامية أو البقاء على قيد الحياة من خلال الفوضى
من على صفحات ليبراسيون دائما نقرأ أن تنظيم الدولة الإسلامية يتجه نحو استراتيجية أكثر عنفا من السابق، فالتفجيرات الأخيرة التي ضربت منطقة حلب في سوريا خير دليل على ذلك.
وتقول الصحيفة إن الجهاديين قد يتوجهون إلى مناطق أخرى قد تتجاوز حدود العراق وسوريا حيث خسر التنظيم المتطرف مناطق عديدة في الأشهر الأخيرة.

 

 

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.