تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الفلوجة تتنفس من جديد..وفي فرنسا معركة أصوات الطبقة العاملة

سمعي
مدينة الفلوجة 13-07-2016( يوتيوب)

من أهم المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم تجمعات المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية قبل أيام قليلة من بدء الاقتراع، وتقرير من مدينة الفلوجة العراقية بعد عام من تحريرها من تنظيم داعش.

إعلان

صحيفة لوموند عنونت: فيون, لوبان, ماكرون, وميلانشون ..لماذا يصر هؤلاء على أنهم ضد النظام الحاكم في البلاد؟

نقرأ في لوموند أن المرشحين الأربعة صرحوا من وقت لآخر أنهم ضد النظام لتعبئة مناصريهم واستخدموا ذلك كورقة رابحة في الحملة الانتخابية وقبلها.

جان لوك ميلانشون استخدم هذا الموضوع لسنوات، وأتت زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان في المرتبة الاولى في هذه النقطة، حيث تقول إنها الى جانب الشعب ضد النخبة السياسية في فرنسا.

ومؤخرا انضم فرانسوا فيون وإيمانويل ماكرون لهذا الفريق على أرض الواقع، ويتهم كل منهما الآخر بأنه "مرشح المؤسسة الحاكمة".

عشية الجولة الأولى، الخطة المفضلة للمرشحين هي جلب فئة الناخبين المصنفين ضمن قائمة المستضعفين أو أصحاب الموقف السياسي الهش والذين لم يقرروا بعد الى أي مرشح سينمحون صوتهم، تقول صحيفة لوموند.

معركة أصوات الطبقة العاملة ولوبان مرشحة تبحث عن الفضائح
صحيفة ليبراسيون خصصت ملفا كاملا للطبقة العاملة ووصفتها بالتائهة. فهذه الفئة من المجتمع قد تصوت لمرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان أو لمرشح أقصى اليسار جون لوك ميلانشون.

المرشحان يعتبران أصوات العمال الصغار وقودا لإشعال حملاتهم الانتخابية ضد بقية المرشحين الذين التفوا بأصحاب المال والاعمال بالإضافة الى اعتمادهم على برامج انتخابية تفيد أولا وقبل كل شيء أرباب العمل.

زعيمة الجبهة الوطنية ومرشح حزب فرنسا المتمردة جان لوك ميلانشون على يقين تقول ليبراسيون أن أصوات هؤلاء غالبا ما تكون غائبة عن صناديق الاقتراع لأنهم يختارون الامتناع عن التصويت، ولهذا نشهد حملة خاصة موجهة لهذه الطبقة يخوضها المرشحان كورقة قد تكون رابحة قبل أقل من أسبوع من بداية الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية.

وفي ليبراسيون أيضا نقرأ مقالا آخر عن مرشحة اليمين المتطرف التي وصفها الكاتب هنا بالمرأة التي تبحث عن المزيد من الفضائح لاستغلالها في حملتها الانتخابية، إذ لا تتردد لوبان في توجيه أصابع الاتهام الى الحكومة عندما يتعلق الأمر بالحديث عن مرتكبي العمليات الإرهابية التي شهدتها باريس، لأنها اعتبرت في أكثر من مرة أن الاخوة كواشي أو محمد مراح وغيرهم، هم شباب ولدوا في فرنسا ولكن تشبّعوا بثقافة آبائهم المهاجرين من المغرب العربي أو من دول إفريقيا وتطرفوا لأن النظام الحاكم في فرنسا كان متساهلاً معهم منذ سنوات.

في العراق ..الفلوجة تولد من جديد بعد عام من تحريرها من داعش
كتب سامويل فوراي في لوفيغارو مقالا مطولا يشرح فيه عودة الحياة والأمل الى مدينة الفلوجة العراقية بعد عام من تحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية. ويقول الكاتب إن المدينة التي عانت في السنوات الأخيرة من الويلات أصبحت تتنفس من جديد.

ووفقا للأرقام الرسمية العراقية، تم تدمير 20٪ من المنازل و 30٪ من البنية التحتية في حين عاد حوالى 250 ألف شخص أي 80 في المئة من السكان المهجّرين الى الفلوجة بعد تحريرها على الرغم من الصعوبات، ولكن المفاجأة، يقول الكاتب، إن الحكومة العراقية جعلت من إعادة البناء وعودة الخدمات الى السكان من أولوياتها الأمر الذي لم يتعود عليه سكان هذه المنطقة العراقية.

وفي شهادة المهندس عمار عبد الحافظ للصحيفة نقرأ " داعش أخذت كل شيء. المولدات والمحولات وحتى الكابلات الكهربائية وإعادة الخدمات من قبل البلدية كان في غضون أسابيع. وشكلت لجنة لتقييم الضرر وجمع الطلبات المقدمة من الأفراد وإعداد القوائم والمجلدات...إنها تحتاج فقط للمال.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن