تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

انتخابات فرنسا: غموض وتساؤلات حول ارتدادات اعتداء الشانزليزيه

سمعي
أ ف ب

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم خصصت حيزا هاما للإرهاب الذي ألقى بظلاله في الربع الساعة الأخير على الانتخابات الرئاسية.

إعلان

تساؤلات حول الارتدادات السياسية لاعتداء الشانزليزيه

"لوباريزيان" تساءلت كما باقي الصحف عن "الارتدادات السياسية" لمقتل الشرطي الذي قضى في الشانزليزيه. "هذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها القتلة الإسلاميون باريس وزعزعة الانتخابات الرئاسية في أبهى ديمقراطيات العالم هي هدفها المعلن" قالت الصحيفة في افتتاحياتها. "لوباريزيان" لفتت الى حصول اعتداءات سابقة تسببت بتأهل زعيم اليمين المتطرف "جان-ماري لوبن" الى الدورة الثانية عام 2002 وأوقفت حملة 2012.

الاستخبارات رصدت المخاطر

"لوباريزيان" كشفت من جهة ثانية عن تقرير استخباراتي سري حول المخاطر المحيطة بالانتخابات وعلى رأسها الاعتداءات الإرهابية يليها إمكانية افتعال تجمعات لدى اعلان النتائج قد تؤدي الى حوادث عنف. "لوباريزيان" أشارت أيضا الى إمكانية حصول اعتداءات على الشبكة الالكترونية بهدف ضرب أنظمة بث النتائج.

"ليبراسيون": كل شيء ما عدا "لوبن" و"فيون"

"ليبراسيون" خصصت الغلاف وملفا كاملا لما اعتبرته استغلالا لحادث الشانزليزيه الإرهابي من قبل مرشحي اليمين واليمين المتطرف ما جعلها تعنون "كل شيء ما عداهما" على خلفية صورتي "فرانسوا فيون" و"مارين لوبن".

لا بديل عن الديمقراطية في المعركة على الإرهاب

الصحيفة اليسارية انتقدت في افتتاحيتها "لوبن" و"فيون" بنسبة اقل، بسبب الاقتراحات التي تقدما بها من اجل مكافحة الإرهاب من ابعاد للمشتبهين واسقاط للجنسيات الفرنسية وخروج من الاتحاد الأوروبي واقفال للحدود. "تلك التدابير تتماشى ويا للمفارقة مع الدعاية السياسية للعدو الساعي لتأليب الطوائف على بعضها" كما قال "لوران جوفران"، كاتب الافتتاحية، الذي اعتبر ان "الفوز بالمعركة السياسة ضد التطرف الإسلامي يكون من خلال التمسك بالقيم الديمقراطية التي تجمع الفرنسيين."

"لوموند": التخلي عن دولة القانون فخ

"لوموند" في افتتاحيتها حذرت من "الوقوع بالفخ" المتمثل بالتخلي عن دولة القانون وأملت في "ان لا يستسلم الفرنسيون الى دعاة اليمين المتطرف لدى انتخابهم الرئيس المقبل للبلاد."

"لوفيغارو" تنتخب "فيون" وتحذر من تشرذم أصوات اليمين

"لوفيغارو" اليمينية اعتبرت في افتتاحيتها ان مرشح الجمهوريين "فرانسوا فيون" هو الوحيد القادر على مواجهة "التحدي التاريخي" ذلك ان "فرنسا في حالة حرب ضد أعداء الخارج والداخل" كما قال كاتب المقال "بول-هنري دو لامبير". "لامبير" نبه في مقاله الى مخاطر "تشرذم أصوات ناخبي اليمين" بسبب إمكانية تأهل "ايمانويل ماكرون" الوسطي و"مارين لوبن" اليمينية المتطرفة الى الدورة الثانية، وبالتالي دخول ربيب "فرانسوا هولاند" الى قصر الاليزيه.

صعوبة التكهن بالنتائج

ونقرأ في "لوفيغارو" مقابلة مع أحد خبراء استطلاعات الرأي. مدير معهد دراسات "كانتار-سوفريس"، "ايمانويل ريفيير" اعتبر في حديثه الى "لوفيغارو" انه يصعب التكهن بنتائج الانتخابات رغم ان 78 بالمئة من الناخبين حسموا خيارهم. "إرادة الإطاحة بالمنظومة السياسية الحالية كبيرة" يقول "ريفيير" وهي لصالح مارين لوبن لكن حزبها ما زال يعتبر خطرا بالنسبة للفرنسيين ما قد يطيح بفرضية كنا اكيدين منها" يضيف "ريفيير" وهي تأهل "لوبن" للدورة الثانية". اما "ماكرون" فهو قد يمثل املا بالتجدد إلا ان وضعه يبقى متأرجحا خاصة ان برنامجه الداعي لتخطي الانقسام التقليدي بين اليمين واليسار قد يحبط بعض الناخبين".

مواقع التواصل الاجتماعي جس لنبض الناخب

"ريفيير" اعتبر ان معاهد الدراسات تعلمت "ادراج مواقع التواصل الاجتماعي في توقعاتها واللافت" يضيف "ريفيير" ان أكثر المرشحين استفادة من هذه المواقع هم "جان-لوك ميلانشون"، "فرانسوا فيون" و "مارين لوبن" لكن أيا منهم لا يتقدم استطلاعات الراي التي لايزال "ماكرون" يتصدرها. "خلال هذه الحملة سقطت جميع مسلماتنا كخبراء في استطلاعات الرأي" قال أيضا "ريفيير". اما عن تأثير اعتداء الشانزليزيه على الناخب الفرنسي، "فهو يزيد من حالة الغموض" قال "ريفيير" الذي خلص الى ان "المرشحين الذين عكس تصرفهم إرادة استغلال للحادث قد يدفعون الثمن".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن