تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الدور الثاني من الانتخابات الفرنسية: تعبئة عامة ضد لوبن وتأييد واضح لماكرون

سمعي
صورتا لوبن وماكرون تتصدران معظم الصحف الفرنسية 24-04-2017 (رويترز)

عنـــاوين عريضة نقرأها في صفحات أبرز اليوميات الفرنسية الصادرة يوم الإثنين 24 أبريل 2017، والتي تصدرت صورتَا المرشح إيمانويل ماكرون، زعيم حركةِ "ماضون إلى الأمام" الذي جاء في المرتبة الأولى بنسبة 23.91 من أصوات الناخبين، ومارين لوبان، زعيمة أقصى اليمين، التي حلت ثانية بنسبة 21.42 من المائة من أصوات الناخبين.

إعلان

صحيفة لوفيغارو اليمينية عنونت: اليمينُ يتلقى الضربة القاضية (اليمين التقليدي واليمين الوسط).
ورأت الصحيفة أن اليمينَ التقليدي ضيع على نفسِه فرصة الوصول إلى الإليزيه بعد أن كان الطريق معبدا أمامه، إلا أن مشاكلَ فرانسوا فيون القضائية وتداعياتها وكيفية التعاطي معها، أدت إلى النتيجة التي حصلت يوم أمس.

صحيفة "لاكروا" المقربة من الكنيسةِ عنونت بالعريض: ماكرون-لوبان... معطى جديد
توقفت الصحيفة عند الهزيمة التاريخية التي مني بها اليمين التقليدي أو المحافظ والحزبُ الاشتراكي اللذان يتناوبانِ على حكمِ البلاد منذ عشرات السنين، وذلك بخروجِ مرشحيْهما فرانسوا فيون، بحصوله على حوالي 20 بالمئة من أصوات الناخبين، وبنوا آمون بنسبة 6 بالمئة من أصوات الناخبين.

وتابعت "لا كروا" القول إن الدورةَ الثانية من الانتخابات التي ستجرى بعد أسبوعين، ستعرفُ مواجهة بين مشروعين للمستقبل متناقضين. فمشروع مارين لوبان يقترحُ الانطواء على الذات ورفض الكثير من الأمور، على غرار الاتحاد الأوروبي واليورو والأجانب.

في المقابل فإن برنامج إيمانويل ماكرون يجسدُ نوعا من الاستمرارية لمشروع الاشتراكية – الديمقراطية الذي يحمِله الرئيس فرانسوا هولاند. فهو يريدُ البقاء في أوروبا، لكنه يريدُ تطوير وتجديد السياسية الاقتصادية.

ماكرون تصدّر صفحة ليبراسيون اليسارية تحت عنوان: "إلى الأمام"
توقفت ليبراسيون عند الدعوات الكثيرة للقيام بسد يمنع مارين لوبان من الوصول إلى قصر الإليزيه، وأبرزها دعوة رئيس الحكومة برنار كازنوف، بالإضافة إلى مرشح اليمين فرانسوا فيون ومرشح الحزب الاشتراكي بنوا آمون، هذا ناهيك عن شخصيات عديدة من اليمين واليسار والوسط والخضر، على غرار كريستيان توبيارا وزيرة العدل السابقة وعمدة باريس آن هيدالغو والوزير السابق اليميني جامبير شفنمان.

كما أشارت ليبراسيون إلى استطلاعات الرأي التي نُشرت عقب إعلان نتيجة الدورة الأولى، والتي كشفت أن المرشح المستقل ايمانويل ماكرون سيفوز بفارق كبير على مرشحة أقصى اليمين مارين لوبن في الدورة الثانية من الانتخابات. حيث أفاد معهد إيبسوس أن مرشح حركة "ماضون إلى الامام" سيحصل على 62% من الاصوات، مقابل 38% لمرشحة حزب الجبهة الوطنية. بينما أورد معهد هاريس انترآكتيف أن الفارق سيكون أكبر مع 64% من الأصوات لماكرون و36% للوبان.

صحيفة les-Echos تصدَّر إيمانويل ماكرون صفحتَها هي الأخرى بعنوان: ماكرون! والجبهة ضد لوبان
Les-Echos توقفت بدورها عند الدعوات الكثيرة من مختلف الأوساط السياسية يسارا ويمينا إلى "قطع الطريق" أمام مرشحةِ أقصى اليمين، مارين لوبان. وأشارت الصحيفة إلى كلمةِ المرشحِ الاشتراكي بنوا آمون الذي مني بهزيمة مدوية، والذي دعا فيها إلى "هزم زعيمة الجبهة الوطنية، واصفا إياها بعدوة " الجمهورية" وإلى التصويت لماكرون الذي وصفه بـــالخصم". وأيضا توقفت Les-Echos عند كلمة مرشح اليمين فرنسوا فيون التي شدد فيها على أنه ما من خيار سوى التصويت ضد اليمين المتطرف" الذي اعتبرَ أنه سيجلب الانقسام والفوضى.

كما تطرقت الصحيفة أيضا إلى نسبة المشاركة اللافتة التي ناهزت 80 بالمئة، الأمر الذي شكل إحدى أفضل نسب المشاركة منذ 40 عاما. إذ أن مستوى التعبئة شكّل قبل الانتخابات عنصرا أساسيا في هذه الانتخابات، حيث أن ربع الفرنسين ظلوا مترددين في حسم خيارهم حتى اللحظات الأخيرة.

 

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.