تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

صورة توقعات الانتخابات الرئاسية الفرنسية قد تهتز

سمعي
(أرشيف/رويترز) مرشحا الدورة الثانية للرئاسيات الفرنسية: إيمانويل ماكرون ومارين لوبان

في المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع دراسات وتحاليل عدة حول الانتخابات الرئاسية في فرنسا.

إعلان

الرهان الرابح لـ "ايمانويل ماكرون"

تصدرت صورة "ايمانيويل ماكرون" غلاف معظم الأسبوعيات الفرنسية. "لقد فاز برهانه" عنونت "لكسبرس". كلمة رهان، "الرهان الرابح" للمرشح الشاب الذي لم يكن أحد قد سمع به قبل ثلاثة أعوام احتلت كذلك غلاف "باري ماتش" فيما "في-اس-دي" اختارت "القدر المذهل" عنوانا و"لوبوان" "وحده في وجه التاريخ". صورة "ماكرون" نجدها أيضا على غلاف "فالور أكتويل" اليمينية التي سلمت مسبقا بفوزه وقد عنونت "نحو خمس سنوات إضافية مع ماكرون، كابوس هولاند مستمر". "ماريان" اليسارية ارتأت التوجه مباشرة الى مرشح حركة "الى الأمام" وكتبت بالخط العريض "أيها السيد ماكرون لك ان تصالح فرنسا مع ذاتها" في معرض حديثها عن "بلد بات منقسما" كما قالت.

فرنسا المنقسمة على ذاتها

وحدها "نوفل أوبسرفاتور" طبعت صورة كل من المرشحين المتأهلين للدورة الثانية على غلافها. صورتان وكلمة "صدام" و"فرنستان" للتعبير عن الشرخ بين ناخبي كل من "مارين لوبان" و"ايمانويل ماكرون". "لقد صوت الأكثر فقرا لمرشحة اليمين المتطرف فيما اختار سكان المدن المتعلمون والأكثر ثراء مرشح الوسط" اشارت "نوفل أوبسرفاتور". الصحيفة نقلت عن عالم الجغرافيا "كريستوف غيلوي" ان "المواجهة هي بين فرنسا الأغنياء وفرنسا الفقراء، بين المدن والأطراف، بين المستفيدين من العولمة والخاسرين". " لم يعد الصراع بين اليمين واليسار هو المعيار" تابع "غيلوي" الذي اعتبر ان الأحزاب التقليدية التي حكمت البلاد لعقود أخرجت من اللعبة لأنها لم تجدد خطابها كي يتلاءم مع الواقع الجديد."

نهاية مقولة "الجبهة الجمهورية"

المجلات التي أشرنا اليها صدرت بمجملها في منتصف الأسبوع وهي لم تلحظ، الى حد ما، اهتزاز صورة التوقعات، بعد ان كانت تصب لصالح مرشح الوسط "ايمانويل ماكرون" مباشرة بعد الانتهاء من الدورة الأولى من الانتخابات. ذلك اننا نشهد نهاية مقولة تشكيل "جبهة جمهورية" من اجل منع وصول اليمين المتطرف الى السلطة كما اشارت "لوموند" في مانشيت عددها الصادر بتاريخ اليوم وقد انتقدت هذه الصحيفة صراحة الاتجاه القائل بـ "لا لوبان ولا لماكرون" الذي قد يهدد حظوظ "ماكرون" الفائز على الأقل مبدئيا على الورق.

انقسام الآراء حول المرشحين

مجلة "لو جورنال دو ديمانش" نشرت دراسة تظهر ان الآراء منقسمة فيما خص قدرة كل من المرشحين على الحكم لكن مع هامش ضئيل لصالح "ماكرون" كما قالت. وبحسب هذا الاستطلاع فإن الفرنسيين يرون ان مرشح الوسط قادر على حماية مصالحهم على الساحة الدولية بنسبة 43 بالمئة مقابل 29 بالمئة لصالح "لوبان" التي تفوقت على منافسها فيما خص القدرة على تأمين الحماية من الإرهاب وكذلك القدرة على فهم الهموم المعيشية للناس. الدراسة تشير بالمقابل الى ان ما يقارب الستين بالمئة من الفرنسيين يتوافقون مع نظرة "ايمانويل ماكرون" للاتحاد الأوروبي فيما تحظى "مارين لوبان" بتأييد حوالي أربعين بالمئة من المستجوبين.

تناقضات "لوبان"

وفي مقابلة نشرت اليوم في "لوباريزيان" اكدت مرشحة اليمين المتطرف ان فرنسا سيكون لها عملتها الخاصة أذا ما انتخبت رئيسة للجمهورية كما انها اشارت الى انها تعتقد ان عملة اليورو قد انتهت وفيما يبدو تراجعا عن مواقفها السابقة اشارت "لوبان" إنها لم تقل يوما إن فرنسا ستخرج من اليورو. وقد اعتبرت "لوباريزيان" في افتتاحيتها ان "موقف لوبان الذي يزداد التباسا فيما خص اليورو يعزز الشكوك فيما يتعلق بقدرتها على تسيير الاقتصاد الفرنسي. قد تكون سيدة الشعبوية سياسية بامتياز لكن هذا لا يكفي" تقول افتتاحية "لوباريزيان" لـ "إخفاء تناقضات برنامجها السياسي وعدم تماسكه". وقد اعتبرت الصحيفة بالمقابل انها استفادت من الدينامية المتمثلة بإعلانها تحالفها مع زعيم الحزب السيادي "نيكولا دبون-أينيان" وتعيينه رئيسا لحكومتها الأولى في حال فوزها هذا فيما لقي ماكرون دعم رئيس الجمهورية البارحة ودعم زعيم اليمين الوسطي "جان-لوي بورلو" في مقابلة خصص لها "لوجورنال دو ديمانش" المانشيت.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن