تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماكرون يُحيي ذكرى المحرقة النازية ويهاجم لوبان

سمعي
رويترز

الصحف الفرنسية لم تصدُر اليوم الاثنين بمناسبة عطلة عيد العمال، ولكنها جددت بعض المواضيع وتناولت آخر الأحداث على مواقعها الإلكترونية.

إعلان

صحيفةُ "لوباريزيان" تابعت أجواء الحملة الانتخابية الفرنسية قبل أسبوع من الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، وعشية مناظرة تلفزيونية بين المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان مساء الأربعاء، الصحيفة توقفت عند الدعم الجديد الذي تلقاه ماكرون والذي جاء من جان -لوي بورلو، السياسي والوزير الوسطي السابق، الذي تقاعد عن السياسة وكرّس وقته لمشروع منح الكهرباء للقارة الأفريقية، فقد خرج بورلو من صمته، معبّرا عن رغبته في "تقديم المساعدة لماكرون"، داعيا إلى "تحالف التقدميين"، لأن الوضع خطر. واعتبر أن ماكرون "مرشح جامع يدافع عن عالم منفتح ومتضامن، فيما لوبان هي عامل تقسيم".

كما تطرقت "لوباريزيان" إلى الحوار الذي أجرته القناة الثانية الفرنسية "فرانس 2" مع إيمانويل ماكرون الذي شدد على الفارق بينه وبين مارين لوبان التي قال "إنها وُلدت في قصر وفي حزب"، معتبرا أن مرشحة الجبهة الوطنية "ليست مُرشحة الشعب فهي لا تبلور ولا تجسد غضب الشعب وإنما تستغله وتتلاعب به".

ماكرون يُحيي ذكرى المحرقة النازية ويهاجم لوبان
هكذا عنونت صحيفة "لوفيغارو" في مقال لها على موقعها الإلكتروني حيث كتبت: قبل أسبوع من الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية الفرنسية ندد زعيم حركة "إلى الأمام" بما وصفه بالترهيب الذي تمارسه مرشحة "الجبهة الوطنية " مؤكدا أنه "لن يُسفر عن شيء".

ولاحظت الصحيفة اشتداد المبارزة عن بُعد بين المرشحيْن قبل أسبوع من حسم المعركة الانتخابية الرئاسية يوم الأحد المقبل 7 من أيار مايو، مشيرة إلى أن ماكرون أراد السيطرة على الأحداث قدر الإمكان مستغلا اليوم الوطني لذكرى ضحايا ترحيل اليهود، حيث زار أمس في باريس نُصبيْ ذكرى المحرقة النازية وشهداء ترحيل اليهود.

ونقلت "لوفيغارو" على موقعها جزءا من كلمة ماكرون بهذه المناسبة حيث قال: "أمامنا اليوم واجب مزدوج، واجب حفظ الذاكرة، وواجب العمل ألا يتكرر ذلك أبدا، عبر رفض أي تخاذل على المستوى الأخلاقي يمكن أن يُغري البعض، وعبر رفض الإنكار الذي يلجأ إليه البعض الآخر".

وتابع ماكرون بأن هذا التكريم هو " لكل ضحايا الوحشية والتطرف" فيما بدا وكأنه هجوم مباشر على حزب الجبهة الوطنية الذي اُجبر رئيسه بالوكالة جان فرنسوا جلخ على الاستقالة على خلفية تصريحات قديمة له تتضمن إنكارا للمحرقة اليهودية.

تطوراتٌ بارزة أخرى، فرنسية ودولية، لم تُهملها الصحف الفرنسية رغم غيابها عن الصدور بمناسبة عيد العمال.

نبدأُ بخبر مقتل أو اعتقال نحو عشرين جهاديا في مالي، كما أعلن الجيش الفرنسي، حيث كتبت صحيفة "لوباريزيان" إن قوة برخان الفرنسية قتلت أو اعتقلت نهاية هذا الأسبوع نحو عشرين جهاديا جنوب غربي مدينة غاو المالية، في المنطقة التي قُتل فيها جندي فرنسي في 5 أبريل الماضي بالقرب من الحدود مع بوركينا فاسو.

وفي موضوع آخر، كتبت الصحيفة عن "الانطلاقة الجديدة لرئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رنزي" الذي أُعيد انتخابه على نطاق واسع الأحد على رأس الحزب الديموقراطي (يسار الوسط) الحاكم في إيطاليا، على أمل تشكيل ائتلاف حكومي في حال فوز رنزي في الانتخابات التشريعية المقبلة المزمع عقدها بداية 2018 على أبعد تقدير.

ونختم بإقالة وزيريْ المال والتربية التونسيين، حيث كتبت "لوباريزيان" تحت عنوان " تونس: إقالة وزيرين مثيرين للجدل" قائلة إن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد أعفى مساء أمس الأحد وزيري المال والتربية، لمياء الزريبي ناجي جلول، من مهامهما.

معلوم أن جلول أطلق إصلاحاً للروزنامة المدرسية ويُقيم علاقةً مواجهة مع العديد من المدرّسين الذين شعروا بانتظام بـ"الإهانة" بسبب تصريحاته، وفي ما يتعلّق بالوزيرة لمياء الزريبي فقد واجهت في الآونة الأخيرة انتقادات إثر مقابلة تطرقت خلالها إلى الدينار التونسي. وقد اتُهمت خصوصاً بأنها سرّعت، حتى لو عن غير قصد، انخفاض قيمة العملة الوطنية.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن