تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

المنافسة على أشدها بين ماكرون ولوبان قبل يوم الأحد الحاسم

سمعي
مرشّح مرشّح حركة "إلى الأمام" ايمانويل ماكرون ( رويترز)

قبل خمسة أيام من الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، لا يزال مرشّح حركة "إلى الأمام" ايمانويل ماكرون الأكثر حظا للفوز وفقا لآخر استطلاع للرأي لمؤسسة "سوفريس" تنشره صحيفة "لوفيغارو".

إعلان

وتفيد اليومية الفرنسية بأن ماكرون سيحصل على 59 % من أصوات الناخبين، مقابل 41 % لصالح مارين لوبان، ومع أن الفجوة تضيق بين المرشّحيْن حيث كانت النسبة وفقا لاستطلاعات الأسبوع الماضي 61 % مقابل 39 % إلاّ أن حظوظ ماكرون تبقى قوية كما تشير الصحيفة، ذلك أن الأخير يستفيد من الرفض الواسع داخل المجتمع الفرنسي لمنافِسَتِه مارين لوبان زعيمة الجبهة الوطنية المتطرّفة.

وتتوقف "لوفيغارو" في افتتاحيتها عند أبرز تحدّيات ما بعد السابع من أيار مايو، قائلة إن الحملة الانتخابية الرئاسية الطويلة تميّزت بغياب المضامين، معتبرة أن فرنسا هي البلد الأوروبي الأكثر حاجة إلى إصلاحات عاجلة، ولكنه يرزح تحت ضغط النقابات، التي-وإن كانت ضعيفة من حيث التمثيل-إلا أنها تفرض نفسها ضد الحكومات اليمينية أو اليسارية وتحول دون إجراء معظم الاصلاحات.

صحيفة "ليبيراسيون" تنشر عددا خاصا حول الجبهة الوطنية المتطرّفة، وتحذّر من خطرها.

"لماذا لا دائما وأبدا للجبهة الوطنية؟" تحت هذا العنوان تُلخّص الصحيفة أهم الأفكار المتطرّفة للجبهة الوطنية التي ترى أنها تبقى قائمة على الرغم من محاولات رفع الشيطنة التي قامت بها مارين لوبان، مشيرة إلى أن هذه الأفكار تبقى هي ذاتها التي تبنّاها ودافع عنها والدُها جان ماري لوبان، في العديد من المجالات مثل الهجرة وكراهية الأجانب، الذين ترى أنهم يشكّلون خطرا على فرنسا.

ودعا لوران جوفران في افتتاحية الصحيفة إلى اليقظة، محذّرا من التقليل من خطر الجبهة الوطنية وتبسيط أفكارها، ومشيرا إلى أن التغيير الذي أرادت إظهاره مارين لوبان على حزبها يبقى شكليا في النهاية ولا يمسّ الأسس الرئيسية المتطرّفة للحزب.

وقالت الصحيفة إن ايمانويل ماكرون وفي تجمّعه الانتخابي الذي نظّمه أمس في لا فيلات، شنّ حملة قوية على مارين لوبان مُركّزا على وصف لوبان مرشّحة حزب الجبهة الوطنية بالمتطرّفة، وقال نحن الآن أمام فرنسا التفاؤل والأمل مقابل فرنسا الانغلاق والتقوقع. بينما تعتمد لوبان على انتقاد ماكرون معتبرة أنه يُكرّس نفس سياسات الرئيس الحالي فرانسوا هولاند.

المملكة العربية السعودية في مواجهة سخط بعض شرائح المجتمع بسبب تدابير التقشّف الحكومية.

تناولت هذا الموضوع صحيفة "لومند" التي قالت إن موعدا ضُرب من دون أن يتحقّق، يوم 21 من ابريل نيسان الماضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتجمّع في شارع التحلية وهو عبارة عن شارع شانزيليزيه الرياض للاحتجاج ضد تدابير الحكومة التقشّفية وخصوصا قرار إلغاء البدَلات وهي عبارة عن مزايا ومكافآت للموظّفين في مجال السكن والتدريب وغيرها من المجالات، والتي تشكّل ما بين 20 الى 40 % من الدخل الشهري للموظّفين.

وتتابع "لومند" أنه منذ قرار الحكومة في سبتمبر/ أيلول 2016، خفض رواتب الوزراء بـ20% وتقليص البدلات المالية لموظّفي القطاع العام، حيث يعمل غالبية المواطنين، في أحد أقوى التدابير لخفض عجز الموازنة الناتج عن هبوط أسعار النفط في الأسواق العالمية، فان السّخط تصاعد على الشبكات الاجتماعية و في المجالس الخاصة ما دفع إلى إعادة جميع البدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظّفي الدولة من مدنيين وعسكريين، عبر قرار ملكي، غداة النداء من أجل التجمّع في شارع التحلية في الرياض.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.