تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مناظرة ماكرون ولوبان غير المسبوقة وتداعيات إعلان مبادئ حماس

سمعي
الاستعدادات للمناظرة التلفزيونية ( رويترز)

هي سابقةٌ في تاريخ الجمهورية الخامسة، تكتب صحيفة "لوفيغارو" فلأول مرة يشارك مرشّحُ الجبهة الوطنية المتطرّفة في المناظرة التقليدية ما بين دورتيْ الانتخابات الرئاسية.

إعلان

وستكشف هذه المناظرة مساء  الأربعاء في 03 مايو-أيار رؤيتين للمجتمع والاقتصاد، وتأتي تتويجا لحملة انتخابية بين مرشّحي الرئاسة ايمانويل ماكرون زعيم حركة "إلى الأمام" ومارين لوبان زعيمة الجبهة اليمينية.

هذا الموضوع تصدّر أيضا اهتمام صحيفة "ليزيكو" التي عنونت: "ماكرون-لوبان: مفاتيح مناظرة تصادمية" وقالت الصحيفة إن المؤهليْن للدورة الثانية للانتخابات الرئاسية الفرنسية سيكونان وجها لوجه مساء اليوم للدفاع عن مشروعيْن متناقضيْن، في جوّ مكهرب.

"برنامجٌ مقابل برنامج"، عنونت صحيفةُ "لاكروا" وتوقفت الصحيفة مطوّلا في صفحاتها الداخلية عند الفوارق بين برنامجيْ ماكرون ولوبان في ما يتعلق بقضايا أوروبا والهجرة والاقتصاد والمجتمع والإرهاب وغيرها.

مناظرةٌ تلفزيونية يُنتظر أن تكون قوية ولكن من دون تأثير على نتائج الانتخابات

هكذا تتوقّع صحيفةُ "ليبراسيون"، مستندة إلى المُناظرات الفرنسية السابقة ما بين دورتيْ الانتخابات الرئاسية الفرنسية، والتي تقول إنها لم تُثبت أي تأثير مباشر على نتيجة التصويت على الرغم من أن النقاش قد يكون قويا بين المرشحيْن وقد يحمل مفاجآت.

في الشأن الدُولي، توقّفت الصحف الفرنسية عند الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم إلى البيت الأبيض.

زيارةٌ ترى صحيفة "لوفيغارو" انها محفوفة بالمخاطر وبمثابة سلاح ذو حدّين، فعباس الذي سيستقبله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم، سيكون مناسبة لعباس لإعادة التموضُع كلاعب رئيسي في مفاوضات السلام، في وقت فقدَ الزعيم الفلسطيني دعمَ جزء كبير من الرأي العام الفلسطيني، وفي وقت نفذ صبرُ القادة العرب الرئيسيين.

وتعتبر اليومية الفرنسية أن تصريحات جبريل الرجوب المسؤول الكبير في فتح الذي يُقدَّم باعتباره واحدا من المرشّحين لخلافة عباس، بأن الرئيس الأمريكي يرى في نظيره الفلسطيني "شريكا استراتيجيا لتحقيق اتفاق يُنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي" في حين أن الرئيس الأمريكي قد يطلب تنازلات من عباس لا يقبلها شعبُه.

"إعلان مبادئ حماس" خدعة أم قفزة إلى الأمام؟

تتساءل صحيفة "ليبراسيون"، قائلة إن حركة حماس بإعلانها  وثيقة المبادئ والسياسات العامة عشية زيارة محمود عباس إلى واشنطن، سرقت الأضواء من الرئيس الفلسطيني حيث أن هذه الحركة التي تحكم قطاع غزة قبلت بمبدأ إقامة دولة فلسطينية بحدود 1967 وحذفت الدعوة لتدمير إسرائيل، ولكن العديد من المحلّلين، برأي الصحيفة، يرون في إعلان المبادئ هذا الذي يُعتبر أول تعديل على ميثاق حركة حماس الصادر في 1988 بعد عام من تأسيس الحركة، هو محاولة للحدّ من العزلة الدولية عن الحركة.

وذهبت صحيفة "لوفيغارو" في نفس الاتجاه، مذكّرة بأن حركة حماس كانت وراء عشرات العمليات الانتحارية خلال الانتفاضة الثانية ثم استولت بالقوة على السلطة في قطاع غزة، ما جعلها عُرضة لعقوبات أوروبية وأمريكية عبر إدراجها على قائمة المنظمات الإرهابية.

من جانبها صحيفة "لاكروا" اعتبرت أن حماس وبمراجعتها للمرة الأولى منذ ثلاثين عاما لميثاقها، إنما تبحث عن كسب بعض من المصداقية على الساحة الدولية.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.