تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماكرون ينسف الحزب الاشتراكي ويغري حزب الجمهوريين

سمعي
الرئيس المنتخب إيمانويل ماكرون مع رئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس ( رويترز)

ماكرون ينسف الحزب الاشتراكي، هكذا عنونت صحيفة لوفيغارو اليمينية مشيرة إلى الأزمة التي تعصف بالحزب الاشتراكي، وموضحة أن الحزب، بعد الهزيمة المدوّية في الانتخابات الرئاسية، يخشى هزيمة أخرى تاريخية في الانتخابات البرلمانية الشهر القادم، في ظلّ التشرذم والانقسامات العميقة بداخله والمنافسة على يمينه من قبل حركة "السير إلى الأمام" التي تحوّلت إلى "الجمهورية إلى الأمام" بعد فوز زعيمها ماكرون بالرئاسة، وعلى يساره من قبل حركة "فرنسا الأبية" بزعامة جان لوك ميلانشون.

إعلان

قالت لوفيغارو إنه منذ فوز ماكرون يوم الأحد، نشهد تمزّقا داخل الأغلبية الحالية حيال الاستراتيجية السياسية إزاء الرئيس الجديد والاختيار بين التحالف معه بشروط أو التعاون الآني أو المعارضة الصريحة، على ضوء الانتخابات التشريعية.

وأشارت لوفيغارو إلى أن هذا التشرذم في صفوف الحزب الاشتراكي، جسّده إعلان مانويل فالس، رئيس الحكومة الاشتراكي السابق، عن نيته الانضمام إلى معسكر الرئيس الجديد ماكرون وخوض الانتخابات التشريعية تحت مظلته.

وعلى النقيض من التيار اليميني في الحزب الاشتراكي الذي يصف نفسه بالتقدمي والإصلاحي ويتزعمه مانويل فالس، فإن الجناح الأيسر للحزب الذي يتزعمه بنوا آمون، مرشّح الحزب في الانتخابات الرئاسية، يرفض الانضمام إلى حركة ماكرون "الجمهورية إلى الأمام" ويدافع عن يسار واضح للفرنسيين، قد يذهب إلى عقد اتفاقات مع فرنسا الأبية بقيادة ميلانشون.

وبين هذين التيارين في الحزب الاشتراكي، التقدمي واليساري، أوضحت لوفيغارو أن هناك معسكرا ثالثا يميل أعضاؤه إلى خط " "لا الأغلبية ولا المعارضة"، في مواجهة ماكرون، وذلك للحفاظ بقدر الإمكان على الحزب الاشتراكي المتشرذم.

اليمين واليسار في مواجهة إغراءات ماكرون

صحيفة لوموند، المقرّبة من وسط اليسار، توقّفت عند الانقسامات الحادّة في صفوف الحزبين التقليديين في فرنسا: (الجمهوريون) و (الاشتراكيون)، حول الموقف الذي يجب اتخاذه في مواجهة الرئيس المنتخب إيمانويل ماكرون وحركته "الجمهورية إلى الأمام".

وأشارت الصحيفة إلى أنه في صفوف اليمين، أعلن الوزير السابق برينو لومير عن استعداده للعمل مع السلطة التنفيذية الجديدة، كما أن كريستيان استروزي رئيس جهة باكا الذي دعم ماكرون في الدورة الثانية، استقال من منصبه ليصبح عمدة لبلدية نيس.

كما نوهت لوموند إلى أن الحزبين الاشتراكي والجمهوريين طويا صفحة الانتخابات الرئاسية وفتحا حاليا صفحة الانتخابات التشريعية، حيث يسعى كل منهما إلى تعويض الهزيمة وفرض نفسه على الرئيس المنتخب إيمانويل ماكرون.

ماريون ماريشال لوبان، النائبة عن حزب الجبهة الوطنية، وابنة شقيقة مارين لوبان تقرّر الانسحاب مؤقتا من الحياة السياسية.

صحيفتا لوباريزين ولوفيغارو أعطتا حيزا مهما لهذا الموضوع ونشرتا نص الرسالة التي وجهتها ماريون حفيدة جان ماري لوبان في صحيفة إقليمية، والتي جاء فيها أنها قررت الخروج لبعض الوقت من الحياة السياسية من أجل العمل في عالم الأعمال، وأيضا لمنح مزيد من الوقت لعائلتها. وبذلك تكون ماريون البالغة من العمر 27 عاما قد أكدت على عدم خوضها الانتخابات البرلمانية الشهر المقبل، مع العلم أن لديها شعبية كبيرة في جنوب شرق فرنسا، وهي واحدة من النائبين التابعين لحزب الجبهة الوطنية في البرلمان الفرنسي.

صحيفة لوفيغارو قالت إن اعلان ماريون ماريشال لوبان الانسحاب من المعترك السياسي ليس بالأمر المفاجئ داخل حزب الجبهة الوطنية، حيث أن الأخيرة أظهرت نوعا من التراخي والملل، خاصة عقب الانتخابات الجهوية في عام 2015. كما اعتبرت الصحيفة أن قرار ماريون يعكس أيضا رغبة في توضيح الأمور، تزامنا مع انطلاق حملة الانتخابات التشريعية، حيث أشارت الصحيفة إلى أن البرلمانية الشابة تلقت بعض النصائح حول هذا الموضوع من داخل أسرتها. وهنا أيضا لفتت لوفيغارو إلى أن جدها جان ماري لوبان له دور مؤثر في حياتها السياسية.

كواليس مغادرة
 عدد ليبراسيون اليسارية اليوم هو خاص عن الرئيس المنتهية ولايته فرانسوا هولاند الذي سيغادر قصر الإليزيه يوم الأحد المقبل. توقفت ليبراسيون في هذا العدد للحديث في 14 صفحة عن الفترة الرئاسية لهولاند التي استمرت لخمسة أعوام، موضحة أن الرئيس الاشتراكي سيرحل عن قصر الاليزيه يوم الأحد القادم تاركا وراءه حصيلة اقتصادية متفاوتة وعائلة سياسية ممزقة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن