تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماكرون يكشف عن مرشحيه وإعادة تشكيل المشهد السياسي قد تتأخر

سمعي
الناطق باسم حركة "إلى الأمام" بنجامان غريفو، الانتخابات التشريعية، باريس 11-05-2017(رويترز)

صحف اليوم خصصت حيزا هاما للانتخابات التشريعية الفرنسية وهي انتخابات حاسمة على أكثر من صعيد، ستجرى بعد شهر من الآن، إلا ان الاعداد لها بلغ أوجه البارحة مع كشف حركة "الجمهورية الى الامام"، حزب الرئيس المنتخب "ايمانويل ماكرون" عن مرشحيه.

إعلان

من هم مرشحو ماكرون؟
"من هم مرشحو ماكرون؟" سؤال تصدر غلاف "لوباريزيان". اللائحة تضم 428 مرشحا، أكثر من نصفهم من دون أي خبرة سياسية، والنواب السابقون من بينهم لا يتعدون خمسة بالمئة. "تشكيلة من الرياضيين والعلماء والقضاة" كما قالت "لوفيغارو" التي قدمت لمحة عن بعض مرشحي حركة "الجمهورية الى الامام" مثل عالم الرياضيات الحائز على ميدالية فيلدز "سيدريك فيلاني" والقاضي المختص بقضايا الفساد "أريك الفين" وكذلك "جان-ميشال فوفيرج" قائد الشرطة السابق الذي رأس فريق النخبة Raid إبان الاعتداءات على باريس. صور هؤلاء المرشحين نجدها اليوم على صفحات معظم الجرائد.

هل تكفي الوجوه الجديدة لتجديد الأداء السياسي؟
"ليبراسيون" خصصت الغلاف وملفا كاملا عن كيفية اختيارهم وإعدادهم خلال أشهر قليلة بفعل "الساحر" إيمانويل ماكرون، كما قالت، في ثاني مهمة مستحيلة له بعد فوزه برئاسة الجمهورية. ولكن كيف لهؤلاء المبتدئين أن يصمدوا أمام منافسيهم من محترفي السياسة من نواب اليمين واليسار؟ "ليبراسيون" أشارت الى إلحاقهم بدورات تدريبية مكثفة وتساءلت في افتتاحيتها عما إذا ما كان الأداء السياسي سيتجدد بمجرد التحاق الوجوه الجديدة به. "تجربة ما بات يسمى بالمجتمع المدني لم تأت دائما بثمارها خلال العقدين الأخيرين" اعتبر كاتب المقال "لوران جوفران" الذي نبه أيضا الى مخاطر رضوخ نواب حركة "الجمهورية الى الامام" الكامل لشخص يدينون له بكل شيء هو إيمانويل ماكرون.

اليمين يقاوم، وحليف "ماكرون" الوسطي "فرنسوا بايرو" يثور
"لوفيغارو" طرحت مسألة مراهنة "ايمانويل ماكرون" على انضمام بعض ممثلي اليمين اليه واعتبرت أن الهدف صعب المنال وما زال بعيدا. "اليمين يقاوم، وحليف ماكرون الوسطي فرنسوا بايرو يثور" كتبت مانشيت "لوفيغارو". الصحيفة أشارت الى أن مهمة كسر حزب "الجهوريين" اليميني معقدة أكثر مما كان يتصوره "ماكرون" الذي يتطلع لتعيين أحد ممثلي الحزب رئيسا للوزراء وتأمين غالبية نيابية مريحة تمكنه من تطبيق برنامجه السياسي.

حرب أعصاب واليمين يراهن على المساكنة
"ما بينه وما بين المعارضة النيابية المنتهية ولايتها حرب أعصاب الهدف منها الوصول الى السلطة" أعتبر "غيوم تابار" الكاتب في صحيفة "لوفيغارو" في معرض حديثه عن استمرار عملية شد حبال بين الرئيس المنتخب واليمين الى ما بعد تشكيل الحكومة. "لوفيغارو" نشرت مقابلة مع أحد قادة حزب الجمهوريين "كسافييه بيرتران" الذي نفى انضمامه الى الرئيس "ايمانويل ماكرون" واعتبر أن الاختلاف معه ما زال كبيرا. وقد رأت "لوفيغارو" في افتتاحيتها أن "عملية القفز فوق الثنائية الحزبية التي وعد بها "ماكرون" قد لا تتحقق وأن الصراع بين اليمين واليسار سوف يستعيد حقوقه". وقد اعتبرت "لوفيغارو" أن "حزب اليمين يراهن على فوزه بأغلب المقاعد النيابية وبالتالي على فرض المساكنة على الرئيس الشاب."

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن