تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

إيمانويل ماكرون الى الدورة الثالثة والغالبية المستحيلة؟

سمعي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لحظة وصوله إلى قصر الإليزيه (المصدر: مونت كارلو الدولية ـ بيار رونيه)

إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا الشاب شغل المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع. سيرته، أفكاره وطموحاته وضعت تحت المجهر في صحافة أجمعت على ان المهمة لن تكون سهلة ولا بأي شكل.

إعلان

الصعوبات بدأت منذ الآن

ليست سهلة بالفعل، لابل ان "الصعوبات بدأت منذ الآن" وهو ما أعلنته "لوفيغارو ماغازين" على غلافها فيما "ماريان" توقعت ان "المرحلة الأصعب آتية" و"بوليتيس"، زمن "الدورة الثالثة" أي ما يلي دورتي الانتخابات الرئاسية من انتخابات تشريعية ومن تحركات اجتماعية متوقعة ما ان يبدأ "ايمانويل ماكرون" إصلاح قانون العمل. اللهجة إذا كلها حذر وتوجس من المرحلة المقبلة لكن ذلك لا يعني غياب الافتتان بشخص الرئيس الشاب الذي احتلت صورته اغلفة كل الاسبوعيات.

نسمة هواء منعشة

"فرانز اوليفييه جيسبير" اعتبر في افتتاحية "لوبوان" ان فوز "ماكرون" "نسمة هواء منعشة" قد تمكنه من "إعادة تشكيل المشهد السياسي المتداعي في بلد عصي على الإصلاح ودائم الشك بمستقبله" كما قال.

الفرصة الأخيرة قبل مارين لوبن

"ماكرون الفرصة الأخيرة قبل وصول مارين لوبن واو ابنة شقيقتها الى السلطة" كتبت أيضا "لوبوان" في مقال حمل عنوان "ماكيافيلي والأمير الصغير". كاتب المقال "إتيان غرونل" أجرى مقارنة ما بين شعبوية اليمين واليسار المتطرفين وظلامية التعصب الديني الذي ساد في فلورنسا قبل دخولها عصر النهضة الذي كان "ماكيفيلي" من دعاته.

المفجر

"المفجر" هو الصفة التي أطلقتها مجلة "لو جورنال دو ديمانش" على "ماكرون". "ماكرون، المفجر" عنوان اختارته هذه الأسبوعية لغلافها وقد تساءلت عن "السبل التي سوف يعتمدها الرئيس الفرنسي من اجل تفجير قواعد وحدود العالم السياسي" كما قالت في معرض حديثها عن إرادة اضعاف الحزب الاشتراكي وحزب الجهوريين اللذان تداولا على السلطة خلال الجمهورية الخامسة.

"أدوار فيليب" القريب من "آلان جوبيه" رئيس وزراء محتمل

"لو جورنال دو ديمانش" كما "لوباريزيان" توقعت ان يعين "أدوار فيليب" القريب من "آلان جوبيه" أحد قادة حزب الجمهوريين رئيسا للوزراء وقد اشارت "لو جورنال دو ديمانش" الى وجود مرشحين آخرين لتولي المنصب منهم الزعيم الوسطي "جان-لوي بورلو" و"برونو لومير" و"ناتالي كوزسكو موريزيه" من حزب الجمهوريين الى جانب شخصيات من حزب "ايمانويل ماكرون" "الجمهورية الى الامام".

38 بالمئة لرئيس وزراء لا ينتمي لا الى اليمين ولا الى اليسار

"لوجورنال دو ديمانش" نشرت من جهة ثانية استطلاعا للرأي اظهر ان 38 بالمئة من الفرنسيين يريدون رئيسا للوزراء لا ينتمي لا الى اليمين ولا الى اليسار. 20 بالمئة يفضلونه يمنيا، 14 بالمئة وسطيا و13 بالمئة يساريا. حوالي 60 بالمئة يفضلون ان يكون رجلا والغالبية تريده اربعينيا على ان لا يتعدى عمره الخمسين عاما.

الغالبية المستحيلة

الانتماء السياسي لرئيس الوزراء قد يعطي فكرة عن تموضع الأحزاب خلال معركة الانتخابات النيابية في 11 و18 حزيران/يونيو المقبل. وبيت القصيد هو سعي رئيس الجمهورية للحصول على غالبية نيابية مريحة تسمح له بالمضي قدما ببرنامجه الإصلاحي. "الانتخابات النيابية هي المرحلة الأصعب" بحسب "لوبس" التي تحدثت عن "غالبية مستحيلة" في وقت يراهن فيه الرئيس على مرشحي حزبه وانشقاق الاشتراكيين واليمينيين لتشكيل قاعدته النيابية.

تاريخ جديد يبدأ اليوم

"لوموند" اشارت الى المشاكل التي واكبت تقديم لائحة مرشحي حركة "الجمهورية الى الامام" والتي تظهر ان التجديد دونه عقبات وان صورة المشهد السياسي لن تكتمل قبل الانتخابات التشريعية. غير ان "تاريخا جديدا يبدأ في هذا اليوم الواقع في 14 أيار موعد تنصيب ايمانويل ماكرون رئيسا" كما عنونت صحيفة "لوباريزيان".
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن