تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مضاعفات تعيين ماكرون لإدوار فيليب على الحزب اليميني

سمعي
الرئيس الالفرنسيإيمانوال ماكرون يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش ( رويترز)

نستهلّ هذه الجولة في الصحف الفرنسية بصحيفة "لوفيغارو" التي ترصدُ الوضع الحرج لليمين الفرنسي المُهدّد بالانقسام بسبب اليد الممدودة للرئيس إيمانويل ماكرون الذي لم يُخف رغبته في كسر تقليد هيمنة ثنائية يمين - يسار على المشهد السياسي.

إعلان

"لوفيغارو" المقرّبة من أوساط اليمين وفي صفحتها الأولى تدقّ ناقوس الخطر بسبب وقع الصدمة التي تعصف بالبيت اليميني المتداعي للسقوط إثر تعيين الرئيس ماكرون إدوار فيليب المقرّب من رئيس الوزراء الأسبق الان جوبيه رئيسا للوزراء، وكتبت الصحيفة أن حزب الجمهوريين سائر نحو أزمة تهدّده بالانقسام.

وتتابع "لوفيغارو" أن اليمين وبعد تردّد وإحباط حاول أمس الثلاثاء لملمة الجراح والاستعداد للردّ على تعيين إدوار فيليب بعد أن رحّب ثلاثون نائبا من الجمهوريين باليد الممدودة للرئيس ايمانويل ماكرون عبر توقيع نداء للاستجابة لهذه اليد الممدودة، وما فتئت دائرة المرحّبين تتسع ، أكثر من 170 نائبا حتى الآن، ما يهدّد بإحداث انقسام في الحزب على مشارف الانتخابات التشريعية في الحادي عشر من شهر يونيو- حزيران المقبل والتي يعوّل عليها الرئيس المنتخب تقليديا لضمان أغلبية برلمانية تكون سندا له لتمرير إصلاحاته وبرنامجه الانتخابي.

وردّا على خطط استمالة ماكرون للخط المعتدل للجمهوريين، وجّه هذا الحزب بقيادة فرنسوا باروان نداء إلى مرشّحي اليمين والوسط الـ 577 للانتخابات التشريعية للدفاع عن "قناعاتهم" وكسب هذه الانتخابات لفرض التعايش على الرئيس الجديد.

"لوموند" رأت من جانبها أن هجوم ماكرون يقسّم اليمين

هكذا عنونت الصحيفة بالخط العريض في صفحتها الأولى قائلة إن الرئيس بتعيينه إدوار فيليب المقرّب من جوبيه يريد أن يُحدث طلاقا بين اليمين المعتدل واليمين المتشدد، مشيرة إلى أن عددا كبيرا من الشخصيات اليمينية سيدخل الحكومة الجديدة التي يُنتظر أن تعلن بعد ظهر اليوم حيث اتفق الرئيس مع رئيس الوزراء على عددهم.

وعن هذا الموضوع علّقت "ليبراسيون" قائلة إن اليمين يتلقى الصفعة ويستعدّ لتسديد اللّكمات"، وكتبت الصحيفة المحسوبة على اليسار أن اليمين المكروب انقسم أصلا إلى شقين والحرب أُعلنت بين مؤيد لماكرون ومعارض له، غداة تعيين إدوار فيليب في قصر الحكومة ماتينيون، ولا تزال ترددات الانفجار، برأي الصحيفة، تعبث باليمين. وقالت اليومية الفرنسية إن النداء الذي أطلقه النواب تييري سولير وجيرار دارمانان وناتالي كوسيسكو موريزيه بقبول اليد الممدودة لماكرون قد يوقّعه 200 نائب من الجمهوريين.

"لا كروا" تهتم بالأجندة الدولية لماكرون

بعد برلين، تقول الصحيفة، إن الرئيس الجديد منتظر في مالي لتفقد القوات الفرنسية هناك يوم الخميس أو الجمعة حيث تنشر قوة  4 آلاف جندي فرنسي في خمسة بلدان من دول الساحل (مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا) وتهدف مهمتها إلى "دعم القوات المسلّحة للدول الحليفة" في التصدي للمجموعات الجهادية.

وعن الملفات الدولية الأخرى المطروحة على مكتب الرئيس الجديد على المستوى المنظور- تتابع "لاكروا" قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل في 25 أيار- مايو والتي يلتقي على هامشها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وسيشارك ماكرون في قمة مجموعة السبع في صقلية في 26 و27 أيار-مايو.

وقد استقبل ماكرون البارحة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وهو أول مسؤول أجنبي يستقبله الرئيس الجديد في قصر الاليزيه.

وتخلُص الصحيفة إلى أن الأنظار تتجه إلى ماكرون في أوروبا والشرق الأوسط والساحل وأوكرانيا، خاصة وأن العالم أجمع تابع الانتخابات واستمع إلى خطاب ماكرون في متحف اللّوفر ليلة فوزه والذي توجّه في جزء منه للعالم واعدا برغبته في إعادة البريق إلى فرنسا لتستعيد مكانتها في طليعة الدول.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن