قراءة في الصحف الفرنسية

ماذا عن حكومة إيمانويل ماكرون؟

سمعي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ( رويترز)

صحيفة لوفيغارو عنونت افتتاحيتها "حكومة المعتدلين"، حيث تساءل الكاتب بول هنري لومبار: هل أصبح عهد فرانسوا هولاند وراءنا؟ يجوز لنا تصديق ذلك حيث حاول الرئيس السابق أن يجمع بين اليسار والوسط ولكن دون جدوى، بينما يظهر لنا أن خليفته اختار بشكل واضح فريقه. وخليفة هولاند ليس من اليسار، يقول لومبار، وللتأكد من ذلك يضيف الكاتب علينا أن نستمع لردود فعل الحزب الاشتراكي وزعيم حركة فرنسا المتمرّدة جان لوك ميلانشون بعد تشكيل حكومة إدوارد فيليب.

إعلان

إذا كان البعض غاضبا فنحن نستنتج، يقول الكاتب، أن ماكرون على الطريق الصحيح ونتمنى ألا نكون مخطئين.

اختيار حكومة قابلة لتحدي الانقسامات

في صحيفة ليزيكو تساءلت سيسيل كورنودي حول الحكومة الفرنسية الجديدة: أين ذهبت السياسة؟ وأضافت أن الرئيس الفرنسي سارع إلى تشكيل أول حكومة مجتمع مدني، فالجميع تخيل أن الرئيس المنتخب كان يعمل على قدم وساق من أجل تفكيك حزب الجمهوريون اليميني واصطياد المزيد من كبار الحزب، إلا أن ماكرون لم يأت إلا بشخصين من اليمين هما لومير ودارمانان، بينما كانت القائمة المحتمل ادماجها في التشكيلة الحكومية من اليمين طويلة.

وتقول الكاتبة إن الميزة التي اتسمت بها هذه الحكومة هي التجديد بينما الصورة العامة للحكومة ممكن أن نصفها بالانفتاح المحكوم عليه بالفشل.

زمن الرئيس وزمن الإعلام

فيليب ريدي من صحيفة لوموند تحدث عن الرسالة المشفّرة التي وجّهها الرئيس إيمانويل ماكرون للإعلام المكتوب والمرئي والمسموع بعد أن تأخر الإعلان عن الحكومة الجديدة يوما كاملا رغم محاولة وسائل الإعلام الفرنسية الوصول إلى معرفة أسماء الوزراء قبل الإعلان عن ذلك رسميا.

ويقول الكاتب يوم الثلاثاء 16 أيار/مايو 2017 كانت جميع وسائل الإعلام ناصبة كاميراتها أمام قصر الإليزيه ووزارتي الداخلية والخارجية في انتظار الإعلان عن الحكومة ليتفاجأ الجميع بقرار التأجيل إلى يوم الأربعاء، هذا القرار يقول الكاتب جعل الصحافة الفرنسية تبدي استياءها من طريقة تعامل الإليزيه مع وسائل الإعلام.

ويختتم الكاتب إنه زمن الرئيس وليس زمن الإعلام، الرئيس هو الحكم الوحيد وسيعرف حتما كيف سيستفيد من ذلك.

أما ليبراسيون فعلقت عن التشكيلة الحكومية الجديدة، أول حكومة في عهد ماكرون انحازت للوسط واليمين المعتدل والليبراليين.

غضب إسرائيل بعد ثرثرة ترامب

هكذا عنونت ليبراسيون إحدى مقالاتها وكتب نسيم بهار أن ما تسرّب عن ترامب بخصوص ثرثرته مع سيرغي لافروف أغضب إسرائيل. فالخطأ الذي ارتكبه ترامب، يقول الكاتب، أثار توترا في إسرائيل لأنه منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض لا شيء يحدث كما كان متوقعا ، وزلات ترامب أصبحت تتزايد بشكل كبير.

فترامب كان قد وعد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ولكنه أعلن عن تأخير القيام بذلك، وتتوالى زلات ترامب يقول الكاتب عندما أعلن دبلوماسي أمريكي مكلف بتنسيق سفر الرئيس الأمريكي إلى إسرائيل أن حائط المبكى لا يقع في إسرائيل وهذه المعلومة يقول الكاتب صحيحة جغرافيا.

كما أن ترامب رفض مرارا التوجه إلى ياد فاشيم النصب التذكاري لضحايا المحرقة خلال زيارته المرتقبة الأسبوع المقبل، غير أنه غير رأيه وقال إنه سيزور المكان ولكن لمدة لا تزيد عن ربع ساعة. هذه الخطوة لم تمر مرور الكرام في إسرائيل، يختتم الكاتب مقاله.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن