تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مخطط سري في حال فوز لوبان والصحافة تمنح ماكرون فرصة

سمعي
أرشيف

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما زال يحظى بفترة سماح بعد أسبوع على تسلمه مهامه. هذا ما عكسته المجلات الصادرة هذا الأسبوع والتي خصصت حيزا هاما لنهج الرئيس الشاب.

إعلان

ماكرون يقلب كل شيء رأسا على عقب

"ماكرون يقلب كل شيء رأسا على عقب" عنونت "لكسبرس" غلافها فيما "لوبس" اختارت "أنه يجرأ على كل شيء" على خلفية صورة للرئيس الشاب وهو يقفز وبيده بعض الملفات. "لوبوان" خصصت غلافها لـ "جيل ماكرون" كما عنونت في إشارة إلى رئيس وزراءه، اليميني "إدوار فيليب" الذي ظهر أيضا على غلاف "لوجورنال دو ديمانش". المجلة نشرت حديثا مطولا معه وقد عبر خلاله "إدوار فيليب" عن الأمل والحماس الذي تثيره تجربة الحكم غير المسبوقة التي يقودها "إيمانويل ماكرون".

62% من الفرنسيين راضون عن رئيسهم الجديد

وتطالعنا "لوجورنال دو ديمانش" أيضا باستطلاع للرأي يظهر أن 62% من الفرنسيين راضون عن رئيسهم الجديد. هذه النسبة اعتبرتها الأسبوعية مشجعة مقارنة مع أسلاف إيمانويل ماكرون الذي يكون قد حل في المرتبة الثالثة بعد الجنرال ديغول الذي حصل على تأييد 67% من الفرنسيين و"نيكولا ساركوزي" الذين أيده 65% منهم وذلك في فترة بداية ولايتهم. "لوجورنال دو ديمانش" أضافت أن الفرنسيين استعانوا بتعابير مثل التجديد والحداثة والشباب على هامش الاستطلاع وفي معرض حديثهم عن أداء الرئيس.

ماكرون منح نفسه فرصة الفوز في الانتخابات النيابية

التعليقات عكست الاتجاه ذاته. "فرانز أوليفييه جيسبير" اعتبر في افتتاحية "لوبوان" أن "الرئيس باستقطابه بعض شخصيات اليمين وعلى رأسهم رئيس الحكومة ممثل تيار جوبيه "إدوار فيليب" منح نفسه فرصة الفوز في الانتخابات النيابية". أما في افتتاحية "لكسبرس" فقد أشار "كريستوف باربييه" إلى صعوبة التحديات التي تنتظر "إدوار فيليب" المكلف الدفاع عن المشروع الرئاسي أمام مجلس النواب "وسط رفاقه القدامى من الجمهوريين وأصدقائه الجدد من اتباع إيمانويل ماكرون ما قد يجعله"، يقول باربييه"، "يبدو كمصارع للثيران لا يواجه ثورا واحدا بل قطيعا منهم".

فلنمنح الرئيس ماكرون فرصة

"فلنمنح الرئيس ماكرون فرصة" كتب "جان دانيال" في افتتاحية "لوبس". الصحفي المخضرم تحدث عن إعجابه بملحمة إيمانويل ماكرون كما قال وبموجة الأمل التي رافقت فوزه بالرئاسة مشيرا بأنه لولا ذلك لكنا وجدنا أنفسنا مجبرين على تطويب "مارين لوبان" رئيسة للبلاد.

خطة لحماية الجمهورية في حال فوز "لوبان"

"لوبس" كشفت عن مخطط أعد لحماية الجمهورية فيما لو كانت مارين لوبان مرشحة اليمين المتطرف قد فازت بالرئاسة. هذ المخطط أعده فريق مصغر من الوزراء وكبار مسؤولي الدولة الذين توقعوا "إمكانية انطلاق أعمال عنف وفوضى" في حال فوز "مارين لوبان" بالرئاسة.

قرار "تجميد الوضع السياسي"

وبحسب المعلومات التي استقتها "لوبس"، فإن هذا الفريق قرر "تجميد الوضع السياسي" وفق أجندة تفترض ألا يقدم رئيس الوزراء استقالته بعيد إعلان النتائج، في خطوة "لا تتماشى مع تقاليد الجمهورية" تقول "لوبس"، لكنها "لا تتعارض بالضرورة مع الدستور الذي لا يجعل من استقالة الحكومة شرطا". "الخطوة الثانية تتمثل" تضيف "لوبس"، بـ "استدعاء البرلمان من أجل منح الحكومة الثقة. ما يعني تكليف رئيس الحكومة بإدارة الأزمة من دون أن يعني الأمر عدم تسليم السلطة إلى مارين لوبان". "في هذه الحال" تقول "لوبس"، "نكون قد احترمنا نتائج الاقتراع لكن مع إخضاع رئيسة البلاد لمساكنة قسرية لفترة قد لا تتجاوز موعد الانتخابات النيابية في 11 و18 حزيران/يونيو" تقول "لوبس".

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.