تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اعتداء مانشستر الإرهابي وتداعياته بريطانيا وعالميا

سمعي
الرئيس الفرنسي إيمانوال ماكرون يوقع كتاب التعازي في السفارة البريطانية في باريس ( رويترز)

رعب وصدمة في مانشستر، طفولة مقتولة، شباب مقتول، تنوّعت كلمات الوصف على صفحات الجرائد الفرنسية الصادرة هذا الصباح، أمام الاعتداء الإرهابي المروّع الذي استهدف حفلا موسيقيا مساء الإثنين 22 أيار مايو 2017 وأدى إلى مقتل 22 شخصا على الأقل بينهم طفلة في الثامنة من العمر، وأسفر كذلك عن إصابة 59 شخصا بجروح.

إعلان

صحيفة "لوفيغارو" عنونت في صفحتها الأولى" الإرهاب الإسلامي يُواصل حربه ضد أوروبا" قائلة ان تنظيم الدولة الإسلامية تبنى الاعتداء الإرهابي مساء الإثنين على أحد مداخل قاعة مانشستر ارينا في نهاية حفل موسيقي، وأثار الهلع بين الجمهور الذي شمل عددا كبيرا من الشباب والأطفال.

وتابعت الصحيفة أن المملكة المتحدة شهدت مساء الإثنين أسوأ هجوم إرهابي بعد الهجوم الذي استهدف مترو وحافلات لندن صيف عام 2005، مشيرة إلى أن بريطانيا رفعت مستوى التهديد الإرهابي ونشرت الجيش دعما للشرطة بعد اعتداء مانشستر، وان المخابرات البريطانية ستقوم بتوظيف 800 عنصر جديد في مجال مكافحة الإرهاب على مدى أربع سنوات أي بزيادة قدرها 30 بالمئة من موظفيها. واعتبرت "لوفيغارو" أن بريطانيا لديها الجهاز الأقوى في أوروبا أمام فرنسا وألمانيا، ب 12700 موظف موزعون على ثلاث وكالات منفصلة.

قتلة الأطفال

عندما لا تكفي الكلمات لوصف ما لا يمكن تصديقُه لا تبقى سوى المشاعر-تقول الصحيفة-مشاعر الحزن أولا، حزن عميق أمام مجزرة استهدفت أطفالا وحطمت أُسرا، أطفال مانشستر هم أطفال نيس وباريس انهم أطفالُنا، تضيف الصحيفة، ثم مشاعر الاحتقار الكبير لداعش فهذا التنظيم الإرهابي ليس إهانة للدين فقط وإنما للإنسانية جمعاء.

واشمئزاز أيضا-تتابع "لوباريزيان" أمام هؤلاء الشباب المتطرفين المتعصبين الذين يجدون متعة في قتل الأطفال والشباب، قتل البشر.

وعن منفذ الاعتداء الإرهابي قالت الصحيفة إن الانتحاري ضرب مدينة مانشستر التي شهدت مولده وترعرع فيها، إنه سلمان عبيدي، 22 عاما، وهو بريطاني من أصل ليبي ولد في مانشستر في 1994. إنه الابن الثالث في أسرة تضم أربعة أبناء.

ووالداه ولدا في ليبيا ولجآ إلى بريطانيا هربا من نظام معمر القذافي.

ماكرون يعرض مزيدا من التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وتشديد للإجراءات الأمنية في فرنسا.

صحيفة "ليزيكو" وفي معرض تغطيتها لاعتداء مانشستر وتداعياته على أوروبا، اعتبرت أن التعاون الأوروبي في مجال محاربة الإرهاب يتقدم رغم البريكسيت، انفصال بريطانيا عن أوروبا بخروجها عن الاتحاد الأوروبي. وقالت الصحيفة إن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي قام أمس بتوقيع كتاب التعازي في السفارة البريطانية في باريس، أكد عزمه على تقوية التعاون الأوروبي في مجال محاربة الإرهاب، ودعم التنسيق بين أجهزة الاستخبارات في أوروبا.

صحيفة "لاكروا" من جانبها تطرقت إلى الإجراءات الأمنية المكثفة أصلا في فرنسا أمام الخطر الإرهابي، وقالت إن وزير الداخلية جيرار كولومب أرسل مذكرة إلى المحافظين للحفاظ على أمن وسلامة المحتفلين في المهرجانات الرياضية والفنية.

وفي هذا الإطار أيضا رفع منظمو بطولة فرنسا الدولية رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب التي تنطلق الأحد المقبل على ملاعب رولان غاروس، عدد رجال الأمن إلى 1200.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.