تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماذا عن لقاء ماكرون- بوتين اليوم في قصر فرساي؟

سمعي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين (يوتيوب)

"ماكرون أمام اختبار بوتين" عنونت صحيفة "ليبراسيون" في صفحتها الأولى التي دعمتها بصورة للرئيس الروسي وهو يفتح يده اليمنى للمصافحة، ما يوحي بأن الصحيفة تتساءل عن شكل المصافحة اليوم بينه وبين الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون الذي يستقبله في قصر فرساي.

إعلان

كتبت "ليبراسيون" بهذا الخصوص: بعد لقاء ترامب وأردوغان ومعظم قادة الدول الغنية الأسبوع الماضي، يواصل الرئيس الفرنسي ماراثونه الدبلوماسي باستقبال الرئيس الروسي اليوم الإثنين في قصر فرساي في لقاء سيكون مثقلا بالعديد من الملفات الساخنة مثل العلاقات الفرنسية الروسية التي توتّرت في عهد الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، كما سيبحث الرئيسان الفرنسي والروسي مستقبل الاتحاد الأوروبي ومكافحة الإرهاب والأزمات الإقليمية من أوكرانيا إلى ليبيا مرورا بسوريا وكوريا الشمالية.

كذلك، سيحاول الرئيسان- كما تشير "ليبراسيون"- تهدئة أجواء ما بعد الحملة الرئاسية الفرنسية التي تخللها استقبال الكرملين في آذار- مارس لمرشّحة اليمين المتطرّف مارين لوبان التي خسرت أمام ماكرون في الدورة الثانية، إضافة إلى القرصنة المعلوماتية التي تعرضت لها الحركة السياسية للمرشّح الوسطي ونُسبت إلى جهات روسية.

صحيفة "لوفيغارو" توقعت أن يُستقبل بوتين في قصر فرساي بحفاوة

الرئيس الروسي فلاديمير مدعو إلى فرساي، معقل ملوك فرنسا، بمناسبة افتتاح معرض عن الزيارة التاريخية التي قام بها القيصر بطرس الأكبر لفرنسا في 1717 قبل ثلاثمئة عام  والتي دشنت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

بطرس الأكبر الملقب ب«إيقونة» الإصلاح والتحديث باني الإمبراطورية الروسية التي ألحق من خلالها روسيا المتخلّفة فكريا واقتصاديا بأوروبا الحداثة والتمدّن.

وقالت صحيفة "لوفيغارو" إن اللقاء بين بوتين وماكرون اليوم، وهو الأول بين الرئيسين، يهدف إلى التأكيد على عراقة العلاقات بين البلدين ويأتي لمحاولة تذليل الخلافات الدبلوماسية بين روسيا وفرنسا بشأن عدد من الملفات مثل حربيْ أوكرانيا وسوريا، مشيرة إلى أن الرئيسين اللذيْن لا يعرفان بعضهما البعض سيحاولان تجاوز الحذر المتبادل.

أما صحيفة "لاكروا" فتحدّثت في افتتاحيتها عن "اندفاعة ماكرون الديبلوماسية" حيث سيكون الاجتماع في قصر فرساي الأول بين إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي، في ختام سلسلة من اللقاءات الناجحة للرئيس الفرنسي الجديد مع معظم القادة الغربيين وفي مقدمهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة حلف الأطلسي الخميس الماضي في بروكسل وخلال قمة مجموعة السبع في صقلية الجمعة والسبت الماضيين.

لقاء صعب بين بوتين وماكرون، تتوقع صحيفة "ليزيكو"

"ماكرون- بوتين : رهاناتُ لقاء لي الأذرع" عنونت الصحيفة، قائلة إن الرئيس الروسي وبعد سبعة أشهر من إلغاء لقاء في باريس مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند بسبب الخلاف حول الأزمة السورية، ها هو اليوم من جديد في باريس للقاء الرئيس الفرنسي الجديد على أمل تذليل الخلافات بين البلدين بشأن ملفات عديدة.

وقالت الصحيفة إن فكرة هذا اللقاء السريع كانت من اقتراح فيليب إيتيان المستشار الديبلوماسي الجديد لقصر الاليزيه، وهو مشهور بمعرفته الشاملة لروسيا، وقد أطلق الرئيس ماكرون الدعوة للرئيس بوتين يوم ال 18 من أيار-مايو خلال أول مكالمة هاتفية بين الرئيسين والتي كانت بمبادرة من بوتين.

وتابعت اليومية الفرنسية أن الرئيس الفرنسي الجديد شدد قبل هذا اللقاء على أن الحديث مع روسيا ضروري حول سوريا حيث لا يلوح في الأفق أي حلّ ديبلوماسي، شأنها شأن الأزمة الأوكرانية، ونبّه ماكرون إلى أن الحوار سيكون حازما ومن دون أي تنازلات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.