تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اعتداء كابول الأعنف وبرودة العلاقة الأمريكية الأوروبية

سمعي
آثار الدمار الذي خلفه الانفجار (رويترز)

غضب في كابول-كتبت صحيفة "لاكروا"-بعد أعنف الاعتداءات الذي نُفذ صباح أمس الأربعاء بواسطة شاحنة مفخّخة وأدى إلى مقتل ما لا يقلّ عن 90 شخصا وإصابة المئات في الحي الدبلوماسي من العاصمة الأفغانية على مقربة من سفارتي ألمانيا وفرنسا.

إعلان

وقالت الصحيفة إن السفارة الألمانية القريبة من الانفجار لحقت بها أضرار جسيمة وكذلك سفارة فرنسا.

ويسلط هذا الاعتداء الإرهابي الضوء مرة أخرى -تتابع اليومية الفرنسية –على تدهور الوضع الأمني في العاصمة الأفغانية. وحول من يقف وراء هذا الهجوم تقول الصحيفة إن حركة طالبان نفت وقوفها وراءه رغم إنها أعلنت في نهاية نيسان/أبريل بدء "هجوم الربيع" السنوي وخاصة ضد القوات الأجنبية.

برودة العلاقات بين ترامب وقادة الاتحاد الأوروبي تصب في مصلحة أوروبا وخاصة ألمانيا وفرنسا

هذا الموضوع تصدّر اهتمام صحيفة "ليبراسيون" التي عنونت في صفحتها الأولى "أوروبا: شكرا ترامب" قائلة إن خبث الرئيس الأمريكي في ظلّ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمكن للمفارقة أن يُقوي الثنائي الفرنسي الألماني ويُخرج أخيرا الاتحاد من أزمته الاقتصادية.

وتابعت الصحيفة أن الضباب يغطي المانش والمحيط الأطلسي ما يوحي بأن أوروبا أصبحت محاصرة بعد انتخاب ترامب، وحليفتيْ القارة العجوز بريطانيا والولايات المتحدة اللّتان انقذتا في مناسبتين هذه القارة من النازية يبدو أنها تريد اسدال الستار والانعزال كما ظهر في المواقف في قمة الحلف الأطلسي في بروكسل وقمة السبع في تاورمينا الأسبوع الماضي.

وترى "ليبراسيون" أن من شأن إعلان الرئيس الفرنسي الجديد ايمانويل ماكرون عزمه على "إعادة تأسيس" أوروبا والنداء الأخير الذي وجهته المستشارة الألمانية انغيلا ميركل من أجل اتحاد أقوى في زمن دونالد ترامب وبريكست، أن يفتحا المجال لتحسين آلية العمل في منطقة العملة الموحدة.

من جانبها صحيفة "لوفيغارو" رأت أنه بين ترامب وأوروبا حالة برود وأن ومواقف الرئيس الأمريكي تضر بالعلاقات الأمريكية الأوروبية، ولكن هذه الأجواء قد توقظ أوروبا من سباتها.

في الريف المغربي الغضب متواصل

عن هذا الموضوع كتبت صحيفة "لوفيغارو" قائلة إن اعتقال زعيم حركة الاحتجاج المستعر منذ سبعة أشهر في مدينة الحسيمة بالريف المغربي يؤجج الأوضاع.

وأشارت الصحيفة إلى أن صور ناصر زفزافي الذي أوقفته الإثنين الشرطة المغربية بتهمة زعزعة الأمن الداخلي، أصبحت في كل مكان وبات شعار كلنا زفزافي يتردّد من كلّ أفواه الاحتجاج التي ترفع أيضا شعار "سلميّة، سلميّة".

المهاجرون الأفارقة في ليبيا ما بين قوارب الموت والسجون الليبية

إنه موسم العبور إلى أوروبا من ليبيا عبر البحر الأبيض المتوسط الذي يغلب على أمواجه الهدوء مع بداية الصيف، تقول صحيفة "ليبراسيون" فكل يوم يتكدس مئات من المهاجرين الأفارقة على متن قوارب مطاطية أملا في الوصول إلى أوروبا. ولكن قبل هذه الرحلة المحفوفة بكلّ المخاطر على المهاجرين دفع أموال باهظة للمهرّبين الليبيين وكذلك للشرطة الليبية التي تزج بهم في السجون وتشترط دفع فدية تعادل 150 يورو لكلّ شخص قبل الافراج عنه في هذه السجون المكتظة، كما تشير منظمات غير حكومية حيث تؤكد أن مراكز الاعتقال الليبية لا تراعي أي حقوق أساسية.

وأمام تنامي موجة الهجرة إلى أوروبا من ليبيا -تتابع صحيفة "ليبيراسيون"-فان الاتحاد الأوروبي يدرس إبرام اتفاق مع طرابلس الغرب على غرار ذلك الذي تم توقيعه مع تركيا للحد من تدفق المهاجرين.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.