تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تطورات الأزمة في الخليج والاحتجاجات في المغرب

سمعي
الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز يلتقي أمير الكويت (رويترز)

"محاولة وساطة لحلّ الأزمة الديبلوماسية مع قطر"، كتبت صحيفة "ليزيكو" مشيرة إلى أن أسوا أزمة ديبلوماسية تعصف بالخليج منذ ربع قرن لم تهدا حتى الآن رغم الدعوات للحوار بين أطراف النزاع من عدة دول.

إعلان

وبعد قطع المملكة العربية السعودية ومصر والبحرين والامارات علاقاتها الديبلوماسية مع قطر التي تتهمها هذه الدول بالتواطؤ مع الإخوان المسلمين ومع إيران ودعم الإرهاب-تضيف الصحيفة-فإن أمير الكويت، الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي إلى جانب عُمان اللتين لم تقطعا العلاقات مع الدوحة، يقود جهود الوساطة حيث تَوجّه مساء الثلاثاء إلى السعودية. هذا في وقت اعترفت قطر بالحاجة إلى حوار مفتوح ونزيه، وهو ما ينظر إليه على أنه لهجة تصالحية على عكس التشنّج الذي برز مع قرار الرياض وحلفائها قطع العلاقات مع الإمارة الخليجية.

وتتابع "ليزيكو" أن فرنسا التي تربطها علاقة مميزة مع الدوحة ومع الرياض دعا رئيسُها إيمانويل ماكرون دول الخليج إلى "الوحدة" مُبديا استعداده لدعم كل المبادرات للتوصل إلى تهدئة في هذه المنطقة التي تشهد أزمة غير مسبوقة.

هل أن هذه الأزمة ستجفف الاستثمارات القطرية في باريس؟

بفضل المزايا الضريبية الممنوحة إلى قطر منذ عهد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، تقول الصحيفة، اقتنت الدوحة العديد من العقارات الفاخرة في فرنسا مثل الفنادق والقصور ودخلت في رأسمال العديد من الشركات الكبرى فضلا عن شرائها لنادي باريس سان جيرمان لكرة القدم، ولكن- تتابع "ليبيراسيون"- بعد عزل الرياض للدوحة وما يمكن أن يترتب عنه من تداعيات اقتصادية على الاقتصاد القطري والاستثمارات القطرية في الخارج، وكذلك قرب نهاية الامتيازات الضريبية الفرنسية لقطر كما أعلن الوزير فرانسوا بايرو وكما وعد الرئيس ماكرون خلال حملته الانتخابية، يدفع أوساط الأعمال إلى التخوف من توقف أو تقلص الاستثمارات القطرية في فرنسا.

وعلى صعيد آخر تتطرق اليومية الفرنسية إلى موقف إسرائيل من الأزمة التي تعصف بالخليج، والذي تصفه بالمرتاح نسبيا مشيرة إلى أن إسرائيل تأمل في أن تُضعف الضغوط السنيّة على قطر إيران الشيعية، رغم تخوفها من أن تؤثر هذه الأزمة على جهود الوساطة مع حماس التي تقودها الدوحة.

المغرب يعتمد الحزم في مواجهة الاحتجاجات الشعبية في الحسيمة

عن هذا الموضوع كتبت صحيفة "لوفيغارو" قائلة إن السلطات المغربية تواجه حراك الريف الذي يطالب بالتنمية ووقف التهميش، بسياسة العصا والجزرة، ففي وقت تتواصل الاحتجاجات الشعبية في الحسيمة منذ عدة أشهر ومعها حملة الاعتقالات في صفوف الناشطين، ظهر وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت أمس الثلاثاء في كلمة أمام البرلمان ليؤكد أن الدولة "ستواصل حرصها على فرض احترام القانون" في تبرير لحملة الاعتقالات.

وأضاف الوزير المغربي كما تشير الصحيفة إلى أن الدولة المغربية أطلقت عدة ورشات ومنطقة الحسيمة كباقي المناطق تستفيد من هذه الدينامية مشددا على عزم الحكومة على تسريع وتيرتها، ومعتبرا أن البرنامج يلبي مطالب السكان بنسبة 90%.

ونختم هذه الجولة في الصحف الفرنسية بخبر الهجوم الإرهابي الذي استهدف شرطيا هاجمه جهادي بواسطة مطرقة أمام كاتدرائية نوتردام في باريس أمس الثلاثاء، المهاجم جزائري يبلغ من العمر 40 عاما ويتابع دراسته العليا في فرنسا. الصحف أوردت تفاصيل هذا الهجوم، وتطرقت صحيفة "لوفيغارو" إلى قضية عودة الأطفال الجهاديين أو من يُطلق عليهم "أشبال الخليفة" إلى فرنسا، من الرقة أو من الموصل، والتحديات التي تنتظر القضاء الفرنسي في التعامل مع القضية، مشيرة إلى أن عدد هؤلاء الأطفال الجهاديين من آباء فرنسيين أو مقيمين في فرنسا يُقدّر ب 460 طفلا في سوريا والعراق، ووصف مدعي عام باريس فرانسوا مولانس، هؤلاء الأطفال بالقنابل الموقوتة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن