تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا محرجة من الأزمة الخليجية وتبحث عن توازنات دقيقة

سمعي
طائرة بوينغ تابعة للخطوط القطرية "اتحاد" تقلع من مطار شارل ديغول، باريس 09-08-2016 (رويترز)

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم تابعت باهتمام الاعتداءات على إيران والازمة الخليجية إضافة الى مضي أوروبا قدما بقرار تمويل دفاعها المشترك والكشف عن السيرة غير العادية لمنفذ الهجوم الذي استهدف شرطيا أمام كاتدرائية نوتردام بباريس.

إعلان

إيران بدورها هدفا للإرهاب
والبداية من إيران التي "باتت بدورها هدفا للإرهاب" كما لفتت صحف اليوم. "ليبراسيون" أشارت الى أن تنظيم داعش الذي تبنى هجومي البارحة، "نادرا ما كان يتهدد إيران وذلك بإيعاز من تنظيم القاعدة الراغب بالحفاظ على مصالحه وخطوط إمداداته مع إيران وهو ما أعلنه الناطق باسم داعش محمد العدناني عام 2014.

تنظيم القاعدة: تنسيق مع إيران...والسعودية بقدر أكبر
الوثائق التي استخرجها الجيش الأميركي من منزل أوسامة بن لادن في مدينة آبوت آباد في باكستان أظهرت مدى التنسيق بين تنظيم القاعدة وطهران" أضافت "ليبراسيون" لكن هذا التنسيق ليس "بحجم علاقة السعودية مع التنظيمات السلفية الجهادية" بحسب "ليبراسيون" التي نقلت عن الباحث "بيار- جان لويزار" "تورط بعض فروع العائلة المالكة".

وماذا عن رد إيران؟
"لوفيغارو" تساءلت عما سيكون عليه الرد الإيراني. كاتب المقال "جورج مالبرونو" توقع تعزيزا لمشاركة طهران بمكافحة تنظيم داعش في سوريا والعراق وكذلك تغذية جبهات حروب طهران والرياض بالوكالة في اليمن والبحرين وحتى على الأراضي السعودية"، تقول "لوفيغارو".

ترامب يراهن على الرياض من أجل إضعاف طهران
"لوفيغارو" نشرت أيضا مقالا عن "رهان الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الرياض من أجل إضعاف طهران". كاتبة المقال "ايزابل لاسير" أشارت الى أن صراع إيران والسعودية على زعامة منطقة الشرق الأوسط رهن توجهات الإدارة الأميركية وهي تصب اليوم باتجاه المملكة بعد أن كانت لصالح الجمهورية الإسلامية في عهد الرئيس أوباما.

قطر في مواجهة إقفال الحدود والإمدادات
"لوفيغارو" وضعت الأزمة الخليجية وقرار محاصرة قطر في هذا الإطار. أما "لاكروا" فقد خصصت مقالا لكيفية "مواجهة قطر لإقفال حدودها الجوية والبرية" وأشارت الى أن "الأزمة لم تطل حتى الآن اقتصاد البلاد".

فرنسا المحرجة من الأزمة الخليجية
"لوموند" نشرت مقالا عن موقف فرنسا من الأزمة الخليجية.
والموقف يختصر بكلمة واحدة هي "الإحراج" ذلك أن "باريس تقيم علاقات استراتيجية مع كل من السعودية وقطر" تشير "لوموند". فهل هذا يعني قيام فرنسا بدور الوسيط؟ لا يجيب كاتب المقال "مارك سيمو"، "حتى لو كان لباريس دور تلعبه إلا أن هذا الدور لن يرقى لمستوى الوساطة" يقول "سيمو".

النزاعات داخل العائلة الواحدة
"النزاعات داخل مجلس التعاون الخليجي تعتبر عائلية وعلى حلها أن يكون عائليا بالدرجة الأولى" تابعت "لوموند" وقد نقلت عن "دوني بوشار"، مستشار شؤون الشرق الأوسط لدى "المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية" أن "باريس لا مصلحة لها بمماشاة السعودية في المزايدات التي شجع عليها البيت الأبيض".

فرنسا ملزمة بديبلوماسية التوازنات الدقيقة
"الديبلوماسية الفرنسية مرغمة على القيام بتوازنات دقيقة" أشارت "لوموند" وقد لفتت الى أن باريس وقعت عام1994 من القرن الماضي اتفاقا دفاعيا مع الدوحة استكملته عام 98 بتعهد متبادل بالمساعدة في حال التعرض لاعتداء.

الدفاع الأوروبي المشترك: نهاية المحرمات
ثمة موضوع آخر أثار اهتمام الصحافة الفرنسية هو الكشف عن خطة غير مسبوقة لتمويل الدفاع الاوروبي المشترك. "لوموند" حيت ما اعتبرته "نهاية المحرمات" في افتتاحيتها وأشارت إلى أن عوامل كثيرة شجعت قيام الدفاع الأوروبي المشترك الذي بدا حتى الآن مستحيلا ومن بين هذه العوامل تعاظم التهديد الإرهابي وعدم تعهد الرئيس الأميركي بالتضامن العسكري مع حلفائه الأوروبيين.

إيمانويل ماكرون يمسك بمقاليد محاربة الإرهاب
ثمة موضوع أمني آخر استحوذ على اهتمام الصحف وهو قرار الإليزيه الإمساك بمقاليد محاربة الإرهاب في فرنسا، كما عنونت "لوبينيون" في معرض حديثها عن إنشاء "مركز وطني لمكافحة الارهاب" يشرف عليه الرئيس ماكرون وختاما وبسرعة نشير إلى أن شخصية فريد أيكن المسؤول عن الهجوم بمطرقة الذي استهدف شرطيا أمام كاتدرائية نوتردام بباريس، فاجأت الجميع لبعده مبدئيا عن الصورة النمطية للإرهابي.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن