تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الأسبوعيات الفرنسية: الجميع إلى الرقة بانتظار "يالطا السورية"...وفرنسا نحو غالبية مريحة

سمعي
رويترز/ عنصر من قوات سوريا الديمقراطية في أحد الأطراف الجنوبية الشرقية لمدينة الرقة

المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع خصصت حيزا هاما للانتخابات التشريعية في فرنسا لما تعنيه من تعزيز لموقع رئيس الجمهورية ومن تجديد للطاقم السياسي. الأسبوعيات تناولت من جهة أخرى خطر الإرهاب على أوروبا وفرنسا.

إعلان

بعد لندن ومانشستر وبرلين، التهديد الإرهابي يطال فرنسا

الموضوع جعلت منه بعض المجلات موضوع الغلاف بدءا من "فالور زاكتويل" التي عنونت "بعد لندن ومانشستر وبرلين، التهديد الإرهابي يطال فرنسا". "لو جورنال دو ديمانش" خصصت الغلاف لمخطط الرئيس ماكرون لمكافحة الإرهاب وانشاءه خلية استخباراتية تحت اشرافه المباشر.

اما "لوبس" فقد افردت الغلاف للكاتب البريطاني سلمان رشدي ولـ "تعامينا الغبي على الإرهاب" وهو عنوان المقال الذي نشرته له مجلة "لوبس" وفيه انتقاد لبعض فكر اليسار القائل بأن الإرهاب مرده ثورة عدمية اتخذت من الإسلام ذريعة بينما يعتبر رشدي ان التطرف الذي أصاب الإسلام ولد الحركات الجهادية. "لكسبرس" من جهتها خصصت ملفا كاملا للبحث في الوسائل المتاحة أوروبيا وفرنسيا من اجل التصدي لخطر الإرهاب.

كلهم يشاركون باستعادة الرقة بانتظار "يالطا" سورية

في "لو جورنال دو ديمانش" نقرأ مقالا عن القوى المشاركة في معركة استعادة الرقة من تنظيم داعش. المجلة تحدثت عن تقدم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن على محاور عدة في أطراف مدينة الرقة المعقل الأساسي لتنظيم داعش في سوريا. الجيش السوري والمجموعات المساندة له وعلى رأسها حزب الله اللبناني تتقدم أيضا باتجاه الرقة وقد نقلت "لو جورنال دو ديمانش" عن أحد مسؤولي حزب الله انه صحيح ان اشتراك تنظيمه بالمعركة هدفه القضاء على داعش لكن حزب الله يسعى أيضا لمنع الامريكيين من توسيع دائرة انتشارهم وكسر التواصل الجغرافي بين إيران والعراق وسوريا ولبنان. لكن هذا لا يعني ان القوات السورية والميلشيات الموالية لها ستزاحم المجموعات المدعومة امريكيا في الرقة وذلك بإيعاز من روسيا الغائبة على هذه الجبهة تقول "لوجورنال دو ديمانش" التي خلصت الى ان اللاعبين الكبار ألقوا بقواتهم في سوريا استعدادا لتقاسم مناطق النفوذ فيها على شاكلة اتفاقية يالطا التي رسمت خارطة بعد الحرب العالمية.

جوبيتير في قصر الاليزيه وطغيان الأغلبية

وفيما خص الانتخابات التشريعية الفرنسية فقد احتلت هذه الانتخابات التي تجرى اليوم دورتها الأولى الحيز الأكبر من الاسبوعيات. معظمها توقع فوزا ساحقا لحزب ايمانيويل ماكرون لا بل تسونامي كما قالت "لكسبرس". "ماريان" عبرت عن الامر من خلال غلافها الذي ظهرت عليه خارطة فرنسا وقد امتدت على طولها وعرضها صور الرئيس تحت عنوان "البحث عن المعارضة المفقودة".

"لوبس" خصصت افتتاحيتها ل "محاذير فترة السماح التي يتمتع بها الرئيس" وتساءلت عن جدوى توصل الرئيس ايمانويل ماكرون الى الاكثرية المطلقة في الجمعية الوطنية. هذا الامر سيمكنه بالطبع من اجراء الإصلاحات التي وعد بها" تابع كاتب المقال "ماتيو كرواساندو" الذي حذر بالرغم من ذلك من ظاهرة "طغيان الأغلبية" التي أشار ليها المؤرخ "الكسيس دو توكفيل" والتي تضع مقاليد السلطة كلها بيد الفائز بالانتخابات ما قد يجمعله يتخلى عن التوافق. "لوبوان" خصصت الغلاف لأسلوب حكم ماكرون "جوبيتير في قصر الاليزيه" كما عنونت فيما "لكسبرس" اختارت لغلافها "ماكرون-مانيا" او الافتتان بماكرون.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.