تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فحوى محادثات تيريزا ماي مع ايمانويل ماكرون في باريس

سمعي
الرئيس ايمانويل ماكرون مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي (رويترز)

"في باريس، ماي وماكرون يعلنان عن خطة مشتركة لمحاربة الإرهاب"، تحت هذا العنوان كتبت صحيفة "لوفيغارو" عن الزيارة التي قامت بها أمس رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى العاصمة الفرنسية حيث التقت الرئيس إيمانويل ماكرون، ورأت الصحيفة أن ماي المُضعفة داخليا بسبب نكسة خسارة حزب المحافظين الذي تتزعمه، لغالبيتهم في مجلس العموم إثر الانتخابات المبكرة التي جرت الخميس، جاءت تبحث عن دعم من الرئيس الفرنسي كما جرت عادة رؤساء الوزراء البريطانيين زمن الأزمات السياسية التي تعصف بهم .

إعلان

وتابعت "لوفيغارو" أن ماي التي لم تتمكن بعدُ من تشكيل ائتلاف حكومي مع الوحدويين، طمأنت إلى أن مفاوضات البريكست ستبدأ "الأسبوع المقبل" وأن رزنامة المفاوضات ستبقى كما هي، وقد بحثت خلال لقائها مع ماكرون التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب وقال الرئيس الفرنسي بأنه عمل مع ماي "على خطة عمل ملموسة " في مجال مكافحة الإرهاب تهدف إلى زيادة الضغوط في مجال الإنترنت "لإزالة المحتويات التي تمجد الكراهية".

ماكرون يزور المغرب اليوم، الذي يعيش حالة غليان اجتماعي

عن هذا الموضوع كتبت صحيفة "ليزيكو" قائلة إن الرئيس الفرنسي يتوجه مساء اليوم الأربعاء إلى المغرب، هذا البلد الذي يعاني من بعض الاضطرابات الاجتماعية بسبب استمرار الاحتجاجات الشعبية منذ أشهر في الحسيمة ضد "تهميش" هذه المنطقة من الريف في شمال المغرب، وأشارت الصحيفة إلى أن قصر الاليزيه شدد أن هذه الزيارة تهدف خصوصا إلى إقامة اتصالات شخصية مع الملك المغربي محمد السادس، ذلك أن إيمانويل ماكرون لا يرافقه أي وزير أو رجل أعمال، إلا أنه من المؤكد أنه سيتم التطرق إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي في المملكة، بالإضافة إلى قضايا جيو-استراتيجية تطرحها أزمة قطر.

هذه الاحتجاجات في الريف المغربي-كما تقول الصحيفة-عادت بقوة بعد أسبوعين من الهدوء النسبي، ما دفع الرباط إلى إرسال وفد حكومي على وجه السرعة يوم الإثنين إلى مدينة الحسيمة التي تعتبر معقل (الحراك) حركة الاحتجاج الشعبية، التي تهز منطقة الريف.

الوفد ضم وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الذي عقد اجتماعا مع مسؤولين في المنطقة لمناقشة مشروع بناء سد ومحطة تحلية للمياه، وشاركت فيه الوزيرة المنتدبة المكلّفة بالماء شرفات افيلال، وحاكم المنطقة الشمالية محمد اليعقوبي، ورئيس هذه المنطقة الياس العمري.

وتخلص "ليزيكو" إلى أن هذه الزيارة وهي الثانية في أقل من شهر يقوم بها وفد حكومي إلى ولاية الحسيمة تأتي في مسعى لاستيعاب حركة الاحتجاج في الشارع، وقد أطلقت الحكومة المغربية سلسلة مشاريع بنى تحتية بهدف تحريك الوضع الاقتصادي في هذه المنطقة المهمشة.

الدولة التونسية في حرب ضد الفساد

تناولت هذا الموضوع صحيفة "لا كروا" التي كتب مراسلها في تونس تييري بريزيّون أن رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يبدو أنه عازم على محاربة الفساد، ولكن هذه الظاهرة التي أصبحت مستشرية في المجتمع تهدد الاقتصاد والنظام السياسي.

وقد انتشر الفساد بشكل واسع في تونس في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي أطاحت به انتفاضة شعبية عام 2011، شكلت شرارة انطلاق الربيع العربي.

يوسف الشاهد أطلق يوم 23 من أيار مايو الماضي-يُتابع مراسل "لاكروا"-حملة واسعة لمكافحة الفساد في البلاد، وقد تم اعتقال عشرة أشخاص في عملية تم التحضير لها منذ عدة أشهر وشملت مهربين وعاملين في التجارة غير الرسمية بينهم رجل الأعمال شفيق جراية.

ويتوجه اهتمام الحكومة التونسية إلى تفكيك شبكات الجريمة المنظمة والمحسوبية، والتهرب الضريبي وإعادة المليارات المهربة، وهي مصممة على توسيع حملة الاعتقالات.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن