تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

زيارة الرئيس الفرنسي "الخاصة" إلى المغرب

سمعي
الملك المغربي محمد السادس يلتقي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

"ماكرون ومحمد السادس يتعارفان في الرباط" تحت هذا العنوان تناولت صحيفة "لوفيغارو" زيارة الرئيس الفرنسي إلى المغرب، ورأت الصحيفة أن زيارة ماكرون هي أقرب إلى المجاملة رغم تناول بعض القضايا منها محاربة الإرهاب، فهي "زيارة شخصية" كما وصف قصر الإليزيه هذه الزيارة الخاطفة، وقالت اليومية الفرنسية إن ماكرون وصل بعد الظهر الأربعاء إلى الرباط لقضاء ليلة، وتأتي زيارته هذه تلبية لدعوة من العاهل المغربي الذي كان قد تحدث معه هاتفيا إثر انتخابه رئيسا في أيار مايو الماضي.

إعلان

وتشير الصحيفة إلى أن ماكرون كان قد زار الجزائر وتونس خلال الحملة الانتخابية الرئاسية، ولم يخطط حينها لزيارة المغرب ومن هنا وجب إعادة التوازن، وعدم إعطاء الانطباع بتفضيل بلد مغربي على حساب آخر، فماكرون الرئيس اختار إذا المملكة المغربية في أول زيارة له خارج الاتحاد الأوروبي باستثناء زيارته إلى غاو في مالي يوم التاسع عشر من أيار مايو الماضي للقاء القوات الفرنسية العاملة في إطار قوة برخان التي تحارب الجماعات الجهادية في المنطقة.

واعتبرت "لوفيغارو" أن ماكرون بزيارته إلى المغرب يقطع مع تقليد وضعه الرئيسان الفرنسيان السابقان نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند اللذان خصصا أول زيارة إلى الجزائر، الا أن الرئيس الفرنسي-تتابع الصحيفة-حرص على تفادي الحساسيات بإرسال وزير خارجيته جان ايف لي دريان إلى الجزائر عشية وصوله إلى المغرب. كما أن الاليزيه حرص على الإشارة إلى الرئيس ماكرون تحدث هاتفيا مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، للاتفاق على زيارة قريبة للجزائر.

ماكرون أراد التعبير عن صداقته لمحمد السادس

"ماكرون في زيارة خاصة للمغرب" كتبت صحيفة "لوباريزيان" قائلة إن إيمانويل ماكرون لم يزر المغرب مرشّحا، فأراد رئيسا الإعراب عن صداقته للملك محمد السادس.

وعن هذه الزيارة كتبت الصحيفة قائلة إنها تكتسي أهمية كبيرة خاصة وأن الرباط شعرت بنوع من خيبة الأمل خلال الحملة الانتخابية الرئاسية لماكرون حيث تابع المغاربة بقلق وقتها زيارة المرشح إيمانويل ماكرون للجزائر، ويريدون إعادة التوازن، كما يحلّل بيير فرميرن أستاذ التاريخ المغاربي المعاصر في جامعة باريس الأولى، فباريس تحرص على الحفاظ على التوازن في العلاقات مع الجارين المتنافسين المغرب والجزائر.

مدّ يد المساعدة إلى الشعب اليوناني

اليونانيون دفعوا ثمن أخطاء قادتهم بما يكفي، وحان الآن وقت تسوية أزمة الديون اليونانية، كتبت اليومية اليسارية في صفحتها الأولى تزامنا مع اجتماع أوروبي(اليورو-غروب) يبحث اليوم مسألة تخفيف ديون اليونان.

وكتبت "ليبيراسيون" السيد الرئيس أتريدون أن تكونوا في مستوى التحدي، فبرأي الجميع نجحتم في دخولكم على الساحة الدولية سواء في قمة مجموعة السبع، أو في اجتماعات الاتحاد الأوروبي، ولكن ما ينبغي الآن هو اتخاذ خطوات رمزية فبلد حقوق الإنسان سيكون له شرف اتخاذ إجراءات ملموسة في قضية ملتهبة ألا وهي ديون اليونان، التي تعصف منذ سبع سنوات ببلد ديمقراطي، وذلك بإقناع القادة الأوربيين باتخاذ موقف موحد يتماشى مع القيم الأوروبية، بتخفيض عبء الديون على هذا البلد، وإنعاش أوروبا كما وعدتم في حملتكم الانتخابية.

وتساءلت الصحيفة هل أن اليد القوية التي صافحت دونالد ترامب، ستكون قوية أيضا وتُمد إلى الشعب اليوناني؟

وخلصت الصحيفة إلى أن مصير اليونان سيتقرر اليوم في لوكسمبورغ أثناء اجتماع وزراء المال في منطقة اليورو، وقد أدت مسألة تخفيف ديون اليونان لانقسام حاد بين دائنيها الدوليين، الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي خلال أخر جولات المباحثات.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.