تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الوجه الجديد للجمعية الوطنية ونسبة الامتناع عن التصويت تشوه نجاح الرئيس إيمانويل ماكرون.

أرشيف/الجمعية الوطنبة الفرنسية

تناولت الصحف الفرنسية هذا الصباح في معظمها تحليلات عن نتائج الانتخابات التشريعية بالإضافة إلى الهجوم الفاشل الذي استهدف شاحنة للدرك الفرنسي على جادة الشانزيليزيه وملفات عالمية من أبرزها محاولة استعادة الموصل من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية.

إعلان

صحيفة "لوفيغارو" عنونت صفحتها الأولى الوجه الجديد للجمعية الوطنية

نقرأ في الصفحة الأولى لصحيفة "لوفيغارو" أكثر من أربع مئة نائب سيدخلون إلى قصر بوربون للمرة الأولى، أغلبهم من الشباب وتضم الجمعية الوطنية الفرنسية مئتين وأربع وعشرين امرأة وهو رقم قياسي في تاريخ التشريعيات الفرنسة.

وكتب جيم جاباسي أن الجمعية الوطنية ستتحلى بوجه أنثوي هذه العهدة حيث كان الرقم القياسي الذي شهدته الجمعية الوطنية بفوز مرشحات عام 2012 بـ 155 نائبة.
ويضيف الكاتب أن "الجمهورية إلى الأمام" الحركة التي أسسها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عملت على تحقيق أحد أهم أهدافها وهي تحقيق المساواة بين الرجال والنساء في استلام المناصب الهامة في الدولة حيث نر بأن حركة "الجمهورية إلى الأمام" هي الأولى بين الأحزاب الأخرى في تحقيق هذا الهدف، إذ وصلت نسبة الفائزات من المرشحين للجمعية الوطنية 47 في المئة بينما تبلغ نسبة الفائزات لدى الحزب الاشتراكي 18 في المئة ونجد 25 في المئة فقط لدى الجبهة الوطنية. 

نسبة الامتناع عن التصويت تشوه نجاح الرئيس إيمانويل ماكرون

باتريك روجيه كتب في صحيفة "لوموند" أن هذه النسبة القياسية من الامتناع عن التصويت تعود لأسباب كثيرة وتحمل رسائل سياسية واجتماعية من أهمها تعبير الناخبين الفرنسيين عبر الامتناع عن التصويت عن سخطهم وفقدانهم الثقة بالطبقة السياسية خاصة بعد سلسلة طويلة من الانتخابات بدأت خريف العام الماضي مع الانتخابات التمهيدية لحزب الجمهوريون وبعدها الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي وصولا إلى الانتخابات الرئاسية.

ويضيف الكاتب أن الارتفاع الحاد للامتناع عن التصويت في هذه الانتخابات رافقها عدد كبير من الأصوات البيضاء التي دخلت صناديق الاقتراع حيث وصلت نسبة الذين انتخبوا ولكن لم يعطوا أصواتهم لأي مرشح 9.9 في المئة ما يدل على اهتزاز الثقة بين المواطنين وممثليهم المحليين تحت قبة البرلمان.

مخيم كاليه ليس أفضل من ليبيا

صحيفة "ليبيراسيون" خصصت ملفا كاملا وتغطية خاصة للأوضاع في مخيم كاليه للاجئين شمال فرنسا.
وكتب سيلفان مويار الموفد الخاص للصحيفة في المخيم، أنه ومنذ تفكيك المخيم أو ما يعرف إعلاميا بالغابة قبل أشهر تحول الوضع الإنساني لحوالى 500 لاجئ يجوبون مدينة كاليه قضية يصعب الدفاع عنها، فالشرطة الفرنسية تطارد هؤلاء اللاجئين وتعمل على منعهم من العودة إلى المخيم، بينما تجد الجمعيات الغير حكومية والمدافعة عن حقوق الإنسان صعوبة في مساعدة هؤلاء اللاجئين.

ويضيف الكاتب أن اللاجئين في كاليه يعانون من الفقر ويعيشون في أوضاع إنسانية مزرية رغم تفكيك الغابة، ويحاولون كل ليلة العبور إلى بريطانيا رغم مطاردة الشرطة لهم، فأغلب الشهادات التي حملها الموفد الخاص للصحيفة من اللاجئين تقول إن ظروف المعيشة لهؤلاء في كاليه لا تختلف عن الوضع الذي عاشوه في ليبيا وبعض الدول الإفريقية وأفغانستان.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن