تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الإرهاب ومعادلة تحقيق السلامة وضمان الحريات الشخصية

سمعي
الصحفي ستيفان فيلنوف (يوتيوب)
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

البداية من صحيفة لوفيغارو التي أجرت مقابلة مع وزير الداخلية الفرنسي قال فيها إن حكومته تعمل على ضمان السلامة القصوى والمثلى لمواطنيها ولكن ليس على حساب الحريات الشخصية للفرنسيين.

إعلان

وفي سؤال للصحيفة حول الجدل القائم في البلاد في ما يخص منفذ الهجوم على عربة الدرك في جادة الشانزيليزيه، والذي كشفت التحقيقات أنه كان على قائمة المشتبه بتطرفهم أو ما يعرف بالفيش "إس" بحوزته رخصة لاستعمال الأسلحة النارية.

قال وزير الخارجية إنه على إطلاع بالموضوع وطلب من الجهات المعنية إعادة العمل والنظر في ملفات المتطرفين الذين يتمتعون بحرية التنقل لأن القانون الحالي في فرنسا لا يسمح بسحب رخصة الحيازة على الأسلحة من مشتبه بهم.

وأضاف وزير الداخلية الفرنسي أنه وللأسف لا يوجد حل جذري لظاهرة العمليات الإرهابية التي تضرب فرنسا من حين لآخر، لأن السلطات المعنية لا تحمل دلائل ضد منفذي هذه الهجمات قبل قيامهم بعملياتهم الإرهابية.

لندن تحت صدمة الهجوم ضد المسلمين

هكذا عنون فيليب برنار مقاله في صحيفة لوموند قائلاً إن الهجوم الذي نفذه يميني متطرّف على مسلمين بعيد خروجهم من المسجد يكشف عن تنامي العنصرية واليمين المتطرّف ووجود الجبهة الوطنية المعادية للمسلمين ومنفّذ العملية ينتمي إليها.

ويضيف الكاتب أن هجوم يوم الإثنين الماضي في لندن بيّن ببساطة الكراهية المجانية التي يحملها البعض ضد آخرين، كما أن بعض وسائل الإعلام المحسوبة على اليمين المتطرف راحت تستند في تحليلها وتعليقها على أساس الخوف من الإسلام والمسلمين في ظاهرة يمكن القول إنها خلطة إعلامية مربحة، يختتم الكاتب مقاله.

بريطانيون يرغبون في الحصول على الجنسية الفرنسية

نايدر جرار كتب مقالا حول البريطانيين الذين قدموا ملفات الحصول على الجنسية الفرنسية، ويعتبر الكاتب أنه لم ينتظر بعض البريطانيين بدء المفاوضات بشأن خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي ويبدو أن قلقهم حول مستقبلهم في فرنسا بدأ منذ أشهر، حيث قرر عدد قياسي من البريطانيين المقيمين في فرنسا تقديم ملفات الحصول على الجنسية.

وفقا لصحيفة لوموند تسلمت السلطات الإدارية في فرنسا 1363 ملف بريطانيٍ راغب في الحصول على الجنسية الفرنسية عام 2016 مقابل 254 ملف عام 2015 ما يعادل ارتفاعا بنسبة 254 في المئة خلال عام فقط.

وتضيف الصحيفة أن أغلب أصحاب هذه الطلبات من فئة كبار السن ورجال الأعمال أو العاملين في فرنسا بصفة دورية، ولكن يقول مسؤول عن وزارة الداخلية أكد للصحيفة أن هذه الملفات تستغرق ما لا يقل عن عام من الدراسة ولن يتمكن جميع البريطانيين الذين وضعوا ملفاتهم الحصول على الجنسية الفرنسية.

الصحفي ستيفان فيلنوف مات في "خدمة الإعلام" في الموصل

ليبيراسيون خصصت مقالا لمقتل الموفد الخاص لبرنامج "اونفوايي سبيسيال" Envoyé spécial  إلى الموصل والذي قتل في انفجار لغمين في المدينة القديمة للموصل.

وتقول الصحيفة إن الصحفي كان يبلغ من العمر ثمانية وأربعين عاما وأب لأربعة أطفال.

مرة أخرى صحافة الحرب هي التي ضربت، قالت الصحيفة، أما وزيرة الثقافة الفرنسية فأشادت بشجاعة ستيفان في خدمة الإعلام وتحدثت طويلا عن مهنيته المعترف بها من قبل زملائه وفريق العمل الذي عمل معه على مدار سنوات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.