قراءة في الصحف الفرنسية

الأسبوعيات الفرنسية: هل وجد دونالد ترامب قمة العشرين رائعة؟

سمعي
رويترز/ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إعداد : مونت كارلو الدولية

تناولت المجلات الفرنسية مواضيع مختلفة لكن أهمها وفاة وزيرة الصحة السابقة سيمون فاي إضافة الى المتاعب التي واجهها ترامب في القمة العشرين بألمانيا وتحولات المشهد السياسي الفرنسي بعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

إعلان

سيمون فاي...المتمردة الخالدة

نشرت مجلة لوبوان عشر صفحات عن الراحلة سيمون فاي "سيمون فاي... المتمردة الخالدة". كتب ارفي كاتينيو عن الراحلة مقالا كشف فيه عن مناقب سيمون فاي حيث وصف رحيلها بالشعلة التي انطفأت والقوة التي اختفت، فمن دون فاي؟

فرنسا لن تكون هي نفسها، مضيفا بانها كانت واحدة من أبرز الشخصيات التي لها احترام كبير والأكثر شعبية في فرنسا. وأشار الكاتب بان طوال أربعين سنة من الحياة العامة جعلت لها مكانة في قلوب الفرنسيين لاسيما اخلاصها والتزامها في الدفاع عن قضاياها فهي لم تكن فقط شخصية سياسية بل إمرأة دولة.
فمبادؤها وإنسانيّة خيارتها حسب الكاتب، أدى بها الى التمرد على شعارات الانسياق والديماغوجيا للسياسيين الذين يتهربون من حرية التفكير والعقل.

هل وجد دونالد ترامب قمة العشرين رائعة؟

تناولت مجلة لوبس حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأول مرة قمة العشرين لمدينة هامبروغ الألمانية، المقال ذكّر باستعمال الرئيس الأمريكي خلال معظم زيارته الخارجية كلمة رائع واستعماله للكلمة كذلك بعد كل لقاء مع زعيم سياسي.
لكن متاعب الرئيس الأمريكي مع الكلمة بدأت بحسب المقال خلال زيارته لبولندا قبل اتجاهه الى المانيا فعند مصافحته الرئيس البولندي تجاهلته زوجة الرئيس البولندي التي اتجهت مباشرة نحو ميلانيا ترامب وهو موقف التقطته الكاميرات والتي أظهرت حيرة ترامب من الموقف.

مضيفة المجلة بان متاعب الرئيس الأمريكي تواصلت بعد زيارته لبولونيا، فأول مشكلة كانت عند وصوله الى مدينة هامبورغ حيث لم يستطع فريقه الحجز في الفنادق وإيجاد غرفة لترامب ويعود هذا بحسب المجلة الى تأخر الفريق بحجز الغرف في المدينة فغرف الفنادق الفاخرة كلها كانت محجوزة لاسيما بعد الحضور الكبير للمشاركين في قمة العشرين. مما أصاب الذعر بعثة ترامب والبدء بالتفكير في حجز غرفة بأحد فنادق برلين والتي تبعد عن مدينة هامبرغ بثلاث مئة كيلو متر لولا تدخل البلدية التي استطاعت ان تنقذ الموقف بعدما وجدت للرئيس الأمريكي غرفة في بيت الضيافة في مجلس الشيوخ المحلي.

كيف استطاع حزب فرنسا المتمردة أن يكون أهم قوة سياسية معارضة في فرنسا؟

كتب سيباستيان بيار مقالا في مجلة لوبس حول ميزات نواب حزب فرنسا المتمردة لجون لوك ملونشون داخل البرلمان الفرنسي مقارنة بالأحزاب المعارضة الأخرى. فهم بحسب الكاتب يتميزون بوحدة موقفهم وتطرفهم في اتخاذ القرار بينما تتسم العلاقة بين النواب داخل المجموعات المعارضة الأخرى للأحزاب التقليدية بالانقسامات وعدم وحدة الموقف داخل البرلمان.

وأشار الكاتب ان خلال التصويت على الثقة في حكومة أدوار فيليب فقد كان كل نواب حركة فرنسا المتمردة الذين يبلغ عددهم بالبرلمان الفرنسي سبعة عشر نائبا ضد منح الثقة للحكومة حيث صوت جميعهم ضدها، فحين لم يتحقق الاجماع في المجموعة الاشتراكية والمجموعة اليمينية في البرلمان.

هذه المعارضة الصريحة لحركة فرنسا المتمردة اتجاه الحكومة يضيف الكاتب جعلت نوابها يتموقعون في المعارضة ويقدمون مئة وثلاثين تعديلا لقانون العمل الذي يريد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إصلاحه.
وأشار الكاتب ان نواب فرنسا المتمردة والنواب الشيوعيين في البرلمان صوتوا كذلك ضد تمديد حالة الطوارئ في فرنسا.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن