تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماذا بعد معركة الموصل؟

سمعي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يزور الموصل للاحتفال بـ"النصر" (رويترز)
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

في الصحف الفرنسية الصادرة مشاهدات من مدينة الموصل بعد استعادتها من تنظيم داعش وأيضا إضاءة على حضور ترامب قمة العشرين وعلى مشروع تعديل قانون العمل في فرنسا.

إعلان

ما عدا الجنود وجرافاتهم لا يوجد حي يرزق في الموصل

والبداية من الموصل التي لفت التدمير الحاصل فيها معظم المراسلين الفرنسيين. "ما عدا الجنود وجرافاتهم التي بدأت برفع الأنقاض عن الشوارع الأساسية لا يوجد حي يرزق في أزقة المدينة القديمة المنحدرة" كتب موفد "لوفيغارو" الخاص إلى الموصل "ادريان جولم". "القطط أكلها المتضورون جوعا" تابع "جولم" أما الأهالي، فقد "قضوا تحت الأنقاض أو لاذوا بالفرار أمام تقدم القوات العراقية".

ماذا بعد المعركة؟

مراسل "لوفيغارو" أشار أيضا إلى نشوة الجنود العراقيين بالنصر ونقل عن الرجل الثاني في جهاز مكافحة الإرهاب الجنرال عبد الوهاب الساعدي أن تنظيم داعش انتهى. ولكن ماذا عمّا بعد المعركة؟ تساءلت الصحيفة في افتتاحيتها. "تنظيم القاعدة لم يمت بعد دحره من معقله الأفغاني" أشار كاتب المقال "آرنو دولا غرانج" وكذلك تنظيم الدولة الإسلامية فهو لن يختفي تحت أنقاض الموصل. "داعش بنى نجاحه على الدعاية السياسية من خلال طرحه قيما ونماذج مضادة" أضاف "لاغرانج" وعلى الديمقراطيات مواجهته بالرجوع إلى القيم الخاصة بها."

أكبر معركة منذ ستالينغراد

في "لوبينيون" نقرأ مقالا عن العبر التي يمكن استخلاصها من معركة الموصل. كاتب المقال "جان-دومينيك ميرشيه" اعتبر أن هذه المعركة هي الأكبر منذ معركة ستالينغراد بل إنها دامت أكثر منها، كما أنه أشار إلى أنها ساهمت بإبراز "تقنيات جديدة من الناحية التكتيكية والعملانية قد يعول عليها في ما بعد ومنها الاستعمال المكثف للطائرات من دون طيار "الدرون" من قبل الفريقين في حرب تلازمت فيها التكنولوجيا المتطورة مع تقنيات الحرب التقليدية" كما قال وقد أشار إلى أن تنظيم داعش برهن عن قدرته في مجالي التمويه والتفخيخ ما أجبر المهاجمين على التقدم ببطء وراء فريق إزالة الألغام وعلى شق طريقهم عبر جدران الأبنية.

الموصل وتحديات المرحلة

"ليبراسيون" طرحت مسألة ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية. "التحدي الأكبر هو تصفية الحسابات ومنها ما يسبق الفترة الداعشية" كما نقلت "ليبراسيون" عن الباحث العراقي هشام داوود. "لا يمر يوم من دون اكتشاف جثث لأشخاص موثوقي الأيدي مرميين في الشارع هم في معظمهم من المشتبهين بالانتماء إلى داعش أو من المتعاملين معهم. مرحلة ما بعد داعش لن تكون سهلة لاستمرار وجود المجموعات السنية المسلّحة التي تقدّر أعدادها ما بين 45 و50 مجموعة أي ما قد يصل إلى 30 ألف مسلح.

إعادة الاعمار

أما في ما خص إعادة الاعمار فالأموال قد تتأخر، أشار هشام داوود، ولكن حتى لو استحضر التمويل لن يكون ثمة مجال لاستخدامه في ظل استمرار الصراع. صحيح أن الموصل حُرّرت" قال هشام داوود لصحيفة "ليبراسيون" لكنها لم تضمد جراحها وما زالت تخضع لسيطرة قوى تتنافس في ما بينها. أما عن دور الولايات المتحدة وإيران، فقد اعتبر داوود أنه ساد تسليم بالدور الإيراني في ظل الإدارة الأمريكية السابقة، لكن الوضع انقلب منذ وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة الأمريكية. لكن الولايات المتحدة تفتقر إلى الحلفاء السياسيين ما عدا الأكراد وإلى حد ما السنة.

ترامب وحيدا في مواجهة العشرين

وبعيدا عن الموصل خصصت الصحف حيزا هاما للوضع الفرنسي الداخلي ولحضور ترامب قمة العشرين. وقد رأت الصحف أن ترامب يغرّد خارج السرب داخل مجموعة العشرين إلى حد جعل ليبراسيون تكتب أنه "في هامبورغ حضرت مجموعة التسعة عشر من جهة وترامب من جهة أخرى".

معركة إصلاح قانون العمل في فرنسا

أما على الصعيد الفرنسي فقد خصّصت "ليبراسيون" الغلاف وملفّا كاملا لـ "معركة إصلاح قانون العمل" كما عنونت والتي سوف تبدأ مناقشته اليوم في المجلس النيابي وسط انقسام حاد. هذا فيما خصصت "لوباريزيان" الافتتاحية للسياسيين الذين خسروا الانتخابات النيابية والذين باتوا متقاعدين قسرا، فهل من حياة ما بعد السياسية؟ سؤال طرحته "لوباريزيان".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.