تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الجنود الأمريكيون نجوم العرض العسكري في جادة الشانزليزيه..ونيس تحيي ذكرى الاعتداء الإرهابي

سمعي
العرض العسكري في جادة الشانزيليزيه 14 تموز-يوليو 2017(رويترز)

نتوقف في هذه الجولة عبر الصحف الفرنسية الصادرة في 14 تموز-يوليو 2017 عند حضور الرئيس الأمريكي العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني الفرنسي في جادة الشانزيليزيه، وهو عرض يشارك فيه جنود أمريكيون، كما نتوقف عند إحياء ذكرى اعتداء نيس الإرهابي.

إعلان

"الجنود الامريكيون نجوم العرض العسكري في جادة الشانزيليزيه للمشاركة في إحياء مناسبة الرابع عشر من تموز- يوليو، العيد الوطني الفرنسي"، تحت هذا العنوان كتب الان بارلييه في صحيفة "لوفيغارو"، مشيرا الى أن مشاركة الجنود الأمريكيين تأتي بمناسبة مرور مائة عام على دخول الولايات المتحدة الامريكية في الحرب العالمية الاولى.

عرض يحضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي حل البارحة بباريس وحظي باستقبال حار من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

كاتب المقال يذكّرنا بأن آخر رئيس أمريكي حضر إحياء ذكرى الرابع عشر من تموز- يوليو، هو جورج بوش الأب في 1989، التي ترافقت مع الذكرى المئوية الثانية للثورة الفرنسية. كما شارك طلاب من أكاديمية ويست بوينت الأمريكية في 2002 في العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني الفرنسي.

وهذا العام الجنود الأمريكيون هم نجوم العرض العسكري بمناسبة مرور مائة عام على اندلاع الحرب الكبرى- تتابع صحيفة لوفيغارو- هم ضيوف الشرف بمناسبة هذه الذكرى، وتشير اليومية الفرنسية الى أن انضمام مليوني جندي أمريكي في1917 الى جانب الجنود الأوروبيين كان له وقع حاسم في نهاية الحرب العالمية الاولى، وقد قُتل 126 ألف جندي أمريكي في المعارك، وجرح 234 الفا.

ترامب - ماكرون: من المستفيد من العرض؟ تتساءل صحيفة "ليبراسيون"
مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إحياء العيد الوطني الفرنسي: ذكرى الرابع عشر من تموز- يوليو، ومرور مائة عام على دخول الولايات المتحدة الامريكية الحرب العالمية الأولى الى جانب الحلفاء، هذه المشاركة تعتبرها الصحيفة مناسبة بالنسبة للرئيس الفرنسي لدفن الأحقاد وتقليص هوة الخلافات التي ظهرت إلى العلن بين ترامب وماكرون.

وفي وصفٍ للعلاقة بين الرئيسين، تقول اليومية الفرنسية إن هذه العلاقة التي بدأت يوم 25 من أيار- مايو الماضي خلال قمة مجموعة السبع في صقلية بمصافحة قوية، تتسم بالتودد أحيانا وبانعدام الثقة أحيانا أخرى، خاصة بعد تصريحات ترامب بأن "باريس لم تعد باريس" بسبب انعدام الأمن والإرهاب برأي الرئيس الامريكي، ومواقف ترامب حول مسألة المناخ في قمة مجموعة العشرين في الثامن من تموز- يوليو في هامبورغ، وإعلانه انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ.

وترى صحيفة "ليبراسيون" أن قبول الرئيس الأمريكي المعروف بحبه للعظمة والاستعراضات العسكرية، دعوة نظيره الفرنسي للمشاركة في العرض العسكري في جادة الشانزيليزيه بمناسبة الرابع عشر من تموز -يوليو، هي فرصة لدونالد ترامب ليخفف من خطابه المعادي لفرنسا، ومناسبة أيضا له لتركيز الأضواء بعيدا عن ثقل الشبهات بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية.

عام على اعتداء باريس الإرهابي، حتى لا ننسى
هذا العنوان تصدر الصفحة الأولى في يومية "لوباريزيان" التي كتبت إن مدينة نيس تحيي اليوم ذكرى الهجوم الإرهابي الذي تمثل بعملية دهس بشاحنة في 14 تموز- يوليو 2016 والذي خلف 86 قتيلا.

مدينة نيس تحيي ذكرى الاعتداء بإضاءة 86 شمعة أي شمعة واحدة لكل ضحية، و86 حزمة مضيئة وخطاب رسمي للرئيس إيمانويل ماكرون.
هذا الموضوع أيضا تصدر الصفحة الأولى في يومية "لاكروا" التي عنونت: نيس بين الألم والحياة، وقد أوردت في صفحاتها الداخلية شهادات لسكان نيس.

 

 

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن