تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اختبار لمرحلة ما بعد الحرب في سوريا ومعضلة الفرنسيين الملتحقين بداعش

سمعي
منطقة درعا السورية، 15 يوليو 2017 (رويترز)

في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم إضاءات على تجربة الهدنة في سوريا وعلى معضلة عودة الفرنسيين الملتحقين بتنظيم الدولة الإسلامية الى بلادهم.

إعلان

الهدنة في سوريا اختبار لمرحلة ما بعد الحرب
قراءتنا للصحف الفرنسية نبدأها بتحقيقات حول سوريا نشرتها كل من "لوفيغارو" و"لاكروا"، منها تحقيق حول الهدنة السارية منذ أسبوع في جنوب البلاد بموجب اتفاق أميركي-روسي. هذه التجربة تعتبر "اختبارا لما يمكن أن تكون عليه سوريا ما بعد الحرب" تقول "لوفيغارو".

قوى مناوئة لوقف إطلاق النار
غير أن "التهدئة المستدامة ما زالت بعيدة المنال" تضيف الصحيفة وقد أشارت الى أن "القوى المناوئة لوقف إطلاق النار عديدة، بدءا من داعش الذي يرى في استمرار القتال بقاءه ومرورا بإيران وحزب الله المصرّين على فتح جبهة جديدة مع "العدو الصهيوني" كما قالت "لوفيغارو" من دون أن ننسى، تابعت الصحيفة، "دور إسرائيل الملتبس من خلال دعمها لبعض المتمردين".

السويداء، مملكة الدروز
"لوفيغارو" التي أفردت صفحة كاملة للموضوع، خصصت مقالا للوضع في السويداء، إحدى المحافظات الثلاث المعنية بالهدنة إلى جانب درعا والقنيطرة. "السويداء مملكة الدروز المحكومة ذاتيا" كما يصفها كاتب المقال "جورج مالبرونو" "تختبر السلم المسلح" قالت "لوفيغارو". "أسلمة الثورة وأخطاء المعارضة السورية رمت الأقلية الدرزية بأحضان النظام" تابعت "لوفيغارو" التي أشارت في الوقت ذاته الى التعاطي الحذر مع النظام وإسرائيل على حد سواء بعد محاولات "استمالة الدروز الى مشروع حكم ذاتي يشمل المنطقة الواقعة ما بين أعالي الجولان المحتل والسويداء" تقول الصحيفة.

تجربة المجتمع المدني في إدلب
"لاكروا من جهتها نشرت مقالا عن تجربة المجتمع المدني في إدلب شمالي سوريا. كاتب المقال "ايمانويل حداد" أشار الى التظاهرات السلمية التي اجتاحت شوارع هذه المدينة الشهر الماضي احتجاجا على تواجد مجموعة "جبهة النصرة" الجهادية فيها. إدلب التي كانت في طليعة مدن الثورة تسعى اليوم لاعتماد "خط بديل قائم على منظمات المجتمع المدني بنأي عن النظام والمجموعات الإسلامية"، تقول "لاكروا".

إلقاء القبض على عائلة فرنسية في الموصل
وفي "لوموند" نقرأ تحقيقا عن الموصل حيث ألقت القوات العراقية القبض على عائلة فرنسية ما يعتبر "معضلة ديبلوماسية" تقول الصحيفة. "لوموند" روت كيف تم اكتشاف امرأة فرنسية وأولادها الأربعة تحت الأنقاض في الموصل. "رب هذه العائلة التي التحقت بالرقة عام 2015 اختفى عن الأنظار ومصيره مجهول" تقول "لوموند". أما المرأة، فقد يحكم عليها بالإعدام إذا ما بقيت في العراق وقد طالبت بترحيلها الى فرنسا، لكن باريس تتريث بانتظار نتائج التحقيق لمعرفة ما إذا كان زوجها قد التحق بتنظيم داعش وشارك بالقتال. وتشير "لوموند" الى أن هذه القضية "اختبار لكيفية تعامل السلطات الفرنسية مع رعاياها الملتحقين بداعش خاصة أن الحالات المشابهة مرشحة للازدياد" مع توقع استمرار اندحار تنظيم الدولة الإسلامية.

الاتفاق مع السلطات الليبية حول الهجرة غير ممكن حاليا
الوضع في ليبيا عالجته "لوموند" من خلال مقابلة مع وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني. قبيل قرار الاتحاد الأوروبي وضع قيود على تصدير القوارب المطاطية ومحركاتها إلى ليبيا، في محاولة للحد من الهجرة السرية، أشارت فيديريكا موغيريني خلال حديثها إلى "لوموند" إلى "أن أي اتفاق مع السلطات الليبية حول الهجرة غير ممكن في الوضع الراهن وقد طالبت بإنشاء دولة مستقرة في ليبيا".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن