تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: اشتباكات دموية في القدس

سمعي
رويترز/ جنود إسرائيليون يطلقون الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة في القدس 21-07-2017

نستهل جولتنا بصحيفة "لوفيغارو" التي اهتمت بالتطورات الخطيرة في القدس الشرقية والضفة الغربية.

إعلان

اشتباكاتٌ دموية في القدس

كتبت الصحيفة في مقال من توقيع مارك هنري مشيرة الى ان السلطة الفلسطينية أعلنت مساء الجمعة 21 تموز/يوليو تجميد الاتصالات مع إسرائيل حتى تتراجع هذه الأخيرة عن الإجراءات الجديدة التي اتخذتها في محيط المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

وعن تأجج الأوضاع يقول الكاتب إن المدينة المقدسة يبدو انها دخلت في دوامة عنف واسوأ اللحظات منذ الانتفاضات السابقة، فقد ردت القوات الاسرائيلية على رشق المتظاهرين الفلسطينيين للحجارة بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي واستخدام الهراوات ما أدى الى مقتل ثلاثة فلسطينيين واصابة العشرات، في هذه المواجهات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.

وتابع مارك هنري في صحيفة "لوفيغارو" ان آلاف الفلسطينيين توافدوا أمس الجمعة الى شوارع القدس الشرقية المحتلة لتأدية الصلاة ثم التظاهر بعد ان منعت السلطات الإسرائيلية الرجال دون سن الخمسين من دخول البلدة القديمة في القدس الشرقية لأداء الصلاة.

ويلفت الكاتب إلى ان الفلسطينيون يحتجون على الإجراءات الإسرائيلية التي فرضت الجمعة الماضي إثر هجوم قُتل خلاله شرطيان إسرائيليان وثلاثة مهاجمين من عرب إسرائيل. وأغلقت القوات الإسرائيلية أجزاء من القدس الشرقية السبت وبقي المسجد الاقصى مغلقا حتى ظهر الاحد عندما فتح بابان من أبوابه امام المصلين بعد تركيب أجهزة لكشف المعادن فيهما.

صحيفة "ليبراسيون" اجرت تحقيقا حول أحداث الحُسيمة في المغرب، ناقلة على لسان المتظاهرين: "نحن أهل الريف أظهرنا اننا لا نخاف".

كتب موفد الصحيفة الخاص الى الحسيمة سيليان ماسي: رغم حظر السلطات المغربية التظاهر في هذه المدينة في منطقة الريف، لبى عشرات الالاف من المحتجين يوم الخميس النداء التي وجهته حركة الحراك التي ولدت في أكتوبر الماضي إثر مقتل محسن فكري بائع السمك سحقا داخل شاحنة لجمع النفايات في الحسيمة اثناء محاولته حفظ بضاعته، وقد جرت صدامات عندما حاول المحتجون التظاهر في هذه المسيرة التي كانت مقررة منذ فترة طويلة من اجل المطالبة بالإفراج عن رفاقهم وعلى راسهم زعيم الحراك ناصر الزفزافي، الذي تم توقيفه في 29 أيار/مايو الماضي واكثر من 150 من رفاقه بتهمة المساس بأمن الدولة.

ولاحظ موفد الصحيفة، الحضور الأمني المكثف في مداخل مدينة الحسيمة بزي الشرطة الرسمي وفي المقاهي والفنادق والحدائق نشرت السلطات رجال شرطة باللباس المدني قبل مسيرة الخميس.

وتابعت "ليبراسيون" في تقريرها من الحُسيمة انه رغم حرمان حركة الحراك من أكثر من مائتي ناشط أوقفوا، الا ان الاحتجاجات متواصلة منذ ثمانية أشهر في مدينة الحسيمة وبلدة امزورين المجاروة، على شكل تظاهرات سلمية يومية شارك في بعضها الاف الأشخاص للمطالبة السلطات المغربية بوقف تهميش منطقة الريف والمطالبة بالتنمية.

ونقل موفد الصحيفة الى الحسمية أيضا أجواء المضايقات التي يتعرض لها الناشطون في المدينة مع قطع السلطات لخدمة الانترنت، وفي أحسن الأحوال تبقى الاتصالات على شبكة الانترنت متباطئة، كما تشهد اتصالات الهاتف أيضا اضطرابات.

هذه المضايقات دانها رئيس فرع الرابطة المغربية لحقوق الانسان في مدينة الحسيمة علاش مصطفى معتبرا انها تشكل عراقيل كبيرة امام الحريات مشيرا الى ان الحسيمة لم تشهد من قبل حالة حصار كهذه.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن