تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الأسبوعيات الفرنسية: أي مستقبل للرقة بعد تحريرها من قبضة "داعش"؟

سمعي
(فيس بوك/ أرشيف)

نبدأ جولتنا في الدوريات الأسبوعية الفرنسية بمجلة "لوبوان" التي اهتمت بقضية توافد المهاجرين وتداعياتها على القارة الأوروبية حيث رفعت إيطاليا من حدة لهجتها تجاه جيرانها الأوروبيين.

إعلان

إيطاليا ترفض ان تكون لوحدها محل لوم فيما يتعلق بملف المهاجرين القادمين من ليبيا

كتبت مجلة "لوبوان" في رد على مطالب النمسا والمجر وتشيكيا وبولندا وسلوفاكيا المتكررة بان تغلق إيطاليا ابوابها بوجه المهاجرين. روما قررت أمس السبت 22 تموز/يوليو رفع نبرتها مجددا ازاء جيرانها شرقا هؤلاء بعدما طالبوها بوقف توافد المهاجرين إلى أراضيها، وكثفت روما في المقابل ضغوطها على الاوروبيين كي يتولوا حصة منصفة من إدارة أزمة الهجرة.

الرد الإيطالي المدوّي كما تنقل "لوبوان" جاء على لسان رئيس الوزراء باولو جنتيلوني الذي أكد ان بلاده لن تقبل "دروسا وأكثر من ذلك التهديدات كتلك التي سمعناها من جيراننا في الأيام الأخيرة" بشأن الحدود، على وقع توتر حول أزمة المهاجرين في أوروبا، قال المسؤول الإيطالي مؤكدا ان بلاده تقوم بواجبها وتتوقع من أوروبا كلها أن تفعل الشيء نفسه جنبا الى جنب مع ايطاليا، مشيرا بشكل واضح الى مطالب النمسا والمجر وتشيكيا وبولندا وسلوفاكيا المتكررة بان تغلق إيطاليا أبوابها بوجه المهاجرين.

وتابعت مجلة "لوبوان" ان روما دقت ناقوس الخطر مطالبة نظراءها الأوربيين بمزيد من الدعم فرغم تأكيد إيطاليا المتكرر انها تواصل "القيام بواجبها" لجهة استقبال المهاجرين والتضامن معهم، ضاعفت الضغوط على شركائها الأوروبيين لإبداء مزيد من التضامن حيث تشكو روما من تقصير الاتحاد الأوروبي في دعمها لمواجهة التوافد غير المسبوق للمهاجرين باعتبار ان إيطاليا تقع على خطوطه الأمامية.

المجلة توقفت عند الأرقام الاخيرة المذهلة للمنظمة الدولية للهجرة التي تشير الى وصول أكثر من 111 ألف مهاجر ولاجئ الى أوروبا بحرا منذ الاول من كانون الثاني/يناير، 85% منهم الى إيطاليا. وقضى حوالى 2360 بينهم اثناء محاولة الوصول الى أوروبا.

أي مستقبل للرقة بعد تحريرها من قبضة "داعش"؟

سؤال تطرحه مجلة "الاكبرس"، قائلة انه بعد ثلاث سنوات ونصف من هيمنة التنظيم الإرهابي فان "داعش" على وشك ان يُطرد من معقله السوري فما هي السيناريوهات المحتملة لهذه المنطقة، وفي اجابتها ترى المجلة انه بعد استعادة الموصل في العراق، فان سقوط الرقة سيكون مصدر ارتياح كبير في المنطقة، فالرقة باعتبارها اول مدينة كبيرة في شمال سوريا تقع في قبضة الجهاديين في 2014، تتجه للخلاص من التنظيم المتطرف بفضل هجوم قوات سوريا الديمقراطية، التحالف العربي الكردي الذي تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية. ولكن من سيحل محل "داعش" في الرقة؟ هذا مرتبط براي مجلة "الاكبرس" بما سيتمخض عنه التفاوض بين الأطراف الفاعلة في تحرير المدينة فكيف سيشكر الامريكيون الاكراد على محاربة "داعش" واي استعداد للأطراف النزاع الأخرى لتقديم تنازلات للطرف الكردي، فتركيا المعادية للأكراد مثلا ليست وحدها متخوفة من التوسع المحتمل للنفوذ الكردي في هذه المنطقة المضطربة.

وتخلص المجلة الى ان التوازن سيكون في منتهى الصعوبة فالرقة 99 بالمئة من سكانها عرب سُنّة اليوم بعد مغادرة الأقليات الكردية والمسيحية. هذا بالإضافة الى التساؤلات حول الشكل الإداري المستقبلي للرقة فهل ستتجه الى حكم ذاتي؟ وهناك أيضا مسالة الإدارة او الحوكمة الاقتصادية ومن سيدفع أجور الموظفين ومن سيضمن الخدمات الأساسية هل ستكون السلطة المركزية في دمشق أي نظام بشار الأسد؟ هذه الأسئلة الملحة ترى مجلة "الاكبرس" انها ستطرح بقوة بعد تحرير الرقة متوقعة تفاوضا مستميتا بين الأطراف الفاعلة في النزاع السوري.

وعن الرقة المحاصرة، معقل "داعش" اجرت مجلة "لوبس" تحقيقا ميدانيا مصورا حول المعارك الحاسمة لاستعادة هذه المدينة من قبضة الجهاديين تحت قيادة الائتلاف الكردي العربي اليزيدي الذي يتلقى دعما من الولايات المتحدة الأمريكية.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن