تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تواجد القاعدة في إدلب خطر يتهدد تركيا وأوروبا

سمعي
مقاتلون من "جيش الفتح"، إدلب 18-07-2017 (رويترز)

تناولت الصحف الفرنسية مواضيع مختلفة لكن أهمها هو الوضع الميداني في سوريا وسقوط مدينة إدلب في يد الجهاديين، بالإضافة الى اللقاء الذي احتضنته باريس حول الأزمة الليبية والذي جمع الجنرال حفتر مع رئيس الحكومة الليبية فايز السراج، كما تناولت الوضع الإنساني في جنوب السودان.إعداد محمد بوشيبة

إعلان

سوريا: بعد الاستيلاء على مدينة إدلب، القاعدة تهدد تركيا وأوروبا
أفردت صحيفة لوفيغارو حيزا كبيرا لما يدور في مدينة إدلب، حيث كتب جروج ماغل بغونو مقالا حول التطورات الميدانية في المدينة السورية، جاء فيه أن استعادة إدلب لم تعد أولوية لدمشق على المدى القصير أو لحليفتها روسيا بل حتى للأميركيين.

فالعمليات العسكرية في المنطقة مركزة حاليا شرق الرقة وعلى المدن التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف الكاتب نقلا عن مقربين من النظام السوري ان الاهتمام بمدينة إدلب من قبل دمشق سيكون في النهاية.

وأشار الكاتب نقلا عن مختصين في الشأن السوري، أن نظام بشار الأسد يعتزم جعل مدينة إدلب قضية دولية، فخطورة تواجد المتطرفين من شأنه أن يشكل تهديدا لأمن تركيا بل حتى أمن أوروبا.

فالمتابعون، بحسب جروج ماغل بغونو، مقتنعون بأن الفرع السوري للقاعدة هو أكثر خطورة من تنظيم الدولة الإسلامية، حيث أن الجهاديين الأجانب في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية تم القضاء على معظمهم في المعارك وهناك من ترك المنطقة عكس مقاتلي تحرير الشام المكوّنين من مقاتلين سوريين وهم متواجدون في الغرب وهي الجهة التي تعتبر ميدانا خصبا لهم.

الانتصار الباريسي للجنرال حفتر
في الشأن الليبي تطرقت صحيفة لوفيغارو الى اللقاء الذي احتضنته باريس بين الجنرال حفتر ورئيس الحكومة الليبية فايز السراج برعاية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، فالكاتب تيري بورت نقل تقدير الجنرال حفتر للرئيس الفرنسي الذي وصفه بالرجل المخلص وأن العسكريين يحبون الرجال من لديهم العزيمة، فحفتر بحسب الكاتب أعجب بإقامته بباريس وأظهر وجهه السياسي بعيدا عن إغراءات الانقلاب، بحيث أصبح يستخدم الديبلوماسية اللينة، وهي ما تجعله ربما الرجل الذي سينقذ ليبيا، يقول تيري بورت.

وحول حملته العسكرية ضد المتطرفين في مدينة بنغازي، نقل الكاتب تيري بورت، دوافع حفتر للقيام بها، حيث اتهم الجنرال الحكومات بعد الثورة بالتساهل مع الجماعات المتطرفة للاستقرار في مدينة بنغازي وقدمت لها بحسب حفتر الوسائل المالية والعسكرية. ولكن بعد 2014 أظهرت الجماعات المتطرفة وجهها الحقيقي إذ بدأت في اغتيال أفراد من الجيش والشرطة والقضاة والمحامين. وخلال فترة قصيرة، بحسب قول الجنرال الليبي، قتل المتطرفون أكثر من 900 شخص، وهو ما دفع زعماء القبائل والمجتمع المدني الى طلب النجدة من حفتر حيث كوّن في أول الأمر فرقة عسكرية من 300 جندي .

في جنوب السودان: الرجال يُقتلون والنساء يغتصبون
وصف الكاتب سيسيل براجول في صحيفة ليبراسيون الوضع الإنساني بمدينة يايي في جنوب السودان، إذ اعتبرها مدينة من دون إمدادات غذائية فالطرق مغلقة ولا وجود للتموين الذي يأتي من المركز التجاري في جنوب السودان، وأضاف أن الطريقة الوحيدة لعدم الموت جوعا هو أن يجرب الانسان طرقا ثانوية من أجل الوصول الى المناطق الريفية للإتيان بالغذاء.

لكن، يقول الكاتب، تواجد الجماعات المسلحة في كل مكان جعل أي رجل يتم القاء القبض عليه في تلك الطرق تقوم الجماعات بقتله، أما إذا كانت امرأة فيتم اغتصابها. مضيفا سيسيل براجول نقلا عن تقرير لمنظمة العفو الدولية بأن النساء في تلك الحالات هن بين خيارين الاعتداء الجنسي أو قتل رجالهن فالخيار لديهن مستحيل، لكن مع ذلك عليهن البقاء على قيد الحياة.

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن