تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فينزويلا على حافة حرب أهلية

سمعي
متظاهرون فنزيوليون (رويترز)

تناولت الصحف الفرنسية مواضيع مختلفة لكن أهمها الأزمة السياسية والاقتصادية الحادة التي تعيشها فنزويلا بالإضافة إلى حالة الجفاف الذي تعرفها العاصمة الإيطالية. كما تناولت محاكمة الصحفيين في تركيا البداية من صحيفة لوفيغارو التي عنونت في مقال لها:

إعلان

فينزويلا على حافة حرب أهلية

كتب باتريك بال عن الوضع السياسي الخطير الذي أصبحت تعيشه فينزويلا في ظلّ المعارضة الشديدة للرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو فبحسب الكاتب ترى المعارضة عقد الجمعية التأسيسية غرضه إزالة الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها وكشف الكاتب نقلا عن المعارضة أن خلال الاحتفال بالعيد الوطني قام أحد مسؤولي الأمن في البرلمان وهو جنرال في الجيش بالسماح لمجموعات مسلّحة التحرّك داخل حرم البرلمان حيث قامت بالاعتداء على النواب بالقضبان الحديدية كما تم حسب الكاتب احتجاز الموظفين والصحفيين ونواب في البرلمان لمدة سبع ساعات. وأشار الكاتب أن النواب لم يتلقوا أجورهم حيث تم قطع الماء والكهرباء عنهم.

وأضاف الكاتب نقلا عن نائب في البرلمان الفنزويلي أن حياة نواب المعارضة أصبحت مهددة إذ يتم الاعتداء عليهم وتهديدهم بالقتل كل يوم أمام مدخل البرلمان.

وأشار باتريك بال أن المنظمات غير الحكومية تتهم نظام مادورو بممارسة التعذيب ضد المعارضين في السجون حسب الشهود وهي ممارسات تتم في جميع أنحاء البلاد في ظل صمت المجتمع الدولي.

في روما نقص المياه يهدد المدينة بالخطر

كتب باتريك أوزي في صحيفة لوفيغارو عن الوضع الخطير الذي أصبح يهدد العاصمة الإيطالية روما بسبب الجفاف ونقص المياه، وهو وضع دفع بالبابا فرانسيس إلى إغلاق المئات من النوافير العامة التي تمون الفاتيكان وسان بيار بالمياه فبحسب الكاتب مبادرة البابا هي للتعبير عن تضامنها مع سكان مدينة روما والذين هم مهدّدين بتوقف الامدادات بالمياه بسبب حالة الجفاف.

وأشار الكاتب أن البلدية قامت بتركيب صنابير لحوالي الفين نافورة التي توفر المياه ليلا نهارا دون توقف، فبحسب الكاتب فالبلدية ترى بأن القضاء على التبذير في المياه يستغرق شهريين.

وأضاف باتريك اوزي أن تذبذب سقوط الأمطار الموسمية العادية تسبب في عجز خطير في المياه والأضرار التي لحقت بالمزارعين تتجاوز الملياري يورو.

كيف يدافع صحفيو جريدة جمهوريات عن أنفسهم في المحكمة بتركيا

ريفالدي مراسل صحيفة ليبراسيون مقالا عن وقائع محاكمة صحفيي جريدة جمهوريات التركية. فحسب الكاتب، أصبحت المحاكمة طقوسا لمدة أسبوع، فبمجرد فتح أبواب الغرفة رقم 27 في المحكمة، حتى يندفع حشد كبير نحو الحاجز الخشبي الذي يفصل الغرفة إلى قسمين، فعلى بعد ثلاثة أمتار وراء طوق الحراس، يقول الكاتب، يقف 12 موظفا في صحيفة جمهوريات بابتسامات عريضة ويرسلون قبلات في السماء لأقاربهم فهم قد قضوا بحسب الكاتب أكثر من تسعة أشهر في السجن.

فالموقفون هو متابَعون من قبل القضاء التركي بدعم منظمة فتح الله غولن، الذي تتهمه تركيا بالعقل المدبّر للانقلاب الفاشل في الخامس عشر من يوليو سنة 2016.

وأشار الكاتب أن تركيا اعتقلت بعد الانقلاب أكثر من خمسين ألف شخص وعزلت مئة ألف موظف من مناصبهم منذ اعلان حالة الطوارئ.

فبحسب كونتين ريفالدي ان صحفيي اليومية التركية تتهمهم المحكمة بعلاقتهم مع متمردي حزب العمال الكردستاني والتحرير الشعبي الثوري حيث تعتبرهم انقرة منظمات إرهابية مشيرا الكاتب بان عقوبتهم قد تصل ثلاث وأربعين سنة.

محمد بوشيبة

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن