تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ما مصير أطفال تنظيم "الدولة الإسلامية" من أصول أوروبية؟

سمعي
تنظيم "الدولة الإسلامية" يجند الأطفال (يوتيوب)

تناولت المجلات الفرنسية مواضيع مختلفة لكن أهمها مصير أبناء مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" من أصول أوروبية كما تناولت كيفية إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأزمة البوابات الالكترونية في القدس المحتلة إضافة إلى موضوع الجهود الحكومية اليابانية في خفض مستوى الانتحار في البلاد.

إعلان

ماذا سنفعل بأطفال تنظيم "الدولة الإسلامية" من أصول أوروبية؟
نشرت مجلة باري ماتش تحقيقا للصحفي قايال لوجان حول أبناء مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" من أصول أوروبية والذين قتل آباؤهم في معركة استعادة الموصل في العراق حيث وصف الكاتب المنطقة بالمنطقة الرمادية الواقعة بين قوانين الحرب والسلم إذ اعتبر الأطفال غالبا ما يكونون ضحايا الجرائم المرتكبة من قبل والديهم وأضاف الكاتب أن هؤلاء الأطفال يواجهون عراقيل قانونية حين عودتهم إلى دولهم الأصلية. فالمعاهدات الثنائية بين فرنسا والعراق لا تنص على تسليمهم وأعطى الكاتب مثالا عن آخر بنات ميلينا التي ولدت في الموصل حيث لم يتم تحديد مصيرها بعد.

فالكاتب يقول إن القانون العراقي ينص على أن الأم لا يمكن فصلها عن أولادها في حالة الرفض وبالتالي ستعيش ميلينا مع أبنائها في السجن.

وأشار الكاتب نقلا عن الأمينة العامة للجنة الوزارية للوقاية من التطرّف والجريمة والتي تتابع ملفات هؤلاء القصر العائدين من مناطق الحرب فبحسبها يعتبر هؤلاء الأطفال ضحايا لكن كذلك خطرا محتملا على المجتمع الفرنسي وهو ما يستدعي دراسة ملفاتهم حالة بحالة مضيفة بأن الدولة الفرنسية تعمل على حماية الأطفال وحماية المجتمع في نفس الوقت.

القدس، اللعبة الخطيرة لنتياهو

نشرت مجلة لوبس مقالا لـ" ايميل بوتليي" حول أحداث مسجد الأقصى بالقدس المحتلة فبحسب الكاتب فقد استغل الرئيس الوزراء الإسرائيلي بن يامين نتنياهو حادثة مقتل الشرطيين الإسرائيليين في باحة المسجد لتركيب أجهزة الكشف عن المعادن والحواجز المعدنية والكاميرات الجديدة لكن نتنياهو تراجع بعدها واضطر لإزالتها مضيفا الكاتب أن خطوة رئيس الوزراء الإسرائيلي جاءت بعد ضغوطات الشارع الفلسطيني وملك الأردن عبد الله الثاني والمجتمع الدولي.
فالكاتب ايميل بوتليي كشف عن نتائج استطلاعات الرأي قامت به القناة إسرائيل إثنين أشارت الى أن سبعة وسبعين بالمئة من الإسرائيليين يرون في إزالة البوابات الأمنية بأنها استسلام لرئيس الوزراء.

في اليابان الانتحار يمس الشباب الذين يعانون مشاكل كثيرة

كتبت كارين نيشيمورا بوبي مراسلة مجلة لوبوان في اليابان مقالا عن سياسة الحكومة اليابانية في مواجهة ارتفاع نسبة الانتحار لدى الشباب فبحسب الكاتبة قد تم اطلاق ناقوس الخطر حول ارتفاع نسبة الانتحار عام 1998حين سجلت اليابان ثلاثين ألف حالة انتحار سنويا والتي بلغت ذروتها سنة 2003 حيث تم تسجيل نحو أربعين ألف حالة انتحار في البلاد.

لمواجهة هذا الخطر قررت الحكومة اليابانية -بحسب الكاتبة-إنشاء مراكز الاتصال لمتابعة الحالات عن قرب فرغم تحسن الوضع إلا أن النتائج لا تزال غير كافية، فالصحفية أشارت إلى أن الغوص في تفاصيل النتائج بينت أن حالات الانتحار تمس كثيرا الموظفين حديثا في الشركات لا سيما فئة الشباب حيث أصبحت إشكالية معقدة.

وأضافت الكاتبة نقلا عن المغني الياباني يويو هرون وهو ناشط في الوقاية من الانتحار بأن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة عشرة سنة وتسعة وثلاثين سنة غالبا ما يكونون عرضة للانتحار فهم بحسب الناشط يشعرون بأن لا يوجد مكان لهم في المجتمع لا في المنزل ولا في المدرسة بل يشعرون بأنهم لا يجدون مكانا حتى بين أقارنهم وهم خائفون من طلب المساعدة وهذا ما يجعل دور المدرسة هاما في تقديم المساعدة.

محمد بوشيبة

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.